يمنى البحار تشارك في الإعلان عن الدورة ال 27 لقمة "الاستثمار العربي الأفريقي والتعاون الدولي" بأسوان في نوفمبر
تاريخ النشر: 23rd, September 2024 GMT
- وضع الدورة السابعة والعشرين لقمة الاستثمار العربي الأفريقي والتعاون الدولي تحت رعاية وزارة السياحة والآثار
نيابة عن شريف فتحي وزير السياحة والآثار، شاركت يمنى البحار نائب الوزير في المؤتمر الصحفي الخاص بالإعلان عن قمة "الاستثمار العربي الأفريقي والتعاون الدولي" في دورتها السابعة والعشرين التي ينظمها اتحاد المستثمرات العرب بالتنسيق مع جمعية سيدات الأعمال للتنمية وبالتعاون مع الهيئة المصرية العامة للمعارض والمؤتمرات.
وستُعقد هذه القمة تحت شعار " روابط اقتصادية.. سياحة.. صناعة.. زراعة.. تنمية شاملة مستدامة"، خلال الفترة من 11 وحتى 15 نوفمبر القادم بمحافظة أسوان، وتحت رعاية مجلس الوزراء المصري وجامعة الدول العربية وعدد من الوزارات والهيئات ومحافظتي أسوان والقاهرة والاتحاد العام للجمعيات والمؤسسات الأهلية.
وخلال المؤتمر، ألقت نائب الوزير كلمة استهلتها بنقل تحيات شريف فتحي وزير السياحة والآثار للحضور، معربة عن سعادتها لمشاركتها في هذا المؤتمر، مثمنة على الجهود الدؤوبة التي يبذلها اتحاد المستثمرات العرب برئاسة الدكتورة هدى جلال يسى على مدار سنوات عديدة من أجل تعزيز التعاون العربي لتحقيق التنمية الشاملة، مؤكدة على أن هذه الجهود تعكس أيضاً الدور البارز للمرأة في شعوبنا العربية في عملية التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة.
وأشارت إلى أن استراتيجية وزارة السياحة والآثار تشجع على إقامة مثل هذه الأحداث، وذلك لمد جسور التعاون بين الدول والتعرف على فرص الاستثمار المتاحة وتبادل الرؤى حول القضايا الهامة.
كما أعربت يمنى البحار عن تلاقِي رؤى كل من وزارة السياحة والآثار واتحاد المستثمرات العرب فيما يتعلق بأهداف تشجيع الاستثمار، بوصفه المحفز الرئيسي لتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية الشاملة، وأيضاً فيما يتعلق بتشجيع حركة السياحة التي تعد واحدة من الروافد الاقتصادية المهمة لأي دولة، كما أن نموها ينعكس بصورة إيجابية على نمو الاستثمارات المحلية والأجنبية على حد سواء.
وأضافت أنه إيماناً من الوزارة بالدور الهام الذي يقوم به الاتحاد، ودعماً لجهوده، واستمراراً لمسيرة تعاون مشترك تم على مدار سنوات عديدة، فقد قررت وزارة السياحة والآثار ممثلة في الهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي وضع قمة الاستثمار العربي الأفريقي والتعاون الدولي في دورتها السابعة والعشرين تحت رعايتها الأدبية.
واختتمت نائب الوزير كلمتها بالإعراب عن أطيب تمنياتها بانعقاد قمة ناجحة تأتي ثمارها المرجوة.
وخلال المؤتمر الصحفي، ألقت الدكتورة هدى يسى كلمة أكدت خلالها على أن التواجد الهائل للحضور يؤكد على دعمهم الكامل للوطن ولكافة الجهود التي يبذلها المجتمع المدني والقطاع الخاص.
