موقع 24:
2026-07-24@21:56:28 GMT

تستمر 42 شهراً.. "رحلة العُمر" تقترب من الانطلاق

تاريخ النشر: 21st, September 2024 GMT

تستمر 42 شهراً.. 'رحلة العُمر' تقترب من الانطلاق

تستعد السفينة العملاقة "فيلا في ريزيدونسيس"، التي تنقل مئات الركاب الأمريكيين والأوروبيين في "رحلة العُمر" حول العالم، للإقلاع أخيراً الأسبوع المُقبل، بعد تعثر عدة أشهر مصحوباً بحالة من الجدل.

وتعطلت السفينة في مدينة بلفاست لمدة 4 أشهر كاملة، لتدفع ركابها لإمضاء الصيف بأكمله في أيرلندا الشمالية الممطرة، منذ تعطل السفينة لأول مرة في مايو (أيار) الماضي.


ومن المُقرر أن تُبحر السفينة في رحلة تمتد 3 سنوات ونصف بمئات الركاب عبر أوروبا وآسيا والأمريكيتين.

باعت كل ممتلكاتها من أجل رحلة العُمر.. والنتيجة صادمة!https://t.co/9ghrVfrXW9

— 24.ae | منوعات (@24Entertain) September 19, 2024

خضعت السفينة "فيلا" للتجربة البحرية النهائية مع منظمة "DNV"، وهي منظمة تقييم السلامة البحرية، على أمل أن تنطلق أخيرًا في أقرب وقت، الأربعاء المقبل.
وكانت السفينة، التي لديها مسار حافل بالأنشطة يشمل 425 ميناء في 147 دولة، تعاني من مشاكل ميكانيكية، حيث كان من المتوقع في البداية انطلاقها في 30 مايو (أيار).
وأكد أحد عمال الميناء لموقع صحيفة "ديلي ميل" أن السفينة اجتازت اختبارها النهائي، ومن المقرر أن تغادر الأربعاء.
وتسببت السفينة في حالة من الإحباط لركابها حاجزي "رحلة العُمر"، لاسيما وأن الرحلة تُكلف كل منهم مبالغ تتراوح بين (75 ألف - 700 ألف جنيه إسترليني).

وترك العديد من الأشخاص حياتهم الطبيعية، وباع البعض منازلهم وممتلكاتهم وكل ما يمتلكون، من أجل هذه الرحلة.
واعترف أنجيلا وستيفن تيرياك، وكلاهما يبلغ من العمر 53 عامًا من نيكاراجوا، أن الأمر كان محبطًا في بعض الأحيان، لكنهما "واثقان تمامًا من أن السفينة سوف تبحر".

وقالت أنجيلا: "شعرنا بالإحباط في بعض الأحيان، لكننا ننظر إلى هذه الرحلة كما لو كنا نقوم بتجديد منزل، وهو ما فعلناه عدة مرات".

تم بناء السفينة، المعروفة سابقًا باسم "MS Braemar" عام 1993، ولكن لم يتم الاستحواذ عليها من قبل "Villa Vie Residences" إلا في مارس 2024.
ومنذ ذلك الحين، خضعت السفينة لتجديدات واسعة النطاق في حوض بناء السفن الشهير "هارلاند آند وولف" في بلفاست، بما في ذلك إصلاحات رئيسية لدفة القيادة وخزانات المياه الرمادية، والتي كانت ضرورية لتلبية المعايير البيئية.

المصدر

المصدر: موقع 24

كلمات دلالية: تفجيرات البيجر في لبنان رفح أحداث السودان الانتخابات الأمريكية غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية حول العالم فلوريدا

إقرأ أيضاً:

خسائر تقترب من 800 مليار دولار لأكبر شركات التكنولوجيا في جلسة واحدة

فقدت أكبر 7 شركات تكنولوجيا مدرجة في الولايات المتحدة 797 مليار دولار من قيمتها السوقية، خلال جلسة أمس الخميس، في أكبر خسارة يومية للمجموعة منذ موجة البيع التي شهدتها الأسواق في أبريل (نيسان) 2025، وسط تصاعد مخاوف المستثمرين من اتساع الإنفاق على الذكاء الاصطناعي، لا سيما مع تزايد الضغوط الاقتصادية والجيوسياسية.

لم تعد المشكلة في ضخ الأموال داخل مشروعات الذكاء الاصطناعي، وإنما في غياب رؤية واضحة بشأن موعد تحقيق عائد يوازي هذا الإنفاق؛ فبعد سنوات كانت الأسواق تكافئ الشركات على زيادة استثماراتها، أصبح السؤال المطروح الآن: متى ستتحول هذه المليارات إلى أرباح حقيقية؟

وانعكس التراجع الحاد في أسهم الشركات السبع الكبرى (تسلا، ألفابت، إنفيديا، أمازون، مايكروسوفت، ميتا، آبل) على أداء المؤشرات الرئيسية في وول ستريت، إذ انخفض مؤشر الشركات 4.8%، ليتراجع معه مؤشر "S&P 500" بنحو 1.2%، فيما هبط"ناسداك 100" نحو 1.9%.

