بنك سويسري يطور أداة ذكاء اصطناعي تفحص 300 ألف شركة في 20 ثانية
تاريخ النشر: 11th, September 2024 GMT
يطور بنك "يو.بي.إس" جروب السويسري أداة ذكاء اصطناعي لمساعدته في تقديم المشورة لعملائه، بشأن صفقات الاندماج والاستحواذ المقترحة، حيث تستطيع تحليل قاعدة بيانات تضم أكثر من 300 ألف شركة خلال أقل من نصف دقيقة.
ونقلت وكالة بلومبرغ للأنباء عن برايس بولينغر رئيس قطاع الاندماج والاستحواذ بسويسرا في يو.بي.إس قوله أمام المؤتمر الـ27 للاندماجات والاستحواذات في زيوريخ، أمس الثلاثاء، إن البنك السويسري طور منصة ذكاء اصطناعي للاندماج والاستحواذ خاصة به، لتوليد أفكار للعملاء في حال الشراء وتحديد المشترين المحتملين في حالة البيع.
كما تحدد أداة الذكاء الاصطناعي المستهدفات المحتملة للمستثمرين النشطاء، من خلال تحليل نبرة حديث إدارة أي شركة في عروضها مسبقة الإعداد وجلسات الاستماع.
وقال البنك إنه يرى حالات محتملة لاستخدام الذكاء الاصطناعي، لدعم صفقات الاندماج والاستحواذ بالنسبة للمهام القانونية والعمل وفقاً للبيانات.
وقال بولينغر إن نتائج اختبارات استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في دعم تقييم الشركات ووضع مؤشرات قياسية والتحليل المالي لم تحقق النتائج المرضية، مضيفاً أن تطبيق أدوات الذكاء الاصطناعي يواجه تعقيدات بسبب مخاطر الامتثال لقواعد الحفاظ على السرية وتحديد المسؤوليات.
وقال بولينغر إن يو بي إس يستخدم أداة الذكاء الاصطناعي منذ عام، لدعم العملاء في عمليات الدمج والاستحواذ.
وفي وقت سابق من هذا العام، قالت مجموعة سيتي جروب إنه من المرجح أن يحل الذكاء الاصطناعي، محل المزيد من الوظائف في قطاع الخدمات المصرفية أكثر من أي قطاع آخر، حيث يمكن الاعتماد على الآنظمة الآلية بالفعل في أداء أكثر من نصف وظائف القطاع.
UBS Has an AI Tool
That Can Scan 300,000 Firms in 20 Seconds https://t.co/st7KnuCNWC @UBS @paula_doenecke @business
المصدر
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: الهجوم الإيراني على إسرائيل رفح أحداث السودان غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية ذكاء اصطناعي الذكاء الاصطناعي الذکاء الاصطناعی
إقرأ أيضاً:
حرب الرقائق تشعل سباق الذكاء الاصطناعي بين الصين وأمريكا
كشف تقرير لصحيفة "وول ستريت جورنال" عن خطوات الصين للحق الركب بالتقدم الأمريكي في مجال رقائق الذكاء الإصطناعي في أقرب وقت ممكن، بل الاتجاه لكسر الهيمنة الأمريكية على هذا السوق المهم.
وفي صيف 2024، قدمت قيادات شركة "هواوي" خطة طموحة أمام مسؤولي التكنولوجيا لمنافسة "نيفيديا" (Nvidia)، مؤكدة قدرة الصين على تحقيق الاكتفاء الذاتي في أجزاء حيوية خلال 3 سنوات.
جاء هذا العرض كطوق نجاة لـ "دينغ شيويه شيانغ"، نائب رئيس الوزراء والمقرب شخصياً من الرئيس "شي جين بينغ"، لمواجهة القيود الصارمة التي فرضتها واشنطن بحظر توريد أحدث الرقائق ومعدات تصنيعها.
