صحيفة الخليج:
2026-07-24@10:40:49 GMT

«تنمية أبوظبي»: بدء التسجيل في مبادرات «نمو»

تاريخ النشر: 9th, September 2024 GMT

«تنمية أبوظبي»: بدء التسجيل في مبادرات «نمو»

أبوظبي: عبد الرحمن سعيد

أعلنت دائرة تنمية المجتمع - أبوظبي، أمس، بدء التسجيل في المبادرات الست التابعة لبرنامج نمو الأسرة الإماراتية «نمو»، الذي يهدف إلى تعزيز تكوين الأسر واستقرارها، وذلك تماشياً مع «استراتيجية أبوظبي لجودة حياة الأسرة» والرؤية الحكيمة للقيادة الرشيدة.
يأتي البرنامج كجزء من الجهود المستمرة للدائرة لتعزيز الترابط الأسري ودعم الشباب المقبلين على الزواج والأسر حديثة التكوين من مواطني الإمارة.


وتم الإعلان عن فتح باب التسجيل خلال جلسة خاصة نظمتها الدائرة، بحضور عدد من الشركاء والإعلاميين وكبار المسؤولين في الجهات الحكومية الداعمة للبرنامج، أمس الاثنين، في أبوظبي، ويشمل برنامج «نمو الأسرة الإماراتية» مجموعة من المبادرات التي تهدف إلى توفير الدعم اللازم للأسر في مختلف مراحل تكوينها، ابتداء من قرار الزواج وحتى تحقيق الاستقرار الأسري.
وقد تم تطوير المبادرات بالتعاون مع هيئة أبوظبي للدعم الاجتماعي، وهيئة أبوظبي للإسكان، وهيئة أبوظبي للطفولة المبكرة، لتعزيز تكامل الجهود بين الجهات المختلفة وتحقيق أقصى استفادة ممكنة للمستفيدين.
وقال الدكتور مغير الخييلي، رئيس الدائرة: «يسعدنا اليوم الإعلان عن بدء استقبال طلبات الراغبين في الاستفادة من مبادرات برنامج «نمو الأسرة الإماراتية»، نحن نؤمن بأن تكوين أسرة مستقرة ومتماسكة هو أساس المجتمع المزدهر، وهذه المبادرات تعكس التزامنا بتعزيز جودة حياة الأسر الإماراتية من خلال تقديم دعم شامل يخفف من الأعباء المالية والاجتماعية.
وأضاف: «برنامج «نمو الأسرة الإماراتية» يستند إلى قيمنا الأصيلة المستمدة من تراثنا وتقاليدنا، ويسعى إلى دعم الشباب المقبلين على الزواج بتقديم حلول عملية تساعدهم على تجاوز التحديات الاقتصادية التي قد تواجههم».
وتتضمن تفاصيل المبادرات: سلفة الزواج الميسّر، ومبادرة تمديد إجازة الأمومة للأمهات العاملات في القطاع الخاص، ومبادرة الزيارات المنزلية للأمهات والآباء الجدد، ومبادرة المساعدة الإيجارية للمتزوجين حديثاً، ومبادرة خصم من قيمة القرض السكني، ومبادرة تمديد فترة سداد القرض السكني، ومبادرة الزيارات المنزلية،
وقد تم الكشف عن الشعار الجديد لبرنامج «نمو الأسرة الإماراتية» خلال نفس الجلسة الخاصة، ويعكس الشعار الجديد، المستوحى من كلمة نمو، التزام البرنامج الراسخ بدعم الأسر الإماراتية في مختلف مراحل حياتها.

المصدر

المصدر: صحيفة الخليج

كلمات دلالية: فيديوهات دائرة تنمية المجتمع في أبوظبي أبوظبي الإمارات نمو الأسرة الإماراتیة

إقرأ أيضاً:

بين الزواج والتنازل عن ميراثي.. تفاصيل جديدة بشأن فتاة بني سويف

أثارت استغاثة هايدي الشابوري، فتاة بني سويف، تفاعلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما تحدثت عن تعرضها لمشكلات وخلافات مع أسرتها، في واقعة دفعت الجهات المعنية إلى التحرك لفحص البلاغات وكشف ملابسات القضية. 