وجاء ذلك بالتزامن مع ارتفاع أسعار النفط وتصاعد التوترات المرتبطة بالحرب في إيران، ما دفع المستثمرين إلى إعادة تقييم الرهانات المرتبطة بقطاع التكنولوجيا.

من تكبد أكبر الخسائر؟

تصدّرت تسلا قائمة الخاسرين بعدما هبط سهمها 15%، في أسوأ أداء يومي له منذ مارس (أذار) 2025، لتفقد الشركة وحدها 200 مليار دولار من قيمتها السوقية. كما انخفض سهم ألفابت 7.1%، رغم نمو أعمالها السحابية، بعدما طغت مخاوف الإنفاق المرتفع على النتائج المالية.

وامتدت الخسائر إلى بقية الشركات السبع الكبرى، إذ تراجع سهم أمازون  4.6%، وميتا 3.4%، ومايكروسوفت 2.2%، كما انخفض سهم إنفيديا ضمن موجة البيع التي ضربت القطاع، بينما سجلت آبل أقل تراجع بين الشركات السبع، مستفيدة من تبنيها نهجاً أكثر تحفظاً في الإنفاق على الذكاء الاصطناعي مقارنة بمنافسيها.

الذكاء الاصطناعي يخفض أرباح "تسلا".. وخطة لاقتراض 30 مليار دولار - موقع 24رفعت شركة تسلا وتيرة إنفاقها على الذكاء الاصطناعي والروبوتات والسيارات ذاتية القيادة إلى مستويات غير مسبوقة، وهو ما انعكس على نتائجها المالية خلال الربع الثاني، رغم تسجيل إيرادات قياسية بدعم من زيادة تسليمات السيارات.

ما وراء التراجع

وكانت نتائج ألفابت وتسلا نقطة التحول في تعامل الأسواق مع القطاع، إذ رفعت ألفابت توقعاتها للإنفاق الرأسمالي خلال 2026 إلى 205 مليارات دولار، بينما وصف الرئيس التنفيذي لـ تسلا، إيلون ماسك، العام المقبل بأنه سيكون "عاماً ضخماً للإنفاق الرأسمالي"، رغم أن أرباح الشركة جاءت أقل من توقعات المحللين.

وأظهرت ردود فعل المستثمرين أن المشكلة لم تعد في ضخ الأموال داخل مشروعات الذكاء الاصطناعي، وإنما في غياب رؤية واضحة بشأن موعد تحقيق عائد يوازي هذا الإنفاق؛ فبعد سنوات كانت الأسواق تكافئ الشركات على زيادة استثماراتها، أصبح السؤال المطروح الآن: متى ستتحول هذه المليارات إلى أرباح حقيقية؟.

بعد سنوات من الإنفاق.. 2026 يختبر العائد الحقيقي للذكاء الاصطناعي - موقع 24يتأهب قطاع الأعمال العالمي لمنعطف حاسم في 2026، إذ يتجه الرهان الحقيقي للاستثمار في الذكاء الاصطناعي نحو تحوّل جذري ينهي حقبة الفوائد المحدودة ويبدأ عصر "العوائد الكبرى".

ويشير هذا المسار إلى أن المستثمرين باتوا أكثر تشدداً في تقييم شركات التكنولوجيا الكبرى، وأقل استعداداً لمنحها تقييمات مرتفعة استناداً إلى الوعود المستقبلية، مع تزايد المطالب بأن يقترن الإنفاق القياسي على الذكاء الاصطناعي بعوائد مالية ملموسة، لا بخطط توسع طويلة الأجل فقط.

مقالات مشابهة

  • تويوتا تستعد للكشف عن لاندكروزر 300 المحدثة.. هل تقترب بالفعل؟
  • هل تستمر الموجة الحارّة الأسبوع المقبل؟.. الأرصاد تكشف تفاصيل حالة طقس غدًا
  • أكورا تقترب من إطلاق أكبر SUV في تاريخها بـ3 صفوف مقاعد
  • خسائر تقترب من 800 مليار دولار لأكبر شركات التكنولوجيا في جلسة واحدة
  • أسعار النفط تستمر في الارتفاع وبرميل “برنت” يصعد فوق مستوى 100 دولار
  • وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يروي تفاصيل الساعات الأخيرة قبل إعدام سيد قطب
  • هاجم العرب وطلاب الشريعة وصادق إسرائيل.. الرحلة المثيرة لجنرال بوركينا فاسو
  • عاصفة تقترب من حدود ولايتي تكساس ولويزيانا
  • من فرنسا إلى أستراليا بلا توقف.. إيرباص تختبر أطول رحلة عالميا
  • مساران حيويان لربط الرياض بالباحة لتعزيز السياحة