غيث: أي حل بشأن المركزي سيكون عرضة للانهيار طالما لم يناقش ملف صرف الأموال
تاريخ النشر: 13th, September 2024 GMT
ليبيا – علق العضو الأسبق في مصرف ليبيا المركزي امراجع غيث ،على شروط اختيار محافظ مصرف ليبيا المركزي، مؤكدًا أن الشروط المقترحة بل وأفضل منها منصوص عليه في القوانين وخاصة في قانون المصارف، فما الجديد الذي أضافته؟.
غيث وفي تصريحات خاصة لمنصة”صفر”، أشار إلى أن الخلاف الدائر الآن هو حول صرف الأموال، وطالما لم يناقش هذا الملف بالتفصيل، فإن أي حل سيكون عرضة للانهيار وسيتم تبادل التهم حول مخالفات الاتفاق.
وأضاف:” طالما توجد القدرة للاتفاق على 3 أشخاص، فلماذا لم يتم اختيار محافظ من بينهم بالشروط المنصوص عليها؟ ولماذا هذا التأجيل؟”.
ورأى أن الاتفاق يحمل بذور الخلاف في طياته لانعدام الثقة بين الأطراف، والصحيح هو الذهاب مباشرة إلى تعييين مجلس إدارة والاتفاق على كيفية صرف مخصصات الميزانية وبدون ذلك ستستمر الدوامة ولن تنتهي إلا بوضع إدارة دولية على الاموال الليبية.
وتساءل غيث:” كيف يعقل أن لا يتم المساس باحتياطي النقد وفتح باب الاستيراد لبعض السلع؟ ومن أين سيتم تغطيتها في ظل توقف تصدير النفط، والذي وإن أعيد تصديره وبيعه، فلن تُحصّل قيمة المبيعات إلا بعد 30 يوما على الأقل”.
ونوه بأن البعثة الأممية رأت أن الليبيين تنقصهم الكفاءة، كما أنها لا ترى فعاليات محلية ضاغطة من أجل الوطن، ولذلك فإن الحل المتوقع عرضة للفشل، فكل ممثل إقليم سيتعرض للضغط والانتقاد، لأنه لم يستطع جلب الأموال لإقليمه فهو سيكون مدافعا عن إقليم وليس عن وطن.
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية يناقش مع نظيره بسلطنة بروناي تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري
التقى د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، اليوم الجمعة ٢٤ يوليو، مع داتو سري الحاج محمد يوسف، وزير الخارجية الثاني بسلطنة بروناي دار السلام، وذلك على هامش الاجتماع الوزاري لرابطة دول جنوب شرق آسيا (الآسيان) المنعقد بالعاصمة الفلبينية مانيلا.
وأكد الوزير عبد العاطي الاعتزاز بما يجمعها بسلطنة بروناي من علاقات صداقة وتعاون، معربًا عن التطلع إلى مواصلة تطوير العلاقات والبناء على ما تحقق من تعاون خلال السنوات الماضية، بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين والشعبين الصديقين. وشدد الوزير عبد العاطي على أهمية تفعيل الأطر والآليات المؤسسية للتعاون الثنائي، مرحبًا باستضافة القاهرة للجولة الثانية من المشاورات السياسية بين البلدين في أقرب فرصة، بما يسهم في تعزيز التنسيق السياسي، ويدفع التعاون الثنائي إلى آفاق أرحب في مختلف المجالات.
واستعرض الوزير عبد العاطي ما توفره مصر من فرص استثمارية واعدة، وما اتخذته الدولة من إصلاحات اقتصادية وحوافز ومزايا تنافسية لجذب الاستثمارات الأجنبية، مؤكدًا أهمية العمل المشترك لزيادة حجم التبادل التجاري، بما يعكس مستوى الإمكانات الاقتصادية التي يتمتع بها البلدان. كما دعا إلى تشجيع مشاركة مؤسسات قطاع الأعمال العام والقطاع الخاص في سلطنة بروناي في المشروعات التنموية الجاري تنفيذها في مصر، واستكشاف فرص الاستثمار المباشر، ولا سيما من خلال الصناديق السيادية، خاصة في مجالي السياحة والبنية التحتية، فضلًا عن بحث فرص التعاون في القطاع الزراعي.
وفي المجال التعليمي، أعرب الوزير عبد العاطي عن ترحيب مصر باستقبال أعداد إضافية من الطلاب من سلطنة بروناي للدراسة في الجامعات المصرية في مختلف التخصصات، مؤكدًا الحرص على توسيع نطاق التعاون الأكاديمي والعلمي بما يسهم في تعزيز التبادل الثقافي وبناء الكوادر البشرية.
كما أشار الوزير عبد العاطي إلى ما تمتلكه مصر من خبرات وإمكانات متقدمة في قطاع الصناعات الدوائية والرعاية الصحية، معربًا عن التطلع إلى استكشاف فرص التعاون بين الجانبين في هذا المجال، بما يحقق المصالح المشتركة ويدعم جهود تطوير القطاع الصحي في البلدين.
وأكد الوزير عبد العاطي التقدير للمواقف البروناوية الداعمة للقضايا التي تهمها في المحافل الدولية، مشددًا على أهمية مواصلة التنسيق والتشاور إزاء مختلف القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، بما يعكس ما يجمع البلدين من علاقات صداقة وتفاهم.