وبمباركة مباشرة من الرئيس، أسس "دينغ" لجنة خاصة جمعت أفضل العقول والشركات والمختبرات الوطنية لتوطين كل حلقة في سلسلة التوريد، مترافقة مع تحذيرات حاسمة وجهتها الحكومة للشركات المحلية بالالتزام باستخدام البدائل الوطنية
Inside China’s All-Out Push to Catch Up With American AI Chips—Xi confidant leads fevered effort for domestic alternatives to win AI race; Chinese AI companies warned that anyone who resisted using local chips was a traitor@joshchin @raffaelehuang https://t.co/FC3dDH7xLO
— Jonathan Cheng (@JChengWSJ) July 24, 2026 طفرة في البرمجياتوأثمرت هذه الاستراتيجية عن نتائج ملموسة؛ إذ كشفت بيانات "مورغان ستانلي" عن تقليص اعتماد الصين على الرقائق الأجنبية من 90% عام 2021 إلى أقل من 60%، مع تطلعات لخفضها إلى 25% بحلول نهاية العقد. وفي ميدان البرمجيات، أطلقت شركة "مون شوت إيه آي" نموذجها Kimi K3 ليضاهي النماذج الأمريكية الكبرى.
وعلى عكس المحاولات الصينية السابقة لبناء القطاع والتي عانت من الفساد، اعتمدت الخطة الجديدة على انضباط السوق والمنافسة، وإلغاء سقف أجور الكفاءات لاستقطاب العقول الفذة، مدعومة بصندوق استثماري ضخم بقيمة 48 مليار دولار.
US threats to sanction Chinese AI developers over alleged intellectual property theft and export-control violations risk unravelling efforts to establish a bilateral dialogue on AI safety, analysts say, just as increasingly powerful models raise concerns over serious security…
— Reuters (@Reuters) July 24, 2026 الصراع مع "نيفيديا" والسوق السوداءوشكل إطلاق شريحة Ascend 950 من "هواوي" نقطة تحول بارزة، بالتزامن مع توجيه بكين الشركات المحلية سراً بوقف شراء رقائق "نيفيديا" المخفضة (مثل H20)، وفرض قواعد صارمة تقيد الاستيراد الأجنبي لحماية الأمن القومي والتكنولوجي.
هذا الضغط الحكومي خلق طفرة غير مسبوقة في الطلب على الرقائق المحلية، كما أدى لإنعاش أسواق سوداء وتضاعف أسعار الرقائق المهربة نتيجة تشديد الرقابة الأمريكية، مما دفع بعض الشركات لتجميع الشرائح بطرق غير رسمية أو استئجار قدرات حوسبية من مراكز بيانات خارج البلاد.
While the US and China vie for AI dominance, it might seem that efforts by other countries to catch up or impose their own regulations are doomed - By Sharmila Devi https://t.co/AM3MugVFN2@AnthropicAI @OpenAI #China
— Tomorrow’s Affairs (@tmrwsaffairs) July 24, 2026 فجوة تكنولوجيةورغم التقدم الملموس، تؤكد التقديرات أن الصين ما زالت تواجه أزمة حادة في السعة الإنتاجية تعوق التوسع السريع؛ إذ لا تتجاوز قدرتها الحوسبية الإجمالية 14% من القدرة الأمريكية، وتتخلف أفضل شرائح "هواوي" عن أحدث منتجات "نيفيديا" بفارق يصل إلى 4 أضعاف. كما تفتقر الصين حتى الآن لتقنية الطباعة الضوئية بالأشعة فوق البنفسجية الفائقة (EUV).
ويرى المحلل في مؤسسة "SemiAnalysis" راي وانغ، أن الصين قد تنجح في مطابقة هذه التكنولوجيا في النهاية، لكن الأمر يتطلب فترة زمنية تتراوح بين عقد من الزمان إلى نصف قرن.
أما مؤلف كتاب "حرب الرقائق" كريس ميلر، يقول"إن صناعة أشباه الموصلات الحديثة هي مزيج من التعقيد الشديد والدقة المتناهية. إنها أشد صعوبة بكثير من إنتاج الأسلحة النووية، وأكثر تعقيداً بدرجات مضاعفة من أي نشاط تصنيعي آخر عرفته البشرية".