«تريندز» يبحث الأمن المستدام والذكاء الاصطناعي في مؤتمره السنوي بـ«طوكيو»
تاريخ النشر: 18th, September 2024 GMT
أبوظبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةيواصل مركز تريندز للبحوث والاستشارات جولته الآسيوية، وقد حط رحاله في اليابان، بعد مهمة بحثية ناجحة في كوريا الجنوبية، تليها مهمة في إندونيسيا؛ بهدف توسيع دائرة انتشاره العالمي، وتأكيد دوره كجسر معرفي بحثي عالمي يستشرف الأحداث، ويضع الرؤى التي تساهم في صياغة وصنع المستقبل.
وفي طوكيو، سينظم مركز تريندز مؤتمره السنوي الدولي الرابع، بالتعاون مع مركز أبحاث العلوم والتكنولوجيا المتقدمة بجامعة طوكيو، تحت عنوان «الأمن المستدام في عام 2024 وما بعده - دور الذكاء الاصطناعي».
ويشهد المؤتمر، الذي يعقد يومي 18 و19 سبتمبر، مشاركة نحو 34 خبيراً وباحثاً من 10 دول حول العالم، حيث يناقشون سبل الاستفادة من الذكاء الاصطناعي في بناء مستقبل أكثر أماناً واستدامة، مع التركيز على قضايا حيوية، مثل حوكمة الذكاء الاصطناعي، وأمن الطاقة، والتداعيات الجيوسياسية.
وتزامناً مع هذا الحدث السنوي لتريندز، يفتتح مركز تريندز مكتبه التاسع عالمياً في طوكيو؛ لتعزيز حضوره الأكاديمي والمعرفي في اليابان، كما سيوقع اتفاقية شراكة وتعاون مع معهد الأبحاث التكنولوجية في جامعة طوكيو، بهدف تعزيز التعاون البحثي المشترك.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: تريندز مركز تريندز للبحوث والاستشارات مركز تريندز طوكيو اليابان الذكاء الاصطناعي الذکاء الاصطناعی
إقرأ أيضاً:
الذكاء الاصطناعي الخفي يهدد بتسريب بيانات الشركات
أشار تقرير لموقع «ذا ريجستر» البريطاني إلى ظاهرة «الذكاء الاصطناعي الخفي»، وهو حين يستخدم موظف خدمة ذكاء اصطناعي بشكل غير رسمي ودون تصريح من شركته.
الظاهرة تضع الشركات تحت خطر تسريب بياناتها واستخدامها من قبل شركات الذكاء الاصطناعي في تدريب نماذجها، وهو الأمر الذي حدث سابقا مع موظفي سامسونغ في عام 2023 وأدى إلى حظر استخدام «شات جي بي تي» بشكل كامل من قبل الشركة وفق تقرير منفصل من موقع «فوربس» الإخباري الأمريكي.
وأفاد تقرير «ذا ريجستر» بانتشار ظاهرة الذكاء الاصطناعي الخفي، إذ أن 45% من الموظفين بشكل عام يستخدمون الذكاء الاصطناعي في وظائفهم، ومن بينهم 67% يستخدمون خدمات الذكاء الاصطناعي عبر حساباتهم الشخصية حسب دراسة أجرتها شركة « فيرايزون « الأمريكية.
ولا يقتصر الأمر على استخدام أدوات الدردشة عبر الذكاء الاصطناعي، إذ يمتد إلى كافة أدوات البرمجة عبر الذكاء الاصطناعي ووكلاء الذكاء الاصطناعي أيضا، وهو ما يزيد من الخطر الذي تمثله هذه الأدوات.