كما أشارت إلى أن تضافر الجهود وخاصة من قِبل السفارات المختلفة يؤكد على التعاون الدولي ودعم الفكر الذي تقوده الدولة المصرية بشكل عام واتحاد المستثمرات العرب بشكل خاص، مشيرة إلى النجاح الذي حققته قمة الاستثمار خلال دوراتها السابقة، لافتة إلى أن هذه الدورة تحظى بمشاركة أكثر من 35 دولة على مستوى العالم.
وأوضحت أنه سيتم تنظيم برنامج سياحي للمشاركين في القمة في إطار انعقادها بمحافظة أسوان بما يساهم في الترويج السياحي للمحافظة بصفة خاصة ولمصر بصفة عامة.
وقد افتتحت المؤتمر الدكتورة هدى يسى رئيس اتحاد المستثمرات العرب ورئيس جمعية سيدات الأعمال للتنمية وعضو المجلس المصري للشئون الخارجية، وقد شارك في الحضور اللواء أيمن الشريف السكرتير العام لمحافظة أسوان، واللواء شريف الماوردى رئيس الهيئة المصرية العامة للمعارض والمؤتمرات، والأستاذ الدكتور أيمن دياب عميد كلية التكنولوجيا الحيوية بجامعة أكتوبر للعلوم الحديثة والآداب (MSA)، والنائب الدكتور طلعت عبد القوي رئيس الاتحاد العام للجمعيات والمؤسسات الأهلية، واللواء أشرف حسن سعد الله المدير التنفيذي لجمعية الصناع المصريون، والمهندس علي زين العابدين عضو مجلس إدارة اتحاد المستثمرات العرب.
هذا بالإضافة إلى عدد من سفراء الدول بالقاهرة، وممثلى الوزارات والهيئات والمحافظات ومجلسي النواب والشيوخ وجمعيات المستثمرين، ومستثمرات ورجال الأعمال، وأعضاء وعضوات اتحاد المستثمرات العرب وجمعية سيدات الأعمال للتنمية.
تجدر الإشارة إلى أنه من المقرر أن يشارك في قمة "الاستثمار العربي الإفريقي والتعاون الدولي" نخبة رفيعة المستوى من ممثلي الوزارات المعنية بالدول العربية والأفريقية والأجنبية وممثلين عن مجموعة دول البريكس في قطاعات الاستثمار، السياحة، الصناعة، التجارة، والصحة وبمشاركة منظمات المجتمع المدني والاتحادات العربية النوعية المتخصصة ومجالس الأعمال مما يعتبر فرصة مواتية لتعزيز التعاون في كافة المجالات التنموية والاقتصادية لجميع الدول والكيانات المشاركة بقمة الاستثمار.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
الناشرين العرب : معرض مكتبة الإسكندرية يعد موسمًا ثقافيًا متكاملًا
أكد رئيس اتحاد الناشرين العرب محمد رشاد، أن معرض مكتبة الإسكندرية الدولي الكتاب يعد موسمًا ثقافيًا متكاملًا يلتقي خلاله الناشرون والمفكرون والكتاب والقراء في حوار مفتوح حول قضايا الفكر والإبداع والتنمية، مضيفا أن هذا النموذج هو ما تحتاج إليه المجتمعات العربية في ظل ما يشهده العالم من تحولات معرفية وتكنولوجية متسارعة.
وأكمل - في تصريحات خاصة لوكالة أنباء الشرق الأوسط- أنه يعد أحد أهم المعارض الثقافية في المنطقة العربية، مشيرًا إلى أنه يحظى بمكانة خاصة لديه، باعتباره أحد المشاركين في تأسيسه منذ انطلاقته، عندما كان يشغل منصب نائب رئيس اتحاد الناشرين المصريين، في إطار التعاون الوثيق بين الاتحاد ومكتبة الإسكندرية.
وقال رشاد، إن المعرض نجح على مدار سنواته في ترسيخ مكانته كواحد من أبرز المنصات الثقافية العربية، حتى أصبح ضمن قائمة المعارض المعتمدة لدى اتحاد الناشرين العرب، وهو ما يعكس مكانته المهنية والثقافية، والثقة التي يحظى بها بين الناشرين والمؤسسات الثقافية في العالم العربي.
