القهوة من المشروبات المفضلة لدى الكثيرين، إذ يفضلون تناولها بشكل يومي خاصة في الصباح الباكر، نظرًا لمذاقها ومساعدتها في تحسين الحالة المزاجية وزيادة التركيز، وربما يجهل البعض أنها قد تحمينا من الإصابة بمرض الكبد الذي يعد من الأمراض الخطيرة.

يساعد تناول القهوة بشكل منتظم في تقليل خطر الإصابة بتليف الكبد، كما أنها قد تساعد على التحكم في مستويات إنزيمات الكبد وفقا لما ذكره الدكتور مصطفى قابيل طبيب الباطنة والجهاز الهضمي في تصريحات خاصة لـ«الوطن».

حماية القهوة من مرض الكبد 

أظهرت الأبحاث أن شرب القهوة يمكن أن يقلل من تركيزات إنزيمات الكبد، وخاصة لدى الأشخاص الذين يستهلكون كميات كبيرة من الكحول، كما وجد أن القهوة تخفض هذه الإنزيمات لدى الأشخاص المعرضين لخطر الإصابة بأمراض الكبد، بحسب «قابيل».

ووفقا لمنظمة الصحة العالمية، فإن شرب القهوة قد يقلل أيضا من خطر الإصابة بسرطان الكبد، حيث أظهرت دراسات أخرى أنه ليس بإمكان القهوة تقليل خطر الإصابة بسرطان الكبد، ولكنها قد تكون قادرة على إبطاء تطور أمراض الكبد الأخرى لدى بعض الأشخاص أيضا.

ويمكن لمضادات الأكسدة المتواجدة في القهوة تحييد الجذور الحرة الضارة، في حين أن المكونات الأخرى قد تعمل على تحسين كفاءة إنزيمات الكبد التي تعمل على علاج وإزالة السموم من الجسم، كما أن استهلاك القهوة بانتظام يمكن أن يحسن استجابة الجسم للأنسولين، وهو ما يساعد في تقليل خطر الإصابة بمرض السكر من النوع الثاني، وهي حالة مرتبطة ارتباطا وثيقا بمرض الكبد الدهني، وعلى الرغم من ذلك إلا أن لا يزيد تناولها عن 2 إلى 3 فنجان يوميا.

المصدر

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: شرب القهوة تناول القهوة مرض الكبد إنزيمات الكبد خطر الإصابة

إقرأ أيضاً:

طبيب روسي يحذر من خطأ شائع يرتكبه مرضى الانسداد الرئوي المزمن

روسيا – حذّر الطبيب والبروفيسور الروسي في علوم أمراض الرئة ألكسندر سينوبالنيكوف من خطأ شائع يرتكبه كثير من مرضى الانسداد الرئوي المزمن، قد يؤدي إلى تفاقم حالتهم المرضية.

وقال الطبيب في مقابلة مع صحيفة “غازيتا.رو” الروسية:”يعتقد بعض مرضى الانسداد الرئوي المزمن أن تقليل الحركة والنشاط البدني قد يخفف من حدة أعراض المرض، لكن العكس صحيح، فكلما قلل المريض من حركته ونشاطه، كلما زادت لديه أعراض ضيق التنفس مع أقل مجهود يبذله، وهذا يدخله في حلقة مفرغة تؤدي إلى تفاقم وضعه الصحي”.

وشدد البروفيسور على أن المخرج من هذه “الحلقة المفرغة” يكمن في ممارسة نشاط بدني مصمَم بشكل علمي وتحت إشراف طبي دقيق، محذرا من أن قلة الحركة ترفع أيضا من خطر التعرض لنوبات حادة من تفاقم الأعراض، والتي تُعتبر السبب الرئيسي للوفاة بين هؤلاء المرضى.

واختتم سينوبالنيكوف تصريحه بتوجيه رسالة مهمة للمرضى، مفادها أن استمرار الأعراض في التفاقم أو تكرار النوبات الحادة رغم تلقي العلاج، إنما هو مؤشر واضح على أن المرض لا يزال خارج السيطرة، وأن الخطة العلاجية بحاجة إلى مراجعة شاملة من قبل الطبيب المعالج.

والانسداد الرئوي المزمن هو مرض رئوي يعيق تدفق الهواء ويشمل حالتين رئيسيتين هما: التهاب القصبات المزمن وانتفاخ الرئة، ويعاني المرض في هذه الحالات من صعوبة في التنفس، وسعال متكرر مع وجود مفرزات مخاطية في الجهاز التنفسي، وظهور صوت أزيز عند التنفس، وآلام في الصدر، وشعور مزمن بالتعب والإرهاق.

وأهم مسببات المرض تتمثل بالعوامل الوراثية، والتدخين، والتعرض المستمر للهواء الملوث، والالتهابات المزمنة للجهاز التنفسي، وبعض الأمراض مثل الربو والسل.

المصدر: mail.ru

مقالات مشابهة

  • الكبد «الخط الدفاعي الأول».. تعرف على أهم وظائفه وكيف تحافظ عليه
  • حبس شخص أدار صفحة على فيسبوك للترويج لبيع المخدرات بالجيزة
  • طبيب روسي يحذر من خطأ شائع يرتكبه مرضى الانسداد الرئوي المزمن
  • ماذا يحدث لجسمك عند تناول المانجو؟.. 7 فوائد صحية في موسمها
  • شابة بعمر 24 عاماً تنجب طفلة سليمة بعد إصابتها بسرطان الرحم
  • تصاعد مقلق لحمى الضنك في النيل الأزرق.. المستشفيات تكتظ والمنازل تتحول إلى مراكز علاج
  • وزير الصحة لـ بسمة وهبة : تحرير 507 محاضر لمراكز علاج الإدمان المخالفة
  • استشاري باطنة : ضغط الدم القاتل الصامت .. المرض الأكثر انتشارًا
  • فقدان الصحة..نهاية كل شيء!
  • أميمة بنت علي الراشدية