أنهى التحالف الوطني وصندوق تحيا مصر فاعلية لتوزيع لحوم ومواد غذائية وملابس بمدن وقرى شمال سيناء، بعدما استمرت خلال «أسبوع الخير».

وقال هشام خليفة، رئيس قطاع المشروعات في صندوق تحيا مصر، إن المبادرة استمرت لمدة أسبوع بمدن وقرى المحافظة، وأن الهدف من مبادرة «أسبوع الخير»، هو توفير الحماية المجتمعية والرعاية الصحية لأهالي شمال سيناء.

تعاون منظمات المجتمع المدني في «أسبوع الخير»

وأكد رئيس قطاع المشروعات لـ«الوطن» أن مبادرة «أسبوع الخير» استمرت حتى اليوم الخميس، بالتعاون مع منظمات المجتمع المدني «مؤسسة صناع الحياة، جمعية رسالة، جمعية نور على نور، وإيد واحدة» تحت مظلة التحالف الوطني.

قافلة طبية ضمت 10 تخصصات طبية وعلاج مجاني

وأشار إلى أن هناك قافلة طبية شاملة ضمت 10 تخصصات قامت بعملية الكشف، وإعطاء العلاج المجاني، واجراء تدخلات طبية عاجلة للحالات التي تستلزم ذلك، وأيضا تم توفير معرض غذاء للأسر الأولى بالرعاية، وعملية توزيع أكثر من 40 ألف قطعة ملابس، وذلك بمناسبة اقتراب دخول العام الدراسي الجديد، واعتمدت أيضا على توزيع ملابس مدرسية، وحقائب مدرسية والأدوات الدراسية للأطفال والتلاميذ بشمال سيناء.

توزيع 10 آلاف كرتونة مواد غذائية بشمال سيناء

وأوضح أنه تم استهداف توزيع 10 آلاف كرتونة مواد غذائية، خلال «أسبوع  الخير» بشمال سيناء، إضافة إلى 8 أطنان لحوم، وكم كبير جدا من الأنشطة والخدمات التي سيتم تقديمها لكل المستفيدين بشكل مجاني.

المصدر

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: تحيا مصر مواد غذائية شمال سيناء أسبوع الخیر

إقرأ أيضاً:

دراسة تقدم نموذجا متكاملا لإدارة الفيضانات في وادي الصرمي بشمال الباطنة

قدّمت دراسة بحثية أنجزها فريق من كلية الهندسة بجامعة السُّلطان قابوس، برئاسة الدكتور غازي بن علي الرواس، تصورًا متكاملًا لإدارة الفيضانات المفاجئة في المناطق الجافة، من خلال الربط بين المناطق غير الحضرية في أعلى الحوض والمناطق الحضرية في أسفله، متخذةً من وادي الصرمي بمحافظة شمال الباطنة نموذجًا للدراسة.

وتناولت الدراسة الوادي والمناطق الحضرية المحيطة به بوصفهما نظامًا مترابطًا؛ إذ تتجمع المياه في المنابع الجبلية ثم تندفع باتجاه المناطق الحضرية، ما يرفع مستوى المخاطر التي قد تتعرض لها التجمعات السكانية والبنية الأساسية.

وأوضحت أن سهل شمال الباطنة، بطبيعته الساحلية المنبسطة وما شهده من توسع عمراني متسارع، ظل عرضة لفيضانات شديدة خلال الأعوام الماضية، الأمر الذي يستدعي إيجاد حلول شاملة تراعي حركة المياه من أعلى الحوض حتى وصولها إلى المناطق الحضرية.

واعتمد الفريق البحثي على نموذج "SWMM" لمحاكاة السلوك الهيدرولوجي والهيدروليكي للفيضانات في المنبع والمصب، انطلاقًا من أن إدارة الفيضانات في الأحواض التي تضم مناطق غير حضرية في أعلاها وأخرى حضرية في أسفلها تتطلب تصميم حلول متكاملة بين الجزأين.

وتضمنت المنهجية البحثية تحسين مواقع سدود الاحتجاز وأبعادها في الجزء غير الحضري باستخدام إطار التحسين متعدد الأهداف "Multi-objective optimization"، ثم اختيار السيناريوهات وفق أسلوب"COPRAS"، إلى جانب تطبيق طريقة الاستدلال العكسي في نظرية الألعاب "BIGT" لتحليل تفاعل القرارات ومعالجة تعارض المصالح بين الجهات المعنية.

كما شملت تحسين التحكم في مياه الفيضانات في أعلى الحوض، وإعادة تصميم شبكة التصريف داخل المناطق الحضرية وفق النتائج المتحققة، وصولًا إلى اختيار الحل الأكثر توازنًا وملاءمة لمختلف الأطراف، وفي مقدمتها وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه وبلدية صحار.

وأظهرت نتائج الدراسة أن الخطة المختارة أسهمت، مقارنة بالحالة المرجعية، في خفض ذروة الجريان عند مداخل المناطق الحضرية بنسبة 60.7 بالمائة، ورفعت قدرة شبكة التصريف على استيعاب حجم الفيضان والحد من تأثيره إلى 81.8 بالمائة.

ويقيس هذا المؤشر قدرة النظام على تقليل حجم الفيضانات من خلال المقارنة بين الحالتين الأسوأ والأفضل تصميمًا، وفق مؤشري "Vmax" و"Vmin".

وتضمنت الخطة إنشاء 11 سدًّا احتجازيًّا موزعة على مواقع مؤثرة داخل الحوض، فيما بلغ ارتفاع أعلى هذه السدود، وهو السد "D3"، نحو 10.9 أمتار، بما يتلاءم مع تضاريس الوادي وخصائص الجريان المائي فيه.

وخلصت الدراسة إلى أن إدارة الفيضانات تتطلب التعامل مع الحوض المائي بوصفه وحدة متكاملة، من خلال الربط بين إدارة المياه في المنبع وتطوير شبكة التصريف في المصب، إلى جانب دقة النمذجة وكفاءة المنشآت والتنسيق بين الجهات المعنية، بما يسهم في الحد من مخاطر الفيضانات والانتقال إلى التخطيط الاستباقي في إدارتها.

مقالات مشابهة

  • عاجل.. الجيش الإسرائيلي: بلاغ أولي عن إطلاق نار في البؤرة الاستيطانية حفات جلعاد بشمال الضفة الغريية
  • تنظيم العمل الأهلي في مصر.. كيف يضمن القانون تكامل الجهود وتحقيق التنمية؟
  • اليورو يتجه لأعلى مستوى في أسبوع
  • اسألوا صباح الخير(5).. "صباح الخير" بين جيلين.. لماذا يتمسك بها الكبار ويتجاوزها الشباب؟.. اختلاف الأجيال يعيد تعريف التحية اليومية
  • فرنسا تشهد ثالث أطول موجة حر يتم تسجيلها على الإطلاق
  • الجيش الأمريكي ينفذ جسرًا جويًا من أوروبا إلى الشرق الأوسط لتعزيز الانتشار العسكري
  • الهلال الأحمر ينفذ قافلة إغاثية متكاملة في شلاتين لدعم الأسر الأولى بالرعاية
  • مركز الملك سلمان للإغاثة يوزع أكثر من 1300 سلة غذائية لدعم الأمن الغذائي في قطاع غزة
  • دراسة تقدم نموذجا متكاملا لإدارة الفيضانات في وادي الصرمي بشمال الباطنة
  • OpenAI يواجه القضاء بسبب "نصيحة طبية خطيرة"