وأوضح أن مدينة الإسكندرية تمتلك خصوصية ثقافية وحضارية فريدة، فهي مدينة ارتبط اسمها عبر التاريخ بالعلم والمعرفة والفلسفة، ولا تزال تحتفظ بجمهور قارئ يتميز بالوعي والاهتمام بالكتاب، وهو ما يجعل المشاركة في معرضها هدفًا يحرص عليه الناشرون من مختلف الدول العربية.
وأشار إلى أن الإقبال الكبير من دور النشر للمشاركة في الدورة الحالية يعكس المكانة المتنامية للمعرض، لافتًا إلى أن عددًا كبيرًا من دور النشر تقدمت بطلبات للمشاركة، إلا أن الطاقة الاستيعابية الحالية حالت دون مشاركة الجميع، معربًا عن أمله في التوسع مستقبلًا بما يسمح باستقبال المزيد من الناشرين المصريين والعرب.
وأكد رشاد أن مكتبة الإسكندرية تمثل صرحًا ثقافيًا عالميًا ومنارة للمعرفة الإنسانية، استطاعت أن تستعيد الرسالة التاريخية للمكتبة القديمة، وأن تقدم نموذجًا معاصرًا يجمع بين الحفاظ على التراث والانفتاح على أحدث ما أنتجه الفكر الإنساني.
وأضاف أن المكانة الدولية التي تحظى بها مكتبة الإسكندرية تتجسد في طبيعة مجلس أمنائها، الذي يضم شخصيات دولية وعربية بارزة، بما يعكس التقدير العالمي للدور الذي تقوم به في دعم الثقافة والبحث العلمي والحوار بين الحضارات، مؤكدًا أن المكتبة أصبحت إحدى أهم المؤسسات الثقافية التي تمثل القوة الناعمة المصرية على المستويين العربي والدولي.
وقال إن إقامة معرض دولي للكتاب داخل مكتبة الإسكندرية تضفي عليه قيمة استثنائية، لأن الزائر لا يأتي إلى معرض للكتاب فحسب، وإنما يدخل إلى فضاء معرفي متكامل يحتضن الكتب والمخطوطات والمتاحف ومراكز البحث والأنشطة الفكرية، وهو ما يمنح المعرض طابعًا حضاريًا يميزه عن كثير من المعارض الأخرى.
وشدد رئيس اتحاد الناشرين العرب على أن الكتاب سيظل الركيزة الأساسية لصناعة الوعي الإنساني، مهما شهد العالم من تطور في وسائل الاتصال والتكنولوجيا، مؤكدًا أن المعرفة الرصينة تبدأ من الكتاب، وأن المجتمعات التي تحافظ على القراءة وتشجع النشر هي الأكثر قدرة على مواجهة التطرف والشائعات وخطابات الكراهية وبناء أجيال تمتلك الوعي والنقد والإبداع.
وأضاف أن صناعة النشر ليست مجرد نشاط اقتصادي، بل هي رسالة حضارية تسهم في حماية الهوية الوطنية، والحفاظ على اللغة العربية، وتعزيز قيم التسامح والانفتاح، ونقل الخبرات والمعارف بين الشعوب، مؤكدًا أن الناشرين العرب يؤدون دورًا محوريًا في دعم التنمية الثقافية وبناء الإنسان العربي.
وأكد أن مكتبة الإسكندرية ستظل رمزًا للإشعاع الثقافي والفكري في مصر والعالم العربي، وأن معرضها الدولي للكتاب أصبح موعدًا سنويًا ينتظره المثقفون والناشرون والقراء، لما يقدمه من نموذج يجمع بين المعرفة والإبداع والحوار، ويؤكد أن الثقافة تظل الاستثمار الحقيقي في مستقبل الأمم، وأن الكتاب سيبقى الوعاء الأهم لحفظ الذاكرة الإنسانية وصناعة المستقبل.