«هيئة الدواء» تعلن ضخ كميات من أدوية الضغط والسكر والقلب والأورام بالصيدليات
تاريخ النشر: 30th, September 2024 GMT
أعلنت هيئة الدواء المصرية عن ضخ كميات إضافية من العديد من المستحضرات الدوائية المهمة، تشمل أدوية الضغط، والقلب، والسكر، والأورام، بالإضافة إلى المضادات الحيوية.
أوضحت الهيئة، في بيان، أن ذلك يأتي في إطار حرص الحكومة على متابعة سوق الدواء وضمان توافر الأدوية الضرورية للمواطنين.
وأردفت أن هذه المستحضرات تضم أصنافًا من مجموعات علاجية متنوعة، مؤكدة استمرار المتابعة لضمان توافرها بشكل مستمر في السوق المحلي.
أشارت الهيئة إلى إمكانية معرفة المثائل والبدائل المتاحة لبعض الأدوية من خلال موقعها الرسمي.
وأوضحت يمكن للصيدليات العامة الإبلاغ عن عدم توافر أي من المستحضرات الطبية في المخازن أو شركات التوزيع من خلال موقع هيئة الدواء.
الخط الساخنأكدت الهيئة أنه في حال وجود أي استفسارات، يمكن التواصل عبر الخط الساخن 15301 أو استخدام خدمة «توافر» على الموقع الإلكتروني.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الخط الساخن المستحضرات الدوائية المضادات الحيوية شركات التوزيع هيئة الدواء المصرية أورام
إقرأ أيضاً:
خبير: الضغط العسكري يعزز التفاوض مع إيران.. والمخاطر تتصاعد
قال الدكتور محمد عثمان الباحث في العلاقات الدولية، إنّ الولايات المتحدة وإيران، رغم حرصهما على عدم الانزلاق إلى صراع شامل، تتجهان حتى الآن نحو مزيد من التصعيد، مشيراً إلى أنه منذ السابع والعشرين من يونيو يتبادل الطرفان الضربات، وأصبحت المواجهة في إطار «حرب شبه مفتوحة» تحكمها قواعد اشتباك محددة ومرنة تمنع تحولها إلى حرب شاملة، لكنها لا ترقى في الوقت نفسه إلى مستوى وقف إطلاق النار.
وأضاف عثمان، في مداخلة عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن الضربات الأمريكية التي بلغت 12 موجة يقابلها رد إيراني مستمر «نداً لند»، في محاولة من طهران لإظهار توازن المعادلة، بينما يراهن الطرفان على أن الضغط العسكري قد يحسن موقفيهما على طاولة المفاوضات لاحقاً، إلا أن هذا المسار يظل محفوفاً بالمخاطر في ظل صعوبة التنبؤ بنتائج تصاعد المواجهة.
وأوضح محمد عثمان، أن اتساع بنك الأهداف مع كل موجة جديدة من الضربات يعكس توجهاً واضحاً نحو مزيد من التصعيد، لافتاً إلى أن الولايات المتحدة استخدمت للمرة الأولى قاذفات استراتيجية في قصف إيران، ولم يعد الاستهداف مقتصراً على محيط مضيق هرمز وجنوب إيران، بل امتد إلى العمق الإيراني، مستهدفاً مدناً مثل «شيراز» و«تبريز» وإقليم «كرمانشاه» على الحدود العراقية الإيرانية.
وتابع، أن بنك الأهداف الإيراني توسع بدوره ليشمل القواعد الأمريكية في الأردن، مع سقوط قتلى وخسائر في صفوف الأمريكيين، في وقت تتزايد فيه التقديرات بإمكانية امتداد الصراع إلى إسرائيل، إلى جانب تحرك الوكلاء الإيرانيين في المنطقة، وفي مقدمتهم جماعة الحوثي، بما ينذر بمزيد من التعقيد في المشهد الإقليمي.