ارتفع إجمالي عدد المسافرين عبر مطارات سلطنة عمان (القادمون، المغادرون، والترانزيت) بنهاية أغسطس من العام الجاري وسجل عددهم 10.1مليون مسافر، إذ ارتفع عدد المغادرين عبر مطارات سلطنة عمان بنسبة 8%، كما ارتفع عدد القادمين بنسبة 6% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، وبلغ عدد الرحلات الدولية القادمة والمغادرة عبر مختلف مطارات سلطنة عمان 63.

2 ألف رحلة دولية.

ووفق البيانات الصادرة عن المركز الوطني للإحصاء والمعلومات سجل إجمالي حركة الطيران المحلية والدولية عبر مطار مسقط الدولي نموا ملحوظا، إذ صعد عدد الرحلات بنسبة 4.3% خلال شهر أغسطس المنصرم، وبلغ 65.3 ألف رحلة، مقارنة بـ62.6 ألف رحلة خلال الشهر المماثل من العام السابق، كما سجل إجمالي عدد مسافري الرحلات المحلية والدولية (القادمون والمغادرون وتحويل الرحلات) ارتفاعا بنسبة 6.4%، ليتجاوز عددهم 8.8 مليون مسافر.

ففي صعيد الرحلات الدولية عبر مطار مسقط الدولي ارتفعت إلى 59.455 ألف رحلة دولية وبنسبة 4.2%، خلال أغسطس الماضي، منها 29.418 ألف رحلة قادمة، و29.737 ألف رحلة مغادرة، كما صعد عدد المسافرين عبر المطار إلى 7.9 مليون مسافر وبنسبة 6.7% مقارنة بشهر أغسطس من عام 2023م، والبالغ عددهم 7.4 مليون مسافر. بينما بلغ عدد الرحلات الداخلية عبر مطار مسقط الدولي 6.1 ألف رحلة مرتفعة بنسبة 5%، منها 3.1 ألف رحلة قادمة، و2.9 رحلة مغادرة، وبلغ عدد مسافري الرحلات الداخلية عبر مطار مسقط الدولي 814.1 ألف مسافر 2024.

وفي مطار صلالة ارتفع عدد الرحلات بنسبة 1.9% خلال شهر أغسطس الماضي، ليبلغ إجمالي عدد الرحلات الدولية والداخلية القادمة والمغادرة عبر المطار 7.5 ألف رحلة مقارنة بـ7.4 رحلة خلال الشهر المماثل من العام السابق، ودعمت الرحلات الدولية هذا النمو، ففي أغسطس الماضي حققت الرحلات الدولية عبر المطار ارتفاعا بنسبة 2.6%، كما ارتفعت الرحلات الداخلية بنسبة 1.2%، وارتفع عدد المسافرين عبر مطار صلالة بنسبة 8.2%، ليبلغ عددهم 1.1 مليون مسافر في أغسطس المنصرم.

وارتفع عدد رحلات الطيران الدولية (المغادرة والقادمة) في مطار صحار 30% وسجلت 494 رحلة خلال أغسطس الماضي مقارنة بـ380 رحلة في الفترة ذاتها من العام الماضي، كما ارتفع عدد مسافري الرحلات الدولية (القادمة والمغادرة) بنسبة 57% وبلغ عددهم 60.9 ألف مسافر بنهاية أغسطس من العام الجاري مقارنة بـ38.7 ألف مسافر في الفترة نفسها من العام الماضي.

وفي مطار الدقم بلغت عدد الرحلات الداخلية (المغادرة والقادمة) 414 رحلة في أغسطس الماضي، وبلغ عدد المسافرين 39.1 ألف مسافر في أغسطس الماضي.

وفيما يتعلق بأبرز الجنسيات الأكثر استخداما لمطار مسقط الدولي خلال أغسطس الماضي، تصدّرت الجنسية العمانية أعلى عدد المسافرين في الرحلات المغادرة والقادمة عبر المطار بإجمالي 207.4 ألف مسافر، تلتها الجنسية الهندية بإجمالي بلغ 151.5 ألف مسافر ثم الجنسية الباكستانية بإجمالي 50.1 ألف مسافر.

المصدر

المصدر: لجريدة عمان

كلمات دلالية: مطارات سلطنة عمان الرحلات الداخلیة الرحلات الدولیة عدد المسافرین أغسطس الماضی ملیون مسافر عدد الرحلات عبر المطار ألف مسافر ارتفع عدد وبلغ عدد ألف رحلة من العام فی أغسطس

إقرأ أيضاً:

نصف قرن من البث المباشر من عمّان.. حين يصبح برنامج إذاعي صوتا للمواطن

عمان- من مقطوعة موسيقية رافقت افتتاحه منذ سبعينيات القرن الماضي، إلى أصوات مواطنين يعرضون شكاواهم على الهواء، ظل برنامج "البث المباشر من عمان" واحداً من أكثر البرامج الإذاعية التصاقاً بالحياة اليومية للأردنيين، ومنبراً خدمياً يصل بين المواطن والمسؤول، ويتابع قضايا الناس في المدن والقرى والمخيمات والبادية.

