تقرير إسرائيلي: نتانياهو دعم فكرة الممر الآمن للسنوار
تاريخ النشر: 27th, September 2024 GMT
قال مصدر مرافق لرئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، في زيارته إلى نيويورك للمشاركة باجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، إن الأخير "دعم فكرة إنشاء ممر آمن" لخروج زعيم حركة حماس، يحيى السنوار، من قطاع غزة، وذلك وفقا لتقرير نشرته قناة "i24news".
ونوه المصدر بأن "توفير ممر آمن للسنوار هي فكرة طرحها (منسق شؤون الرهائن والمفقودين) غال هيرش، وجرى دعمها من قبل رئيس الوزراء".
وفيما يتعلق بصفقة الرهائن بين إسرائيل وحركة حماس، التي فشل المتفاوضون في الوصول إليها منذ أشهر، قال المصدر إن "هناك اتصالات طوال الوقت. ولا يزال رئيس الموساد يجري الزيارات في محاولة دفع الاتصالات".
وتابع: "لا نعلم إذا كان السنوار ليس على قيد الحياة، لكن ما زالت أخباره منقطعة. لقد مرت أسابيع، وإذا كان قد مات، فإننا نعتقد أنه قد يكون الأمر مهما بالنسبة للاتفاق، وفي الوقت الحالي، لا نتلقى أية إشارة من حماس".
وأضاف: "كانت هناك محاولة في الآونة الأخيرة لمناقشة قضايا أقل إشكالية، مثل الإفراج عن السجناء (الفلسطينيين) الأمنيين، في محاولة لاصطياد موافقة حماس أو بادرة اهتمام منها، لكنها لا تستجيب لذلك أيضًا".
وبالنسبة للعلاقات مع الوسيطين مصر وقطر، اللتين عبرتا مؤخرا عن غضبهما من تصرفات إسرائيل، فقال المصدر إنه "لم يتم حرق أي جسور مع الوسطاء والعلاقات مستمرة".
وكانت هيئة البث الإسرائيلية قد ذكرت في وقت سابق من هذا الشهر، أن إسرائيل طرحت مقترحا جديدا لوقف إطلاق النار في غزة، يتضمن مصير السنوار.
وينص المقترح الذي قدمته إسرائيل إلى الولايات المتحدة، وفق الهيئة، على إطلاق سراح جميع الرهائن الإسرائيليين دفعة واحدة، وتأمين خروج السنوار من غزة، هو وكل من يرغب في مغادرة القطاع من عناصر حماس، المصنفة إرهابية في الولايات المتحدة ودول أخرى.
وتضمن الاقتراح، إطلاق سراح سجناء فلسطينيين، ونزع سلاح الفصائل في غزة، وتطبيق آلية حكم أخرى في القطاع، وإنهاء الحرب.
المصدر
المصدر: الحرة
كلمات دلالية: فی غزة
إقرأ أيضاً:
المندوب الفلسطيني للأمم المتحدة: إسرائيل تعطل تنفيذ خطة ترامب للسلام
قال السفير رياض منصور، المندوب الفلسطيني لدى الأمم المتحدة، إن الحكومة الإسرائيلية تمثل العقبة الرئيسية أمام تنفيذ خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام، مؤكدًا أنها لا تريد السلام ولا تسعى لتطبيق بنود الخطة.
وأوضح منصور أن الخطة ما زالت قائمة وتحظى بدعم دولي، مشيرًا إلى أنها أصبحت مؤيدة بقرار صادر عن مجلس الأمن، إلا أن إسرائيل تعمل على تعطيل تنفيذها، خاصة البنود التي ترفض الضم والاحتلال والتهجير.
وأضاف أن الجانب الفلسطيني يطالب بتطبيق الخطة كاملة، من أول بنودها إلى آخرها، مؤكدًا أن إسرائيل تسعى لإبقاء العالم منشغلًا بالأزمات والتصعيد العسكري بدلًا من التوجه نحو السلام.
وشدد منصور على أن الفلسطينيين دعاة سلام، وأن جميع القضايا يجب أن تُحل بالطرق السلمية والدبلوماسية، وفقًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، مؤكدًا أن الحروب لا تجلب سوى المآسي وسقوط الضحايا، بينما يمنح السلام الأمل ويضمن تحقيق العدالة.