لقطة لشبل أسد الجبال ينظر بإعجاب لأمه تثير الحيرة..ما حقيقتها؟
تاريخ النشر: 11th, September 2024 GMT
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- تزخر الطبيعة بالعديد من المواقف المثيرة للإعجاب بين الحيونات، لكن توثيق مثل هذه اللحظات يُعد أمرا نادرا.
وفي لقطة أثارت حيرة رواد منصة التواصل الاجتماعي "إنستغرام"، رصدت عدسة مصور لحظة استثنائية وجميلة للغاية تجمع بين أنثى أسد الجبال وشبلها، إذ ينظر الأخير لأمه نظرة "فخر وإعجاب".
وبحسب التعليقات على الصورة، فقد اعتقد بعض رواد "إنستغرام" أنها صورة أنتجت بواسطة الذكاء الاصطناعي، فما حقيقتها؟
وفي مقابلة مع موقع CNN، يشرح صاحب هذه الصورة، وهو المصور ومدون السفر رودريغو زيدان، أنه التقطها منذ حوالي 3 أعوام حينما كان يخوض رحلة سفاري لمشاهدة أسود الجبال في بلده، تشيلي، وتحديدا بالقرب من منتزه "توريس دل باينه" الوطني.
ويتذكر زيدان ذلك اليوم قائلا: "وصلنا في الصباح الباكر، واقتربنا من أنثى أسد الجبال التي كانت تستريح. ومكثنا هناك، وبدأنا في التقاط بعض الصور، عندما قررت تغيير الكاميرا للحصول على منظور آخر باستخدام عدستي الأخرى".
ويتابع: "بمجرد أن استدرت لالتقاط المزيد من الصور، لمحت أنثى أسد جبل أخرى (الأم في الصورة) تمشي ببطء مع إضاءة رائعة على وجهها، وفجأة لحقها شبل صغير حتى يمشي بجانبها".
وحرص زيدان على التقاط أكبر عدد ممكن من الصور، آملًا أن يخرج بلقطة واحدة مميزة على الأقل.
وحمل المشهد العديد من التفسيرات من وجهة نظر زيدان، مشيرا إلى أنه تلقى تعليقات من أشخاص قالوا إنها نظرة تذكرهم بطريقة نظرتهم إلى أمهاتهم.
وبالنسبة له، يتعلق الأمر بالروابط العائلية بين الحيوانات.
ويوضح: "توثيق لحظات التفاعل والروابط، بمثابة عنصر أسعى إليه عند التقاط الصور، وأشعر أن هذه الصورة تبرز بشكل خاص في هذا الجانب".
أما بالنسبة إلى التعليقات التي شككت في حقيقة هذه الصورة، فيقول المصور التشيلي:"نحن نعيش اليوم في عالم أصبح فيه الذكاء الاصطناعي جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، وانتشاره على منصات التواصل الاجتماعي أصبح بارزا بشكل ملحوظ".
View this post on InstagramA post shared by Rodrigo Ahumada Zeidan (@razeidan.photo)
وقام زيدان مؤخرا بمشاركة التسلسل الكامل للصورة عبر حسابه على "إنستغرام"، لسببين، أولاً لإظهار اللحظة الكاملة، وهي لحظة تستحق المشاركة، وثانيًا لإظهار أنها كانت لحظة حقيقية، وأنها تحدث حقًا في الطبيعة.
ورغم أن الحظ كان حليفه، إلا أن المصور التشيلي يرى أنه ليس من السهل دائمًا أن يحظى المصور بفرصة مشاهدة هذه اللحظات، إذ تتطلب الكثير من الصبر.
ويؤكد بدوره على ضرورة احترام الحياة البرية ومنح الحيوانات مساحتها للتجول بحرية من دون إزعاج، حتى تتمكن من عيش لحظاتها الحميمة.
الحياة البريةتشيليصورنشر الأربعاء، 11 سبتمبر / ايلول 2024تابعونا عبرسياسة الخصوصيةشروط الخدمةملفات تعريف الارتباطخيارات الإعلاناتCNN الاقتصاديةمن نحنالأرشيف© 2024 Cable News Network. A Warner Bros. Discovery Company. All Rights Reserved.
المصدر
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: الحياة البرية تشيلي صور
إقرأ أيضاً:
صور تفوق التوقعات.. الذكاء الاصطناعي يصنع معايير جمال يصعب تحقيقها وتُربك الجراحين
يشهد قطاع جراحة التجميل تحولًا غير مسبوق مع دخول أدوات الذكاء الاصطناعي إلى غرفة الاستشارات، حيث بدأ المرضى يصلون إلى الأطباء وهم يحملون صوراً مُولّدة رقماً لنسخ "مثالية" من وجوههم وأجسادهم، في ظاهرة تثير ارتباك الأطباء وتعيد رسم حدود التوقعات الجمالية.
