احذر.. 6 عناصر داخل اللانش بوكس «قد تدمر صحة طفلك»
تاريخ النشر: 12th, September 2024 GMT
أيام قليلة تفصل عودة الطلاب للعام الدراسي الجديد، إذ يبدأ أولياء الأمور بالبحث عن خيارات مختلفة ومتعددة لتحضير «لانش بوكس» متنوع لأطفالهم، وعلى الرغم من اهتمام الأسر باختيار عناصر مختلفة لتحضير وجبات متنوعة ومختلفة، إلا إن البعض قد يهمل اختيار عناصر صحية، بل يختار البعض عدة مكونات من شأنها تؤثر على صحة طفلك.
فواكه، أكلات صحية، شرائح من الخضروات، مع الجبن والبيض بالخضروات، كلاهما عناصر تدعم «اللانش بوكس» الخاص بطفلك وتقدم له وجبة صحية ومتكاملة، ولكن حذرت الدكتورة مروة شعير، خبيرة التغذية من 6 عناصر داخل اللانش بوكس تدمر صحة طفلك، وذلك خلال حديثها لـ «الوطن».
وجاءت العناصر التي حذرت منها «شعير» على النحو التالي:
على الرغم من مذاقها المميز، وسرعة تحضيرها، إلا إن اللحوم المصنعة تمثل خطرا كبيرا على صحة طفلك، بسبب المواد والمكسبات الصناعية التي تحتويها، ويجب استبدالها بكمية مناسبة من اللحوم الطازجة.
المعجناتعلى الرغم من كونها تعطي لطفلك الشعور بالشبع، لكنها تفتقر الفيتامينات والمعادن المطلوبة، التي يحتاجها الجسم للبناء.
المقلياتالأطعمة المقلية السريعة، مثل البطاطس والدجاج، تتسبب في زيادة الوزن مع مشاكل للأوعية الدموية بسبب الدهون المهدرجة، حاولي الابتعاد عنها تمامًا.
الخبز الأبيضالخبز الأبيض يحتوي على كمية كبيرة من الدقيق الأبيض الضار، استبدليه بتوست بني.
الحلوياتالحلويات يحبها ويفضلها الأطفال لكنها تحتوي على سكريات ودهون عالية، حاولي استبدالها بالفواكه الطازجة.
العصائر المعلبةاستبدلي العصائر المعلبة الغنية بالسكريات الزائدة، بعصائر طبيعية محلاه بالعسل الأبيض.
هناك عدة نصائح عند شراء اللانش بوكس الصحي للأطفال، على النحو التالي:
- اختاري ماركة معروفة عن شراء اللانش بوكس.
- اختاري لانش بوكس مقسم إلى أجزاء، حتى يسهل عليكِ تقسيم الطعام.
- ثومي بشراء لانش بوكس مدون عليه مواد صنعه للتحقق منها.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: اللانش بوكس لانش بوكس العام الدراسي الجديد اللانش بوکس صحة طفلک
إقرأ أيضاً:
جبل الفأس.. حصن إيران النووي في الجبال
في أعماق الجبال الإيرانية، تتوارى واحدة من أكثر المنشآت النووية غموضا وإثارة للجدل، شبكة من الأنفاق المحفورة في قلب الصخور وعلى أعماق يصعب الوصول إليها، هناك يقف جبل الفأس، أحد أكثر المواقع تحصينا وغموضا في البرنامج النووي الإيراني.
موقع استراتيجي بين المنشآت النووية
يقع جبل الفأس على بعد نحو 220 كيلومترا جنوب العاصمة طهران، وتزداد أهمية الموقع لقربه من أبرز منشآت تخصيب اليورانيوم في البلاد، فهو يقع بالقرب من منشأة نطنز، كما يبعد نحو 90 ميلا جنوب منشأة فوردو، وهما المنشأتان اللتان تمثلان العمود الفقري لبرنامج تخصيب اليورانيوم الإيراني، ليصبح بذلك موقع استراتيجي بين المنشآت النووية.
أنفاق في أعماق الأرض
ولا تكمن أهمية جبل الفأس في موقعه فحسب، بل فيما يضمه أيضا، إذ يحتوي على مجمعين رئيسيين من الأنفاق العميقة المحفورة داخل الجبل، ويضم أربعة مداخل على الأقل، وتشير التقديرات إلى أن هذه الأنفاق تمتد إلى أعماق تتجاوز 100 متر تحت سطح الأرض، وهو عمق استثنائي مقارنة بمعظم المنشآت النووية المعروفة.
حصن خارج مدى القنابل
يرى عدد من الخبراء العسكريين أن العمق الذي بنيت فيه منشآت جبل الفأس يجعلها، وفقا للتقديرات الحالية، خارج نطاق التدمير المباشر حتى باستخدام أقوى القنابل الأمريكية الخارقة للتحصينات، ويعني ذلك أن أي هجوم جوي تقليدي قد لا يكون كافيا لتدمير المنشأة بالكامل، وأن استهدافها قد يتطلب عمليات أكثر تعقيدا، سواء عبر قوات برية أو باستخدام وسائل قادرة على اختراق طبقات الصخور العميقة.
استخدامه مستقبلا في تخصيب اليورانيوم
ورغم الاهتمام الدولي المتزايد بالموقع، فإن إيران لم تعلن رسميا طبيعة الأنشطة التي تجرى داخل جبل الفأس، وتشير تقديرات عديدة إلى أن الموقع قد يكون مخصصا لنقل المكونات الأكثر حساسية في البرنامج النووي الإيراني إلى منشآت أكثر أمانا، مع احتمال استخدامه مستقبلا في عمليات تخصيب اليورانيوم إذا اقتضت الظروف ذلك.
تهديد ترامب باستهدافه
وأثار الغموض المحيط بالموقع اهتمام الوكالة الدولية للطاقة الذرية، التي طلبت توضيحات من طهران بشأن طبيعة الأنشطة الجارية داخله. كما أصبح أحد أبرز محاور الصراع بين الولايات المتحدة وإيران بشأن البرنامج النووي الإيراني، وهو ما دفع ترامب إلى التلويح باستهدافه، باعتباره أحد الحصون التي قد تؤوي أكثر المراحل حساسية في المشروع النووي الإيراني.
تحصين البنية النووية داخل الجبال
ولا تقتصر خطورة الموقع على طبيعة الأنشطة المحتملة داخله، بل تمتد إلى كونه يجسد استراتيجية إيرانية تقوم على تحصين البنية النووية داخل الجبال، بما يقلل من فاعلية الضربات الجوية ويمنح البرنامج النووي قدرة أكبر على الاستمرار حتى في حال اندلاع مواجهة عسكرية واسعة.
بين تهديدات ترامب وصمت إيران، يظل جبل الفأس أحد أكثر المواقع غموضا في الشرق الأوسط، وعنوانا لصراع تتداخل فيه التكنولوجيا النووية مع الجغرافيا العسكرية، وبين هذا وذاك، تبقى نهاية هذا الصراع مفتوحة على جميع الاحتمالات.