موعد العودة.. متى يرحب "كامب نو" بالجماهير مجدداً؟
تاريخ النشر: 9th, September 2024 GMT
كشفت صحيفة سبورت الإسبانية، اليوم الإثنين، أن الأعمال في ملعب سبوتيفاي كامب نو تسير وفقاً للجدول الزمني المقرر، مع استمرار التفكير في العودة للملعب قبل نهاية العام الحالي.
وأشار رئيس نادي برشلونة، جوان لابورتا، أثناء حديثه مع وسائل الإعلام يوم الثلاثاء الماضي، إلى أن النادي الكاتالوني لا يريد تحديد تاريخ دقيق للعودة، لكنه متفائل بشأن إمكانية اللعب في الملعب قبل انتهاء عام 2024.
وقال لابورتا: "لا نريد تحديد تواريخ معينة لأن الأمور قد تتغير، لكن ما أستطيع قوله هو أن العمل يجري بشكل جيد، ونسعى لتكون هناك مباراة في سبوتيفاي كامب نو قبل نهاية العام، نحن متحمسون في هذا الصدد".
وأكدت المعلومات الواردة من صحيفة سبورت أن حوالي 1800 شخص و350 فنياً يعملون على المشروع حالياً، مع بذل جهد كبير لضمان استمرار الأعمال وفق المخطط، ومع ذلك، يشير البعض إلى أنه قد تكون هناك عوائق محتملة مثل الأحوال الجوية السيئة أو مسائل تتعلق بالتراخيص المحلية.
وكشفت الصحيفة أنه يتم حالياً تنفيذ بنية المدرج الثالث، مع الانتهاء من الأعمال الداخلية للمدرجات الأولى والثانية، بما في ذلك أعمال الصيانة والترميم، وجرى أيضاً الانتهاء من أعمال تحسين البنية التحتية المحيطة بالملعب.
وقالت الصحيفة الإسبانية بشأن تمويل مشروع "إسباي برشلونة": إن برشلونة وقع قرضاً بقيمة 1.45 مليار يورو مع أكثر من 20 مستثمراً، منها 1.15 مليار مخصصة لسبوتيفاي كامب نو.
وأكدت أن رغم تكاليف المشاريع الكبيرة عادة ما تتجاوز الميزانية المقررة، يؤكد النادي أن الميزانية تسير وفق ما هو محدد.
يتوقع أن تكون مدرجات الملعب الأولى والثانية جاهزة للاستخدام، مع قدرة استيعابية تصل إلى 64,000 متفرج، بينهم 2,600 مقعد مخصص لفئة الـVIP، وسستمر أعمال البناء حتى يونيو (حزيران) 2026، مما يؤكد عودة كرة القدم إلى سبوتيفاي كامب نو في القريب العاجل.
المصدر
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: الهجوم الإيراني على إسرائيل رفح أحداث السودان غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية جوان لابورتا النادي الكاتالوني برشلونة جوان لابورتا کامب نو
إقرأ أيضاً:
سلام: لبنان لن يترك أهالي الجنوب وحدهم.. وسنطلق مسار العودة والتعافي المبكر
بيروت"د. ب. أ": أكّد رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، اليوم الخميس، أن الدولة ستكون حاضرة بكل إمكاناتها لإطلاق مسار العودة إلى جنوب لبنان.
وقال سلام، خلال ترؤسه اجتماعا حضره رئيس مجلس الجنوب هاشم حيدر، والأمين العام للهيئة العليا للإغاثة العميد بسام النابلسي، ورئيس وحدة ادارة الكوارث في السراي زاهي شاهين، إنّ "أهل الجنوب لن يكونوا وحدهم في هذه المرحلة، فوزارات الدولة ومؤسساتها ومجالسها مجندة لإنجاز هذه المهمّة، وستكون الدولة حاضرة بكل إمكاناتها لإطلاق مسار العودة والتعافي المبكر".
وأشار سلام إلى أنّ "هدف زيارته اليوم إلى بلدة زوطر الغربيّة كان التأكيد لأهل الجنوب أنّ الدولة لن تكتفي باستعادة الأرض، بل ستعود معهم وإليهم: بداية من انتشار الجيش والأمن، ثم باستكمال العمل على فتح الطرقات ورفع الأنقاض وإعادة الخدمات الأساسيّة، وصولاً إلى تأمين مقومات العودة الكريمة والسكن المؤقت والانتقالي، بما في ذلك المنازل الجاهزة ".
وحسب بيان لرئاسة مجلس الوزراء، تطرّق الاجتماع إلى الخطوات العمليّة لتسهيل عودة أهالي الجنوب إلى قراهم ومدنهم.
وكان الجيش اللبناني بدأ الثلاثاء الماضي، عملية انتشار في بلدة زوطر الغربية في جنوب لبنان، بناء على الاتصالات القائمة مع مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان، في إطار "خطة المناطق التجريبية". وزار رئيس مجلس الوزراء نواف سلام، بلدة زوطر الغربية اليوم ووضع علماً لبنانياً في ساحة البلدة.
من جهة اخرى، قال مسؤول لبناني إن لبنان وإسرائيل سيعقدان الجولة التالية من المحادثات التي تتوسط فيها الولايات المتحدة في الرابع من أغسطس بإيطاليا، في الوقت الذي يبدأ فيه البلدان تنفيذ خطة للانسحاب الإسرائيلي ونشر جيش لبنان في جنوب الدولة.
وأجرى البلدان اللذان تعود الخصومة بينهما إلى زمن بعيد محادثات مباشرة استمرت لأكثر من ثلاثة أشهر ووصفت بأنها وسيلة لوضع نهاية دائمة للأعمال القتالية منذ اندلاع حرب جديدة في الثاني من مارس بين إسرائيل وحزب الله.
وتعد الاجتماعات المباشرة على مستوى السفراء أمرا غير معتاد لبلدين ما زالا رسميا في حالة حرب ولم تربطهما منذ عقود علاقات دبلوماسية طبيعية بسبب عمليات توغل واحتلال عسكري وصراع على حدودهما.
وأسفرت خمسة اجتماعات استضافتها الولايات المتحدة عن اتفاق إطاري في أواخر الشهر الماضي ينص على نزع سلاح حزب الله والانسحاب التدريجي للقوات الإسرائيلية من جنوب لبنان مع نشر قوات لبنانية.
وانتقلت المحادثات على مستوى السفراء منذ ذلك الحين إلى العاصمة الإيطالية حتى تتمكن الوفود من مناقشة التفاصيل الفنية والمبادئ التوجيهية بشأن "مناطق تجريبية"، وهو المصطلح الذي يطلق على المناطق الجغرافية التي سيتم فيها تنفيذ تلك العملية على مراحل.
الى ذلك، شهد هذا الأسبوع أول انسحاب إسرائيلي في إطار برنامج المناطق التجريبية.
وانسحبت القوات الإسرائيلية من بلدة زوطر الغربية في جنوب لبنان وبدأ الجيش اللبناني في نشر قوات هناك لكنه طلب من السكان تأجيل عودتهم حتى يتم تطهير البلدة من الذخائر غير المنفجرة.