تقول طبيبة الأمراض الجلدية التجميلية راشيل ويستباي، إنها فوجئت مؤخراً بمريضة قدمت إلى عيادتها في نيويورك صورة كرتونية مُنتجة عبر الذكاء الاصطناعي، تُظهر ملامح مبالغاً فيها لشفاه ممتلئة وعيون واسعة بشكل غير واقعي، في طلب اعتبرته الطبيبة "مفارقة صادمة" مقارنة بالصور التقليدية التي كان المرضى يحضرونها سابقاً من المشاهير.
وتشير ويستباي إلى أن هذه الظاهرة تعكس انتقالًا جديداً في سلوك المرضى، من الاكتفاء بالإلهام البصري إلى "تصميم نتائج مثالية رقمية" عبر أدوات مثل "شات جي بي تي"، وتطبيقات توليد الصور، ما يخلق فجوة متزايدة بين الخيال الرقمي وإمكانيات الطب الواقعي، بحسب "بيزنس إنسايدر".
صور مثالية غير قابلة للتنفيذالأطباء يؤكدون أن الصور التي تنتجها هذه الأدوات غالباً ما تعكس ملامح غير واقعية، مثل بشرة بلا مسام أو ملامح وجه مبالغ في تنسيقها، وهو ما وصفه بعض الجراحين بنموذج "دمية براتز"، لا يراعي اختلافات البنية الجسدية أو التوازن التشريحي.
نهاية النمو السهل.. كيف يعيد اقتصاد الـK تشكيل صناعة التجميل؟ - موقع 24لم يعد الازدحام أمام متاجر مستحضرات التجميل، ولا ملايين المشاهدات لمقاطع "استعدي معي Get Ready Wtih Me" على تيك توك والمنصات، دليلاً كافياً على ازدهارٍ مضمون الجمال، فخلف الواجهة البراقة، يمر قطاع التجميل بمرحلة إعادة تموضع عميقة، عنوانها الأبرز نهاية "النمو السهل"، وبداية ...
ويقول جراح التجميل ستيفن ويليامز، إن المشكلة لا تكمن في رغبة المرضى بالتغيير، بل في "التوقعات التي تتجاوز حدود الممكن طبياً"، مؤكداً أن "الصور الرقمية أسهل بكثير من نتائج الجراحة الواقعية".
بين الحلم والحدود الطبيةحالات متعددة وصلت إلى العيادات لمرضى يحملون صوراً مُولدة بالذكاء الاصطناعي لعمليات تجميل شاملة، من تكبير الثدي إلى نحت الجسم وتجميل الأنف، في حين يضطر الأطباء إلى توضيح القيود التشريحية التي تجعل هذه النتائج غير قابلة للتحقيق.
ويؤكد متخصصون أن بعض الطلبات تتجاهل حقائق أساسية في الجسم البشري، مثل وظيفة الأعضاء الداخلية أو طبيعة تدفق الجلد، ما يجعل بعض "الأحلام الرقمية" غير قابلة للتحقق حتى لو بدت مقنعة بصريا.
من الفلاتر إلى الذكاء الاصطناعيويرى خبراء أن هذه الظاهرة ليست جديدة تماماً، إذ سبقتها موجات من تأثير فلاتر سناب شات وتعديلات الصور على إنستغرام، والتي ساهمت في خلق ما يُعرف طبياً بـ"تشوه سناب شات"، حيث يسعى البعض إلى مظهر رقمي لا يعكس الواقع.
826 مليار دولار.. كيف أصبح الشرق الأوسط "المحرك الأول" لاقتصاد التجميل العالمي؟ - موقع 24تشهد صناعة الجمال والعناية الشخصية عالمياً موجة توسع غير مسبوقة، مع توقعات بتجاوز قيمتها 826 مليار دولار أمريكي بحلول عام 2029، مدفوعة بنمو سنوي يقارب 7%، في مؤشر واضح على قوة القطاع واستدامة زخمه.
لكن الذكاء الاصطناعي، بحسب الأطباء، نقل الظاهرة إلى مستوى أكثر تطرفاً، عبر إنتاج صور "مصممة بالكامل" بدلًا من مجرد تعديل الواقع.
ورغم الجدل، لا ينكر جراحو التجميل أن الذكاء الاصطناعي قد يحمل فوائد طبية، خصوصاً في توضيح النتائج المتوقعة للمرضى وتحسين أدوات المحاكاة الجراحية، ما يساعد في تعزيز التواصل بين الطبيب والمريض.
أداة ذكاء اصطناعي تختار أفضل منتجات العناية بالبشرة المناسبك لك - موقع 24في ظل التوسع الكبير في سوق مستحضرات العناية بالبشرة وتعدد المنتجات التي تستهدف مشكلات متنوعة، تتجه الشركات إلى توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي لمساعدة المستهلكين على اتخاذ قرارات أكثر دقة.