قيادي بـ«مستقبل وطن»: ضخ 5 مليارات دولار استثمارات سعودية في مصر قرار يدعو للفخر
تاريخ النشر: 19th, September 2024 GMT
قال شريف النسيري عضو هيئة مكتب أمانة العلاقات الخارجية المركزية بحزب مستقبل وطن وعضو اتحاد شباب المصريين بالخارج، إنّ زيارة الدكتور مصطفى مدبولي رئيس الوزراء إلى السعودية، كانت ناجحة للغاية، وأسفرت عن توقيع العديد من الاتفاقيات المهمة لحماية وتشجيع الاستثمارات، علاوة على ضخ مليارات الدولارات في الاقتصاد المصري.
ولفت النسيري في بيان، إلى أنّ إعلان الحكومة السعودية ضخ 5 مليارات دولار استثمارات في مصر، قرار يدفع للفخر بالجمهورية الجديدة في مصر ومشاريعها، وظهور كل هذه الأعمال العملاقة للنور وتواجد فرص استثمارية حقيقية.
وأوضح عضو اتحاد شباب المصريين بالخارج، أنّ توجيه ولي العهد السعودي، صندوق الاستثمارات العامة السعودي، بضخ استثمارات في مصر بإجمالي 5 مليارات دولار كمرحلة أولى، وتطلعه لعقد الاجتماع الأول للمجلس التنسيقي بين الجانبين خلال أكتوبر المقبل، نقلة حقيقية للاستثمارات السعودية الضخمة في مصر والعلاقات المتينة بين القاهرة والرياض.
الاستثمار السعودىوأشاد النسيري، بالجهود المبذولة لحل مشكلات المستثمرين السعوديين خلال الفترة الماضية، وأهمية تسوية النزاعات التجارية المتبقية الخاصة بالمستثمرين السعوديين، بما يشجع على ضخ المزيد من الاستثمار السعودى في مصر، مؤكدا أنّ زيارة مدبولي للسعودية ناجحة للغاية وبجميع المقاييس، وتأكيد على المشاريع الناجحة والقوية بين البلدين.
واختتم شريف النسيري، أنّ زيارة مدبولي للسعودية وبتوجيهات الرئيس السيسي، تؤكد الشراكة المتينة بين مصر والسعودية، والتطلع لآفاق أكبر من الاستثمار والمشاريع المشتركة، كما أنّها شهادة على قوة وضخامة الاقتصاد المصري وتنوع الفرص الاستثمارية في الجمهورية الجديدة.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: مستقبل وطن مدبولي السعودية الاستثمار السعودى ملیارات دولار فی مصر
إقرأ أيضاً:
نوح غالي: الأزمات فرصة مصر الكبرى لبناء اقتصاد مرن ومستدام
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الإعلامي نوح غالي، إنه في كل مرة تشهد فيها المنطقة اضطرابات سياسية أو اقتصادية، تتجه الأنظار إلى الاقتصاد المصري باعتباره أحد أكبر اقتصادات الشرق الأوسط وأكثرها ارتباطًا بحركة التجارة والاستثمار والسياحة، والسؤال الذي يفرض نفسه اليوم ليس: هل سيتأثر الاقتصاد المصري؟، بل: كيف نحول التحديات إلى فرص حقيقية للنمو؟.
وأوضح الإعلامي نوح غالي، خلال تصريحات، أن العالم يعيش مرحلة غير مسبوقة من عدم اليقين، صراعات إقليمية، واضطرابات في سلاسل الإمداد، وتقلبات في أسعار الطاقة، وارتفاع تكلفة التمويل عالميًا، وفي ظل هذه الظروف، لم يعد الاعتماد على الحلول التقليدية كافيًا، بل أصبح من الضروري تبني رؤية اقتصادية أكثر مرونة وقدرة على امتصاص الصدمات؛ مشيرًا إلى أنه يجب أن تكون الصناعة الوطنية على رأس الأولويات؛ فلا يمكن لأي اقتصاد أن يحقق الاستقرار الحقيقي إذا ظل يعتمد بصورة كبيرة على الاستيراد، وكل مصنع جديد هو فرصة عمل، وكل منتج محلي يغني عن سلعة مستوردة يعني عملة صعبة تبقى داخل البلاد، كما يجب إعادة النظر في مفهوم الاستثمار، لأن المستثمر لا يبحث فقط عن الحوافز الضريبية، بل يبحث عن سرعة الإجراءات، واستقرار التشريعات، ووضوح الرؤية، وعندما يشعر المستثمر بالأمان والثقة، فإنه يصبح شريكًا في التنمية، وليس مجرد ممول لمشروع.
وأكد ان مصر تمتلك ميزة جغرافية لا تنافسها فيها دول كثيرة، فموقعها الاستراتيجي، وقناة السويس، وشبكة الموانئ الحديثة، يمكن أن تجعلها مركزًا إقليميًا للصناعة والخدمات اللوجستية، إذا تم استغلال هذه المزايا بالشكل الأمثل؛ أما القطاع الزراعي، فهو لا يقل أهمية عن الصناعة؛ فتعزيز الأمن الغذائي لم يعد خيارًا، بل أصبح ضرورة وطنية في عالم تتزايد فيه الأزمات، موضحًا أن الاستثمار في الزراعة الحديثة، وترشيد استخدام المياه، ودعم الصناعات الغذائية، كلها أدوات لحماية الاقتصاد من تقلبات الأسواق العالمية، ولا يمكن الحديث عن الاقتصاد دون الحديث عن المواطن، فزيادة الإنتاج لا تتحقق إلا بوجود عامل مؤهل، ومهندس مبدع، وشاب يمتلك المهارة والقدرة على المنافسة، لذلك فإن الاستثمار في التعليم الفني، والتدريب، وريادة الأعمال، هو استثمار في مستقبل الاقتصاد نفسه.
ولفت إلى أن دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة يجب أن يتحول من مجرد مبادرات إلى سياسة اقتصادية مستدامة، فهذه المشروعات تمثل العمود الفقري لاقتصادات الدول الكبرى، وتستطيع أن توفر آلاف فرص العمل، وتخلق منتجات محلية قادرة على المنافسة، وفي الوقت نفسه، تقع مسؤولية كبيرة على المجتمع، فترشيد الاستهلاك، وتشجيع شراء المنتج المصري متى كان منافسًا في الجودة والسعر، والابتعاد عن ثقافة الاستيراد غير الضروري، كلها ممارسات تساهم بصورة مباشرة في دعم الاقتصاد الوطني.
وشدد على أن قوة الاقتصاد لا تُقاس فقط بحجم الاحتياطي النقدي أو معدلات النمو، وإنما بقدرته على الصمود أمام الأزمات، وسرعة التعافي منها، وتحويل التحديات إلى فرص، ورغم صعوبة المشهد الإقليمي، فإن مصر تمتلك المقومات التي تؤهلها لعبور هذه المرحلة، إذا تضافرت جهود الدولة والقطاع الخاص والمواطن، فالأزمات، مهما كانت قاسية، قد تكون بداية لمرحلة جديدة من البناء والإنتاج، إذا أحسنَّا قراءة المشهد واتخذنا القرارات الصحيحة.
وأشار إلى أنه في النهاية، يبقى الرهان الحقيقي ليس على الظروف، وإنما على الإرادة والعمل والإنتاج، فهذه هي الركائز التي صنعت نهضة الأمم، وستظل الطريق الأكثر أمانًا لبناء اقتصاد قوي ومستدام، قادر على حماية الوطن وتحقيق حياة.