القوات الروسية تدمر آليات عسكرية أمريكية في دونيتسك وزابوروجيا
تاريخ النشر: 12th, September 2024 GMT
أعلنت وزارة الدفاع الروسية، اليوم الخميس، أن وحدات من مجموعة المركز «تستنر» قضوا على دبابة أمريكية من طراز «أبرامز» ومعدات غربية أخرى للقوات المسلحة الأوكرانية أثناء تحرير بلدة ممريك في جمهورية دونتيسك الشعبية.
وأشارت وزارة الدفاع الروسية في بيانها إلى أن الوحدات الروسية دخلت البلدة في مجموعات صغيرة، حيث قامت بنزع الألغام والمتفجرات وطرد القوات الأوكرانية المتبقية إلى الغابات البعيدة، مضيفةً أن بعد ذلك وجهت القوات البرية طلبا للقوات الجوفضائية الروسية باستهداف الغابات التي اختبأ فيها الجنود الأوكرانيون المندحرون.
وانتشرت لقطات توثق تدمير الدبابة الأمريكية «أبرامز» وإحراق معدات أخرى تابعة للقوات المسلحة الأوكرانية على مشارف بلدة ممريك.
وفي سياق متصل، أعلنت وحدات من قوات «دنيبر» أنها دمرت مركبة مشاة قتالية من طراز «برادلي» أمريكية الصنع تابعة للقوات المسلحة الأوكرانية في مقاطعة زابوروجيه، وذلك بعدما رصدتها طائرات الاستطلاع الروسية.
اقرأ أيضاًالقوات الروسية تشن هجمات على القوات الأوكرانية في كورسك
القوات الروسية تستهدف مواقع ومنشآت عسكرية في زابوروجيه ودنيبروبتروفسك
القوات الروسية تحرر بلدة إيفانو دارييفكا في جمهورية دونيتسك الشعبية
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: القوات الروسية وزارة الدفاع الروسية القوات الأوكرانية أبرامز القوات الروسیة
إقرأ أيضاً:
قوات الاحتلال تنفذ عملية تفجير في بلدة مركبا جنوب لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفادت وسائل إعلام فلسطينية، اليوم الجمعة، بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي نفذت عملية تفجير في بلدة مركبا الواقعة في جنوب لبنان.
زيارة عون إلى واشنطن تعزز الدعم الأمريكي للبناناختتم الرئيس اللبناني جوزيف عون زيارته الرسمية إلى الولايات المتحدة بحصوله على تأكيدات باستمرار الدعم الأمريكي للدولة اللبنانية ومؤسساتها، في وقت بقيت فيه الملفات الأمنية الأكثر حساسية، وفي مقدمتها الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان، دون نتائج عملية أو التزامات محددة.
وشكل اللقاء الذي جمع عون بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض محطة بارزة في العلاقات بين البلدين، إذ يُعد أول استقبال لرئيس لبناني في واشنطن منذ سنوات. وأكدت الإدارة الأمريكية خلال المحادثات دعمها للجيش اللبناني ولمؤسسات الدولة، مع التشديد على أهمية بسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية وحصر السلاح بيدها.
وفي المقابل، شدد الرئيس اللبناني على أن تثبيت الاستقرار يتطلب تنفيذ جميع بنود التفاهمات الأمنية، وفي مقدمتها الانسحاب الإسرائيلي من المناطق التي لا تزال تحتلها في جنوب لبنان، باعتبار ذلك شرطًا أساسيًا لنجاح أي ترتيبات أمنية مستدامة.
ورغم الأجواء الإيجابية التي أحاطت بالزيارة، لم يصدر عن واشنطن أي إعلان يتضمن جدولًا زمنيًا للانسحاب الإسرائيلي أو آلية تنفيذية جديدة لمتابعة الاتفاقات القائمة، الأمر الذي أبقى هذا الملف مفتوحًا أمام مزيد من المشاورات والوساطات.
كما لم تشهد الزيارة الإعلان عن مساعدات اقتصادية أو مالية جديدة للبنان، واكتفت الولايات المتحدة بالتأكيد على مواصلة دعم الإصلاحات الاقتصادية والمالية، وحث السلطات اللبنانية على استكمال الإجراءات المطلوبة لاستعادة ثقة المؤسسات الدولية والمستثمرين.
ويرى مراقبون أن الإدارة الأمريكية تواصل التعامل مع الملف اللبناني من منظور يركز على الاستقرار الأمني ومنع أي تصعيد على الحدود، مع استمرار جهودها في الوساطة بين بيروت وتل أبيب، من دون تقديم ضمانات تتعلق بمواعيد تنفيذ الانسحاب الإسرائيلي.