طريقة عمل ساندويش الشاورما باللحمة
تاريخ النشر: 20th, September 2024 GMT
يعد شاندويش الشاورما من أفضل الأطعمة المفضله لدى الكبار والصغار لمذاقها الذكي وهذا ما يدفع الأمهات الى تحضيرها بين حين لآخر في المنزل لأرضاء أبنائها.
تحتل الشاورما اللحمة مكانة خاصة فهي من أفضل الأكلات الشرقية المعروفة فهي يعود أصلها الي المطبخ التركي.
واليوم نقدم لكٍ طريقة تحضير طريقة عمل ساندويش الشاورما باللحمة من المطبخ التركي.
- اللحم : نصف كيلو (لحم شاورما بدون دسم)
- زيت الذرة : 3 ملاعق كبيرة
- ثوم بودرة : ملعقة صغيرة
- ورق لورا : ملعقة صغيرة (بودرة)
- الكمون : ملعقة صغيرة
- جوزة الطيب : نصف ملعقة صغيرة
- القرفة : ملعقة صغيرة
- الخل : ملعقة كبيرة
- بهارات مشكلة : ملعقة صغيرة
- الكرفس : 3 ملاعق كبيرة
- نعناع ناشف : 2 ملعقة كبيرة (مطحون)
- عصير طماطم : 3 ملاعق كبيرة
- طماطم : 2 حبة (مكعبات)
- البصل : 2 حبة (شرائح)
- ملح : نصف ملعقة صغيرة
- فلفل أسود : نصف ملعقة صغيرة
- الطحينية : نصف كوب (سلطة طحينة)
طريقة التحضيرفي وعاء عميق، تبّلي شرائح اللحم ببودرة البصل، والثوم، وورق اللورا، والكمون، وجوزة الطيب، والقرفة، والبهارات المشكلة، والملح، والفلفل الأسود، والخل، ثم ضعيها في الثلاجة لحوالي 4 ساعات حتى يتشرب اللحم التتبيلة.
في مقلاة على النار، سخني زيت الذرة، وشوّحي اللحم، ثم أضيفي شرائح البصل، ومكعبات الطماطم، وعصير المطاطم، وحركي المكونات جيداً.
أضيفي الكرفس والبقدونس والطحينة.
ادهني الخبز بصلصة الطحينة، ثم أضيفي الشاورما ووزعيها جيداً على الخبز.
أضيفي شرائح البصل والقليل من البقدونس المفروم.
لفي رغيف الشاورما، ثم اشويه على الشواية الكهربائية، ثم قدميه ساخناً.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: اللحم زيت البصل ثوم المطبخ التركي الكمون جوزة الطيب القرفة طماطم فلفل ملح ملعقة صغیرة
إقرأ أيضاً:
اشتعال جبهات الضالع.. هجوم حوثي واسع ينتهي بخسائر كبيرة
شهدت جبهات القتال شمالي محافظة الضالع، فجر الخميس، واحدة من أعنف المواجهات العسكرية خلال الأسابيع الأخيرة، بعدما شنت ميليشيا الحوثي هجمات متزامنة على مواقع القوات الجنوبية والوحدات المشتركة التابعة للحكومة اليمنية، في محاولة لفتح جبهات جديدة، إلا أن الهجمات انتهت، وفق مصادر عسكرية، بخسائر بشرية كبيرة في صفوف الميليشيا، وسط اتساع رقعة الاشتباكات إلى عدة محاور قتالية.
وقالت مصادر عسكرية إن ميليشيا الحوثي دفعت بمجاميع مسلحة لتنفيذ هجمات متزامنة على مواقع القوات الجنوبية والمشتركة في مناطق متفرقة بمديرية قعطبة شمال غربي الضالع، مستخدمة مختلف أنواع الأسلحة الثقيلة، الأمر الذي أدى إلى اندلاع مواجهات عنيفة استمرت لساعات.