وعلى مدى أكثر من نصف قرن، لم يكن البرنامج مجرد مساحة صباحية لاستقبال الاتصالات، بل تحوّل إلى جزء من الذاكرة الإذاعية الأردنية، وإلى عنوان يلجأ إليه المواطنون حين تتعثر معاملاتهم أو تتأخر الخدمات المقدمة إليهم، حتى ترسخت بينهم عبارة مفادها أن القضية إذا استعصت، فإن عرضها على "البث المباشر" قد يفتح أمامها باب الحل.

ويُبث البرنامج عبر أثير الإذاعة الأردنية، التي صدح صوتها من موقعها الحالي في العاصمة عمان عام 1959، بعدما كانت تبث أخبارها وبرامجها من رام الله، ثم انتقلت إلى منطقة جبل الحسين، قبل افتتاح مقرها في منطقة المقابلين في 1 مارس/آذار من العام نفسه.

ومنذ انطلاقه عام 1974، تعاقب على إعداد "البث المباشر" وتقديمه عشرات الإعلاميين الأردنيين، الذين أصبح لكثير منهم حضور بارز في المشهد الإعلامي المحلي والعربي. واستطاع البرنامج أن يحافظ على استمراريته من دون انقطاع، وأن يرسخ مكانته بوصفه أحد أعرق البرامج الإذاعية الخدمية في الأردن.

أجهزة تستخدم في إخراج وهندسة الصوت لبرنامج البث المباشر (الجزيرة)صوت المواطن

يقول رئيس فريق البرنامج ومقدمه، الإعلامي صدام راتب المجالي، للجزيرة نت، إن "البث المباشر" انطلق ليكون همزة وصل بين المواطن الأردني والمسؤول، وإنه لعب أدواراً كبيرة في متابعة قضايا الناس وشكاواهم وملاحظاتهم.

ويضيف أن البرنامج ظل طوال سنواته صوتاً للمواطن، ينقل همومه المرتبطة بالخدمات العامة، ويتابع قضايا التعليم والصحة والنقل والطرق والمياه والكهرباء وغيرها من الملفات التي تمس حياة الأردنيين بصورة مباشرة.

إعلان

ويشرح المجالي أن البرنامج في شكله الحالي يقدم مزيجاً من المحتوى الخدمي والإخباري والحوار السياسي المرتبط غالباً بالشأن الداخلي، إذ يبدأ بإطلالة على حالة الطقس وأبرز الأخبار، ثم ينتقل إلى نقاشات تتناول القضايا العامة، قبل فتح خطوط الاتصال أمام المواطنين لعرض مشاكلهم مباشرة على الهواء.

وبحسب المجالي، فإن آلية البرنامج لا تقتصر على استقبال الشكاوى، بل تمتد إلى الاتصال بالمسؤول المختص وربطه بالمواطن، بما يتيح الاستماع إلى المشكلة والرد عليها أو توضيح الإجراءات المتخذة بشأنها. كما يرصد البرنامج أبرز القضايا والتصريحات العامة، ويمنح الوزراء والمديرين والمسؤولين فرصة التعليق المباشر.

ويرى مقدم البرنامج أن العمل في "البث المباشر" يحمل مسؤولية إعلامية كبيرة، لأن المذيع لا يتعامل مع مادة إخبارية مجردة، بل مع قضايا إنسانية وخدمية تتصل مباشرة بحياة الناس. ويقول إن هذه التجربة تجسد "نبل الرسالة الإعلامية" من خلال متابعة مشاكل المواطنين ومحاولة الوصول إلى حلول لها.

على مدار عقود، نجح برنامج البث المباشر في بناء علاقة ثقة مع الجمهور الأردني (الجزيرة)ثقة متراكمة

على مدار عقود، نجح البرنامج في بناء علاقة ثقة مع الجمهور الأردني. ويشير المجالي إلى أن مواطنين كثيرين كانوا يرون في الوصول إلى البرنامج خطوة قد تقود إلى حل مشاكلهم، وهو ما منحه مكانة خاصة، رغم ظهور محطات إذاعية عديدة وبرامج خدمية أخرى استنسخت تجربته.

ويقول إن "البث المباشر" حافظ على نكهته الخاصة، ليس فقط بسبب طبيعته الخدمية، بل أيضاً بفعل ارتباط المستمعين بتفاصيله، بدءاً من أسلوب التقديم وانتهاء بالموسيقى التي ترافق شارة البداية منذ عام 1974.

وتعود هذه الموسيقى، وفق المجالي، إلى مقطوعة للأخوين رحباني من مسرحية "المحطة" للسيدة فيروز، التي أُنتجت عام 1972، وظلت منذ ذلك الوقت جزءاً ثابتاً من هوية البرنامج، تستحضر لدى المستمعين صباحات الإذاعة الأردنية القديمة.

