الحكومة "تأسف" على الهجرة الجماعية.. وتكشف مشاركة 3000 شخص في محاولة الاقتحام ومتابعة 152
تاريخ النشر: 19th, September 2024 GMT
كشف مصطفى بايتاس، الناطق الرسمي باسم الحكومة، عن معطيات جديدة بخصوص أحداث الفنيدق، المتعلق بالهروب الأكبر نحو سبتة المحتلة إثر دعوات للهجرة الجماعية يوم 15 شتنبر.
وقال بايتاس في الندوة الصحافية التي تلت الاجتماع الأسبوعي للحكومة، « نأسف لما حدث، وكما يعرف الرأي العام، إشكالية الهجرة ظاهرة متواجدة في مختلف الدول ».
وأضاف الوزير المنتدب، « للأسف يتم تحريض بعض الشباب من طرف جهات غير معروفة عبر استغلال مواقع التواصل الاجتماعي لتعبئتهم ».
وأفاد المتحدث أنه « في إطار محاربة دعوات التحريض على الهجرة غير القانونية، تم تقديم 152 شخصا أمام أنظار العدالة، كما تم إفشال كل محاولات الهجرة غير الشرعية، وشكل عدد الأشخاص الذين حاولوا الهجرة غير القانونية ما يناهز 3000 شخص ».
وأضاف المسؤول الحكومي، « لابد من التنويه بالمهنية التي تعاملت بها القوات العمومية في احترام تام للضوابط القانونية، وااتسمت بالحكمة، حيث حرصت أولا وقبل كل شيء على ضمان سلامة هذه الفئة، حيث لم يتم تسجيل أي حالة وفاة في صفوف هؤلاء الأشخاص ».
وبخصوص موضوع الصور المتداولة، قال بايتاس، إن « بلاغل للوكيل العام لمحكمة الاستئناف بتطوان صدر في شأنها، وهي موضوع تحقيق من طرف الأجهزة القضائية المختصة ».
كلمات دلالية الفنيدق الهجرة بايتاس سبتة
المصدر
المصدر: اليوم 24
كلمات دلالية: الفنيدق الهجرة بايتاس سبتة
إقرأ أيضاً:
إلغاء حفل لمغنٍّ فرنسي إسرائيلي في مرسيليا بعد دعوات للمقاطعة
ألغى منظمو حفلٍ موسيقيٍّ مجانيٍّ بدعوى "أسبابٍ أمنيةٍ"، كان مقرراً إحياؤه الأحد المقبل 26 تموز/يوليو في مدينة مرسيليا للفنان الفرنسي الإسرائيلي أمير، وذلك بعد دعواتٍ من ناشطين مؤيدين للفلسطينيين إلى مقاطعته.
Un concert du chanteur franco-israélien Amir annulé pour «raisons de sécurité» à Marseille après des appels au boycott propalestinien https://t.co/Q1zBXOJkd8 — Le Figaro Culture (@Figaro_Culture) July 23, 2026
وكان الحفل سيقام في مركز التسوق الكبير "ليه تيراس دو بور" (Les Terrasses du Port) ضمن سلسلة عروضٍ موسيقيةٍ مجانيةٍ تستضيفها المدينة طوال فصل الصيف، إلا أن إدارة المركز أعلنت إلغاء فعالية "Sunset Live"، بزعم أن القرار اتُّخذ لضمان سلامة الفنانين والجمهور.
على إثر ذلك، رحب تجمع "اتحاد فلسطين – مرسيليا" (Union Palestine Marseille)، الذي دعا إلى مقاطعة الحفل في إطار تحركٍ وصفه بأنه "سلميٌّ بالكامل"، بقرار الإلغاء، معتبراً أنه يمثل "انتصاراً للحراك الشعبي".
واتهم التجمع المغني بالمشاركة في فعالياتٍ داعمةٍ لجيش الاحتلال الإسرائيلي، معتبراً أن ذلك يشكل دعماً لما وصفه بـ"سياسة الاستيطان الإسرائيلية"، مستشهداً بتصريحاتٍ ومواقف للفنان الفرنسي الإسرائيلي أمير.
في المقابل، أثار إلغاء الحفل انتقادات، إذ أعرب فرع مرسيليا التابع للمجلس التمثيلي للمؤسسات اليهودية في فرنسا (Crif) عما وصفه بـ"قلقه العميق"، زاعماً أن هذه التحركات "تفرض تدريجياً قانونها على الحياة الثقافية تحت ذريعة حرية التعبير والمقاطعة السلمية".
ولا تُعد هذه المرة الأولى التي تواجه فيها فعاليات فنية في مرسيليا دعوات للمقاطعة، إذ انسحب المخرج الإسرائيلي ناداف لابيد من المشاركة في مهرجان FID مرسيليا خلال حزيران/يونيو الماضي، بعد تعرض مشاركته أيضاً لحملة مقاطعة.