برنامج تدريبي لمدراء المدارس حول إدارة المخاطر والحالات الطارئة
تاريخ النشر: 9th, September 2024 GMT
عبري- ناصر العبري
بدأت بمركز التدريب بعبري التابع للمعهد التخصصي للتدريب المهني فعاليات البرنامج التدريبي إدارة المخاطر والحالات الطارئة في المدراس، وذلك بمركز التدريب بمحافظة الظاهرة التابع للمعهد التخصصي للتدريب المهني للمعلمين، والذي يستمر حتى يوم 19 سبتمر الجاري، وتنظمه اللجنة المركزية لإدارة الحالات الطارئة في الوزارة بالتعاون مع المعهد التخصصي.
ويستهدف البرنامج مديري المدارس ومساعديهم والمشرفين الإداريين بالمدارس، كما يهدف إلى تطوير معارف ومهارات الهيئة التعليمية في المدارس على إدارة المخاطر وإدارة الحالات الطارئة وفق الإجراءات والأدوار الموجودة في سياسة إدارة الحالات الطارئة بوزارة التربية والتعليم التي تتوافق مع الإستراتيجية الوطنية لإدارة الحالات الطارئة.
ويسهم البرنامج التدريبي الشامل في تمكين الكوادر التعليمية والإدارية في المدارس من إدارة المخاطر والحالات الطارئة بفعالية وبناء ثقافة السلامة والوقاية الشاملة في البيئة المدرسية. ويغطي البرنامج جوانب نظرية وعملية مركزًا على تزويد المشاركين بالمهارات والمعارف اللازمة للتعامل مع مختلف أنواع المخاطر والحالات الطارئة التي قد تواجهها المدارس.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
كلمات دلالية: إدارة الحالات الطارئة إدارة المخاطر
إقرأ أيضاً:
تحذير طبي.. مشكلة نسائية شائعة قد تؤثر على انتصاب الرجل وتُعقّد العلاقة الزوجية
أكد أطباء متخصصون أن التشنج المهبلي لا يقتصر تأثيره على المرأة فقط، بل قد ينعكس أيضًا على الأداء الجنسي للرجل، إذ يمكن أن يؤدي إلى صعوبات أثناء العلاقة الحميمة ويؤثر على الحالة النفسية للطرفين.
وأوضح الدكتور رامي محافظة، استشاري أمراض النساء والتوليد والعقم، أن التشنج المهبلي قد يزيد من احتمالية تعرض الرجل لضعف الانتصاب، نتيجة التوتر والضغط النفسي المصاحب لمحاولات الإيلاج، خاصة عندما تكون العملية مؤلمة أو صعبة.
وأشار إلى أن انقباض عضلات المهبل بشكل لا إرادي قد يجعل الإيلاج أكثر تعقيدًا، وهو ما قد يؤدي إلى استمرار المشكلة وحدوث ألم لدى الزوجين بسبب زيادة الاحتكاك وصعوبة إتمام العلاقة بصورة طبيعية.
وفيما يتعلق بالعلاج، أوضح أن التشنج المهبلي من الحالات التي يمكن علاجها بنجاح، سواء من خلال تمارين إرخاء عضلات الحوض، أو باستخدام حقن البوتكس في بعض الحالات، والتي تصل نسبة نجاحها إلى ما بين 90% و95%.
وأضاف أن بعض النساء قد يحتجن إلى جلسات علاج نفسي للمساعدة في التخلص من الخوف المرتبط بالعلاقة الزوجية، وتصحيح المفاهيم الخاطئة التي تجعل الجماع يبدو تجربة مؤلمة، مما يسهم في استعادة العلاقة الحميمة بصورة طبيعية وتحسين جودة الحياة الزوجية.