ولا يتوقف حضور البرنامج عند الموسيقى، إذ ترافقه أيضاً الأغاني الأردنية الفلكلورية، بما يعزز هويته المحلية وارتباطه بالمجتمع. ويصفه المجالي بأنه "حكاية أردنية بامتياز"، تبدأ من شارة الافتتاح وتمتد إلى تفاصيل القرى والبلدات والمخيمات التي ترد أسماؤها عبر اتصالات المستمعين.

بوابة الإذاعة الأردنية في منطقة المقابلين بالعاصمة عمان (الجزيرة)مدرسة إعلامية

بعد عشر سنوات قضاها في تقديم البرنامج، يقول المجالي إنه تعلّم من "البث المباشر" كثيراً عن بلاده، إلى درجة أنه بات يعرف أسماء القرى والتلال والمخيمات ومناطق البادية والريف، فضلاً عن آليات عمل شبكات الطرق والمياه والكهرباء والخدمات المختلفة.

ويضيف أن العمل في البرنامج أتاح له الوقوف إلى جانب أسماء إعلامية كبيرة سبقته إلى تقديمه، وأسهم البرنامج في صناعة حضور عدد منهم، قبل أن ينتقل بعضهم للعمل في محطات عربية بارزة، من بينها الجزيرة وبي بي سي ومؤسسات إذاعية وتلفزيونية أخرى.

ويعتقد المجالي أن الإعلامي الأردني الذي لم يعمل في الإذاعة الأردنية، وتحديداً في "البث المباشر"، فاته جانب مهم من التجربة المهنية، لما يوفره البرنامج من احتكاك مباشر بالناس وبقضاياهم اليومية، وما يفرضه من مسؤولية وسرعة في التعامل مع المداخلات الحية.

يضم أرشيف برنامج البث المباشر عددا كبيرا من اللقاءات والتصريحات منها مداخلات الملك الحسين بن طلال (الجزيرة)أرشيف من أصوات المسؤولين

يضم أرشيف البرنامج عدداً كبيراً من اللقاءات والتصريحات لمسؤولين خدموا الأردن على مدار عقود، من وزراء ورؤساء حكومات ومديرين، غير أن أبرز ما يحتفظ به الأرشيف، وفق المجالي، مداخلات الملك الراحل الحسين بن طلال، الذي كان يواظب على الاستماع إلى البرنامج ويتدخل أحياناً عبر الاتصال المباشر لمتابعة قضايا المواطنين والعمل على معالجتها.

إعلان

كما يشير المجالي إلى أنه تشرف باستقبال اتصال هاتفي من ولي العهد الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، استخدم خلاله البرنامج لتهنئة الملك عبد الله الثاني في إحدى مناسبات عيد ميلاده.

من مبنى الإذاعة الأردنية في العاصمة عمان (الجزيرة)

 

وحظيت إذاعة المملكة الأردنية الهاشمية بتكريم ملكي حين أهداها الملك عبد الله الثاني وسام الاستقلال من الدرجة الأولى، وهو تكريم يرى المجالي أن "البث المباشر" أسهم في صنع أسبابه، بوصفه أحد أبرز أعمدة الإذاعة ومؤسسة الإذاعة والتلفزيون.

كما حصد البرنامج، خلال مسيرته، عشرات الميداليات والدروع الذهبية والفضية والبرونزية في مسابقات ومؤتمرات إعلامية أردنية وعربية.

وبعد 52 عاماً على انطلاقه، لا يزال صوت المذيع يفتتح الحكاية من المكان ذاته: "هنا عمان، إذاعة المملكة الأردنية الهاشمية"، قبل أن تُفتح خطوط الهاتف، ويبدأ فصل جديد من فصول علاقة البرنامج بالأردنيين، بوصفه منبراً حمل أصواتهم، وتابع شكاواهم، وحفظ في أرشيفه جانباً من تاريخهم اليومي.

مقالات مشابهة

  • نصف قرن من البث المباشر من عمّان.. حين يصبح برنامج إذاعي صوتا للمواطن
  • مشاريع طلابية واعدة تؤكد نضج بيئة الابتكار وتقدم حلولًا علمية وعملية مستدامة
  • ضبط قضايا اتجار في العملة بقيمة تتجاوز 3 ملايين جنيه خلال 24 ساعة
  • فرج عامر يكشف أسباب فشل الأهلي في حصد البطولات الموسم الماضي
  • استئناف الرحلات في مطار أربيل بعد تحطم مسيرة قربه
  • يضم قوات أمريكية.. استئناف الرحلات بمطار أربيل العراق بعد وقوع انفجارات
  • مطار أربيل ينفي توقف الرحلات الجوية رغم سقوط مسيّرة بالقرب منه
  • مستوطنون يحطمون 120 شجرة زيتون في مسافر يطا جنوب الخليل
  • كوريا الجنوبية تغرم "تيك توك" 7 ملايين دولار
  • “مطارات المغرب” تُنهي عهد الورق وتُعمم بطاقة الإركاب الرقمية