متى عودة عمل البنوك بعد إجازة المولد النبوي.. الاثنين ام الثلاثاء؟
تاريخ النشر: 16th, September 2024 GMT
تهتم فئة كبيرة من المواطنين، أصحاب المصالح مع الجهات المصرفية، في معرفة موعد عودة البنوك للعمل، لقضاء احتياجاتهم المختلفة، من شراء شهادات إدخارية أو غيرها من الأمور الخاصة بالقطاع المصرفي.
عودة عمل البنوكوتستعرض «الوطن»، خلال السطور التالية موعد عودة البنوك للعمل، وفقا للبيان الصادر عن البنك المركزي المصري في هذا الشأن، بجانب بعض الخدمات التي يمكن للمواطنين الحصول عليها خلال فترات إجازة البنوك.
وكان البنك المركزي المصري، قد أعلن في بيان سابق، حصول البنوك على إجازة بمناسبة المولد النبوي الشريف، أمس الأحد الموافق 15 سبتمبر 2024، على أن يتم استئناف العمل صباح اليوم الاثنين 16 من نفس الشهر.
خدمات مصرفية متاحة خلال الإجازاتيمكن للمواطنين الحصول على عدد من الخدمات المصرفية خلال فترة الإجازات الخاصة بالبنوك، أهمها خدمة السحب والايداع، وخدمة الاستعلام عن الرصيد، والتحويل النقدي من خلال ماكينات الصراف الآلي أو إنستاباي، بجانب دفع مختلف الفواتير المستحقة عبر استخدام المحفظة الإلكترونية الخاصة بالبنك أو تطبيق إنستاباي.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: البنك المركزي البنوك عودة البنوك للعمل عودة عمل البنوك خدمات مصرفية شهادات ادخارية
إقرأ أيضاً:
ماله حرام مثل السارق وتاجر المخدرات.. أزهري يحذر من حرمان المرأة من الميراث
أكد الدكتور محمد حمودة، من علماء الأزهر الشريف، أن مشكلة توزيع الميراث موجودة في العديد من المجتمعات، موضحًا أنه تلقى خلال الفترة الماضية اتصالات من 4 فتيات يطلبن منه المساعدة، حتى يتمكنّ من الحصول على حياة مستقرة مثل باقي الفتيات، ويتمكنّ من الارتباط بشريك الحياة.
وأضاف حمودة، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن الفتيات الأربع أكدن أن شقيقهن حصل على جميع الأراضي الخاصة بهن، ويمنعهن من الزواج خوفًا من خروج الأراضي (الطين) من العائلة.
عشق حرام للطينولفت إلى أن هناك ما وصفه بـ"العشق الحرام للطين"، موضحًا أن بعض السيدات يعانين من عدم الحصول على حقوقهن الشرعية في الميراث، بسبب بعض العادات التي تمنع توريث المرأة، بحجة أن الأرض قد تخرج من نطاق العائلة.
وأشار إلى أنه يطالب الجميع بتطبيق شرع الله، مؤكدًا أن الله أعطى الرجل ما يكفيه، وأعطى المرأة ما يحفظ حقوقها ويصونها، وأن الإسلام وضع نظامًا عادلًا لتوزيع الميراث بين جميع الورثة.
وأوضح أن بعض الديانات الأخرى لها أحكام مختلفة في الميراث، مشيرًا إلى أن الإسلام جاء بتشريع واضح يضمن حصول كل شخص على حقه.
وأكد أن الله سبحانه وتعالى لم يحرم الإنسان من شيء، وأن الميراث يُوزع بالعدل، مشددًا على أن الحصول على ميراث الآخرين بغير حق يعد من أكل المال الحرام، ويشبه في الإثم صورًا أخرى من الكسب غير المشروع مثل الرشوة والسرقة والاتجار بالمخدرات.