هايدي الشابوري تكشف تفاصيل إيداعها مصحة نفسيةاحتجاز وخطف وتحريض.. مها أبو بكر توضح التكييف القانوني لقضية هايدي الشابوريأنا مش مريضة نفسيًا .. هايدي الشابوري تكشف ما حدث داخل المصحةهايدي الشابوري: أسرتي خيرتني بين الزواج والتنازل عن ميراثي

وبين تضامن واسع ومطالب بسرعة الوصول إلى الحقيقة، عادت القضية لتسلط الضوء على أهمية حماية الفتيات، والتعامل مع مثل هذه البلاغات بجدية، بما يضمن تحقيق العدالة وصون الحقوق وفقًا للقانون.

هايدي الشابوري

وعلقت مها أبو بكر، المحامية بالنقض، على واقعة هايدي الشابوري، فتاة بني سويف صاحبة الاستغاثة ضد أسرتها، والتي قالت، وفقًا لتصريحاتها، إنها استيقظت داخل مصحة بمحافظة القاهرة بين أشخاص لا تعرفهم، بعدما نُقلت إليها وهي فاقدة الوعي، بأمر من شقيقها، بسبب حبها لشاب ورفضه زواجها منه.

هايدي الشابوري

وقالت مها أبو بكر إن الواقعة، إذا ثبتت الاتهامات أمام القضاء، تتضمن اقتران عدة جنح وجنايات قد تصل عقوبتها إلى السجن المؤبد، موضحة أن شقيق الفتاة قد يواجه هذه العقوبة، وكذلك والدتها إذا ثبت اشتراكها في الواقعة بالتحريض، إذ إن المحرض في الجرائم يعاقب بالعقوبة المقررة للفاعل الأصلي وفقًا للقانون.

وأضافت المحامية بالنقض، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن الأشخاص الذين اصطحبوا الفتاة من منزلها إلى المصحة قد تطبق عليهم أيضًا العقوبات القانونية، كما أن إعطاء أي شخص عقارًا دون رضاه يعد جريمة يعاقب عليها القانون، وإذا ثبت وجود مخالفات داخل المصحة التي احتُجزت بها الفتاة، فقد تتعرض للجزاءات القانونية التي قد تصل إلى الغلق.

هايدي الشابوري

وأوضحت أن احتجاز أي شخص داخل مصحة أو دار رعاية أو أي مكان آخر دون سند قانوني يُعد احتجازًا دون وجه حق، وهو فعل يعاقب عليه القانون.

ولفتت إلى أن إعطاء شخص أي عقار دون موافقته يمثل جناية، كما أن الاحتجاز القسري، أو الخطف بطريق التحايل، أو إجبار شخص على التنازل عن ميراثه، قد يشكل جرائم يعاقب عليها القانون، وقد تتعدد الاتهامات بحسب ظروف كل واقعة.

وأشارت إلى أن العقوبات قد تصل إلى السجن المؤبد، مؤكدة أنه إذا ترتب على الواقعة وفاة المجني عليها، فقد تواجه القضية اتهامات أشد وفقًا لما تقرره جهات التحقيق والمحكمة.
 

وتابعت أن القضية لم تعد بيد أي فرد، وأنه حتى إذا تنازلت الفتاة عن المحضر، فلن يتوقف سير الدعوى، لأن الواقعة تُعد جناية، والجنايات لا يجوز فيها التنازل من جانب المجني عليه، موضحة أن للقاضي، وفقًا للمادة (17) من قانون العقوبات، سلطة النزول بالعقوبة درجة أو درجتين وفقًا لظروف كل قضية.

اعترافات شقيق الفتاة 

ولفتت إلى أن أفراد أسرة الفتاة سيواجهون العقوبة القانونية بسبب ما ارتكبوه، مؤكدة أن التنازل لن ينهي القضية، خاصة بعد اعترافات شقيق الفتاة التي أدلى بها عبر مواقع التواصل الاجتماعي والقنوات الفضائية.

