المفتي دريان هنأ الملك السعودي وولي عهده بالعيد الوطني
تاريخ النشر: 23rd, September 2024 GMT
هنأ مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهده الأمين محمد بن سلمان والقيادة الرشيدة والحكيمة والشعب السعودي باليوم الوطني للمملكة العربية السعودية، وقال :" ذكرى اليوم الوطني للمملكة العربية السعودية تشكل مناسبة للاستفادة من التجربة التاريخية التي خاضها الملك المؤسس عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود طيب الله ثراه بتأسيس المملكة العربية السعودية وتوحيد صفوفها لتحمل رسالة الإسلام ولتكون حاضنة لقضايا العرب والمسلمين في العالم خصوصا قضية فلسطين وقدسها الشريف".
أضاف:"إن لبنان يحمل كل مشاعر الأخوة والمحبة والإعزاز والتقدير للمملكة العربية السعودية وإنجازاتها ولشعبها العربي الشقيق ولدورها العربي الجامع ، ونتمنى للمملكة العربية السعودية وعلى رأسها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وولي عهده وحكومته الأمن والأمان والاستقرار والنهضة والتقدم والازدهار ليعم الخير بلاد العرب والإسلام وأن يوفقها الله تعالى وشعبها الشقيق لما فيه رضاه".
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: للمملکة العربیة السعودیة
إقرأ أيضاً:
جمال سلمان: ترامب لا يريد إسقاط النظام الإيراني
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الكاتب والباحث السياسي جمال سلمان، إن الولايات المتحدة كانت واضحة منذ بداية التصعيد مع إيران، مؤكدًا أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لا يسعى إلى القضاء على إيران أو إنهاء الحضارة الإيرانية، وإنما يريد الوصول إلى اتفاق يحقق أهدافه بأقل الخسائر الممكنة.
وأوضح سلمان، خلال لقائه عبر شاشة فضائية سكاي نيوز عربية، مساء اليوم الخميس، أن ترامب يعتمد استراتيجية التصعيد التدريجي لرفع تكلفة المواجهة على إيران، وصولًا إلى مرحلة تدرك فيها القيادة الإيرانية أنه لا يوجد أمامها سوى التفاوض والتوقيع على اتفاق، مشيرًا إلى أن واشنطن تحاول تحقيق أهدافها دون الانزلاق إلى حرب شاملة.
وأضاف، أن إدخال القاذفات الاستراتيجية الأمريكية إلى المنطقة، إلى جانب تعزيز القوات والعتاد العسكري، يمثل جزءًا من الضغط على طهران، مؤكدًا أن ترامب يترك الباب مفتوحًا أمام الحلول السياسية بالتوازي مع التصعيد العسكري.
وأشار سلمان إلى أن العراق يواجه صعوبة في لعب دور الوسيط بين الولايات المتحدة وإيران، باعتباره جزءًا من الأزمة، موضحًا أن وجود فصائل مسلحة مرتبطة بإيران على الأراضي العراقية يجعل من الصعب على بغداد أن تكون وسيطًا محايدًا، معتبرًا أن الوساطة العراقية قد تقتصر على نقل الرسائل بين الأطراف.