أقدم مشروب روحي مغربي “ماحيا” يدخل المملكة المتحدة تحت مسمى صحراء
تاريخ النشر: 9th, September 2024 GMT
أخبارنا المغربية - عبد المومن حاج علي
انطلق مؤخرًا في المملكة المتحدة تسويق مشروب كحولي ذو أصل مغربي يهودي تحت اسم "صحراء"، وهو منتج مستوحى من "الماحيا"، المشروب المغربي التقليدي المصنوع من التين واليانسون. ومع ذلك، تم إدخال نكهات المشمش، اللوز، العسل، والقرفة عليه، لتقديم نسخة عصرية من هذا المشروب التقليدي، حسب صحيفة "مغرب أنتلجنس".
كان يتم إعداد "الماحيا" منذ قرون من قبل المجتمعات اليهودية المغربية، ولكن إنتاجه أصبح نادرًا بسبب ارتباطه بإنتاج الكحول غير القانوني في المغرب. لذلك، قرر عمر الوالي، صاحب مشروب "صحراء"، إحياء هذا التراث الثقافي مع تعديله ليتناسب مع الذوق البريطاني. وقال: "بصفتي مغربيًا، إنه لشرف لي أن أصنع منتجًا يحتفي بتراثي ويعبر عن هذه الروح المغربية الفريدة". ويتميز "صحراء" بتقليل نكهات اليانسون لصالح نكهات الفواكه، وكل ذلك بدون إضافة سكر.
يحتوي "صحراء" على نسبة كحول تبلغ 40%، مما يُعد تكريمًا لصمود الأجيال السابقة التي حافظت على أسرار "الماحيا"، والمعروفة أيضًا باسم "ماء الحياة" بالعربية. ومع ذلك، نظرًا للقيود المفروضة على إنتاج الكحول في المغرب، يتم إنتاج "صحراء" وتعبئته في اسكتلندا، على دفعات صغيرة، باستخدام مكونات عضوية ومياه معدنية من رويال ديزايد.
أُطلق "صحراء" هذا الصيف في فندق "فرانكلين" في لندن، وهو متاح حاليًا وحصريًا في المملكة المتحدة عبر موقع خاص، بسعر 42 جنيهًا إسترلينيًا (55 دولارًا أمريكيًا) لزجاجة سعة 500 مل. بالإضافة إلى ذلك، سيتمكن عشاق الكوكتيلات من تجربة "المغربي الذهبي"، وهو نسخة شمال أفريقية من مشروب "نيغروني" يعتمد على "صحراء" ومزين بورقة من الذهب عيار 24 قيراطًا، وذلك خلال مهرجان أسبوع الكوكتيل في لندن.
المصدر
المصدر: أخبارنا
إقرأ أيضاً:
الشحاتي: حرق الغاز المصاحب لا يزال أحد أكبر أوجه الهدر في قطاع الطاقة الليبي
قال الخبير النفطي محمد الشحاتي في تصريح لـ«شبكة عين ليبيا» إن حرق الغاز المصاحب لا يزال أحد أكبر أوجه الهدر في قطاع الطاقة الليبي، مشيراً إلى أن ليبيا جاءت ضمن أكبر الدول في العالم من حيث حجم حرق الغاز وفقاً لتقارير دولية حديثة.
وأوضح الشحاتي أن الكميات المحروقة ارتفعت خلال عام 2025 بالتزامن مع ارتفاع إنتاج النفط، لكنه شدد على ضرورة التمييز بين حجم الحرق وكثافة الحرق، موضحاً أن حجم الغاز المحروق ارتفع نتيجة زيادة إنتاج النفط، بينما انخفضت كثافة الحرق بصورة طفيفة، أي أن كمية الغاز المحروق لكل برميل نفط تحسنت نسبياً، وهو ما يعكس تحسناً تشغيلياً محدوداً، لكنه لا يعني أن المشكلة تراجعت، لأن الكميات المطلقة ما زالت مرتفعة.
وأضاف أن الخسائر الاقتصادية الناتجة عن حرق الغاز لا تقتصر على قيمة الغاز المهدور فقط، بل تشمل أيضاً قيمة الكهرباء التي كان يمكن إنتاجها، وتقليل استهلاك الوقود السائل في محطات التوليد، وإتاحة كميات إضافية من النفط الخام والديزل للتصدير، فضلاً عن خفض الانبعاثات وتحسين كفاءة استغلال الموارد الوطنية.
وأكد أن زيادة إنتاج النفط يجب أن تترافق مع توسع موازٍ في مرافق جمع ومعالجة الغاز، لأن زيادة الإنتاج النفطي دون تطوير هذه المرافق ستؤدي بشكل مباشر إلى ارتفاع كميات الغاز المحروقة.
وأكد الشحاتي أن أكبر المتضررين من استمرار حرق الغاز هو قطاع الكهرباء، باعتبار أن ليبيا تعتمد بشكل أساسي على الغاز الطبيعي في تشغيل محطات التوليد.
وأوضح أن كل متر مكعب من الغاز يتم استرجاعه يمكن أن يساهم في زيادة إنتاج الكهرباء أو تقليل الاعتماد على الوقود السائل، وهو ما ينعكس على خفض تكلفة إنتاج الكهرباء وتحسين كفاءة المنظومة وتقليل الانقطاعات.