وكشفت أن الأمر كان قد يختلف إذا اقتصرت الأقوال على الفتاة وحدها، إذ كان من الممكن أن تعدل عن أقوالها، إلا أن ما صدر من شقيقها من اعترافات عزز من وجود أركان الجريمة، وأصبح للقانون كلمته في هذه الواقعة.

وقالت هايدي الشابوري فتاة بني سويف، صاحبة الاستغاثة من أسرتها، إن الخلاف تصاعد؛ بعد تمسكها بإتمام زواجها من عماد، مؤكدة أن أسرتها أبلغتها بأنها لن تكتب لها قائمة منقولات؛ إذا أصرت على الزواج منه.

وأضافت أن والدتها قالت لها: «عايزة تتجوزيه؟؛ غوري بره البيت»، ثم طالبتها- بحسب روايتها- بالتوقيع على «تنازل عن نصيبها في الميراث»؛ بدعوى أن عماد «واخدك عشان يطمع فيكي».

وأضافت، أنها أوضحت أن نصيبها من الميراث كان عبارة عن “شقة واحدة فقط”، وأنها لم تحصل على غيرها، مشيرة إلى أن تلك الشقة كان لها مشترٍ، دفع جزءًا من ثمنها، وطلب مهلة لسداد المبلغ المتبقي.

وقالت إنها استخدمت الأموال التي حصلت عليها في شراء شقة أخرى بمنطقة شرق بني سويف، مؤكدة أنها عندما اتهمتها أسرتها بأنها اشترت الشقة لصالح عماد؛ ردت عليهم قائلة: «تعالوا هاخدكم من إيديكم وهوديكم الشقة اللي فاضية بتاعتي، أنا جايباها في شرق، وآدي عنوانها أهو بالتوكيل الرسمي اللي باسمي»، كما عرضت عليهم أيضًا الشقة التي كانت ستقيم فيها مع عماد بمنطقة غرب، والتي تضم الأثاث الذي اختارته بنفسها.

وأشارت هايدي إلى أن أسرتها وافقت بعد ذلك مبدئيًا على استكمال الإجراءات، فبدأت في جمع أغراضها؛ استعدادًا لمرحلة كتابة القائمة، لكنها فوجئت عند عودتها إلى المنزل بوجود ابن عمها، حيث عادت المناقشات مرة أخرى.

وأكدت أنها كررت موقفها، قائلة: «أنا اللي هعيش»، موضحة أن الانفصال السابق لا ينتقص من قيمة الرجل، وأن المعيار الحقيقي بالنسبة لها هو أن يقدر زوجته، ويحميها، ويكون «سندها وضهرها».

وأضافت، مُخاطبة أسرتها: «ما تسألونيش لو أنا أخدت واحد تاني، الرتب والمناصب اللي أنتوا عايزينها، حد فيكم هيوقف لي لو أنا بابي اتقفل عليا وما تعرفوش عني حاجة».

طباعة شارك هايدي الشابوري فتاة بني سويف مها أبو بكر

مقالات مشابهة

  • الزراعة الإماراتية بين الإرث والاستدامة.. الشباب في صلب الرؤية الوطنية
  • الناقلات الإماراتية.. وجهات جديدة وشراكات تعيد تشكيل الوصول العالمي
  • محافظ أسيوط: اعتماد 14 وحدة صحية بنسبة 100% تمهيدًا لـ التأمين الشامل
  • الهنقاري يبحث مع مشايخ المنطقة الغربية استراتيجية هيئة تنمية الصادرات “2027 – 2035”
  • اليوم.. بدء التسجيل لاختبارات القدرات لكليات جامعة الأزهر
  • بين الزواج والتنازل عن ميراثي.. تفاصيل جديدة بشأن فتاة بني سويف
  • خبيرة تحذر من تجهيز الأبناء للزواج بالكامل : الاعتماد على النفس مفتاح الاستقرار الأسري
  • #هذه_أبوظبي بعدسة حميد بن حسن
  • مصطفى بكري : مبادرة «طابع الوفاء» خطوة لدعم أصحاب المعاشات
  • تأسيس بيت الزوجية مهمة شاقة في تركيا