وأكدت المصادر أن القوات الجنوبية والوحدات الحكومية تمكنت من صد الهجوم وإفشاله، بعد معارك شرسة أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 20 عنصراً حوثياً، بينهم قياديان ميدانيان، وإصابة العشرات، إضافة إلى أسر نحو سبعة من عناصر الميليشيا، فيما استشهد أربعة من أفراد القوات الجنوبية وأصيب 12 آخرون بجروح متفاوتة.
وأوضح المركز الإعلامي لمحور الضالع العسكري أن الهجوم الحوثي استهدف مواقع متقدمة للقوات الجنوبية في قطاع الثوخب شمال غربي المحافظة، إلا أن القوات المدافعة أحبطته، مشيراً إلى أن جثث عدد من عناصر الميليشيا ظلت متناثرة في المناطق الفاصلة بين الطرفين عقب فشل الهجوم.
وأضاف المركز أن الميليشيا لجأت إلى قصف عشوائي بقذائف الهاون لتأمين انسحاب عناصرها من مواقع الاشتباك، في محاولة لتخفيف حجم خسائرها، وهو ما اعتبره دليلاً على حالة الارتباك التي رافقت العملية العسكرية بعد تعثرها ميدانياً.
ولم تقتصر المواجهات على جبهة الثوخب، إذ امتدت إلى جبهات باب غلق والفاخر، وصولاً إلى الأطراف الجنوبية الغربية لمديرية دمت الواقعة تحت سيطرة الحوثيين، مع استمرار تبادل القصف المدفعي بين الجانبين.
ويأتي هذا التصعيد في وقت تشهد فيه مختلف جبهات القتال تحركات عسكرية متسارعة، بالتزامن مع إعلان الحوثيين مرحلة جديدة من التصعيد البحري في البحر الأحمر وباب المندب، وهو ما انعكس على المشهد العسكري داخل اليمن، حيث كثفت الميليشيا هجماتها البرية في الضالع ومأرب، في محاولة لفرض واقع ميداني جديد.
وفي محافظة مأرب، تواصلت المواجهات بين القوات الحكومية والميليشيا الحوثية، بعد أن تمكنت القوات الحكومية، مدعومة بألوية العمالقة الجنوبية ووحدات محور سبأ العسكري، من السيطرة على مرتفعات جبلية استراتيجية غربي مديرية حريب، كانت تستخدمها الميليشيا كنقاط لإطلاق الطائرات المسيّرة واستهداف مواقع القوات الحكومية.
وتأتي هذه العمليات بعد أيام من هجوم بطائرة مسيرة حوثية استهدف موقعاً لقوات محور سبأ العسكري في حريب، وأسفر عن مقتل أربعة جنود وإصابة ستة آخرين، ما أدى إلى تصعيد المواجهات في مختلف محاور المحافظة.
وفي الوقت نفسه، أفادت مصادر ميدانية باستمرار الحوثيين في الدفع بتعزيزات عسكرية وآليات قتالية إلى جبهات الجوف ومحيط مأرب، بالتزامن مع تحشيدات في مديرية الحزم ومناطق المتون والمرازيق وجبهة قناو، وسط مخاوف من سعي الميليشيا إلى توسيع نطاق المواجهات وفرض ضغوط ميدانية على القبائل المحتشدة في إطار ما يعرف بـ"النكف القبلي".
وتتزامن هذه التحركات البرية مع معلومات عن إعادة انتشار عسكري واسع تنفذه الميليشيا في محافظات الحديدة وحجة والمحويت وذمار، وصولاً إلى المرتفعات الجبلية في تعز وإب، حيث تعمل على نقل منظومات صاروخية وأسلحة بحرية ومنصات لإطلاق الطائرات المسيّرة، في إطار استعدادات لجولة جديدة من التصعيد، بما يعكس ترابط التحركات العسكرية البرية مع تهديداتها المستمرة للملاحة الدولية في البحر الأحمر وباب المندب.