استخرجت مصلحة الطب الشرعي بالفيوم، اليوم الاثنين، جثة دجال بالعقد السادس من عمره بعد دفن جثتة أسفل سريره الخاص بغرفة نومه، بأشراف النيابة العامة وقسم الأدلة الجنائية والبحث الجنائي بمديرية أمن الفيوم.

 

وقد تم دفنه تنفيذا لوصية أوصى  بها سيدتان تعيشا معه قبل وفاته وعمل مقام له زعما منه أنه صاحب كرمات.

تفاصيل الواقعة

ترجع تفاصيل الواقعه عندما تلقى مساعد وزير الداخلية مدير أمن الفيوم إخطارا من مأمور مركز الفيوم ببلاغ من أحد الأهالي  بمشاجرة بين سيدتان يقيما بمنزل مع شخص محل إقامته دائرة الجيزة على خلفية أختفاء لاب توب وتليفون محمول ملك لاحداهن ، الأمر الذي كشف واقعة العثور على جثة أسفل سرير بالمنزل الذي يقيم به السيدتان، وعلى الفور تم تكليف فريق بحث لكشف ملابسات الواقعة وظروفها.

 انتقل فريق بحث باشراف  مدير مباحث المديرية، إلى مكان الواقعه، وتبين من التحريات الأولية، نشوب مشاجرة بين سيدتان يقيما بمنزل بمنشأة عبدالله دائرة مركز شرطة الفيوم، على خلفية أختفاء لاب توب وتليفون محمول، مما أثار حفيظتها واللجوء لعمدة القرية بشكواها، وتكليف أحد الخفراء وأمين شرطة بالبحث عنهما في المنزل، الأمر الذي كشف واقعة دفن جثمان شخص أسفل سرير غرفة نوم بالمنزل، عن طريق إنبعاث رائحة كريهه من المنزل، ومع تتبع آثار الرئحة تم كشف المستور.

وكشفت السيدتان خلال المناقشه الأولية أمام رئيس مباحث المركز برئاسة و مفتش المباحث ، بأن الشخص المتوفي الذي عثر على جثمانه مدفون داخل منزل، يدعى محمد عبدالوارث كيلاني محمود من المريوطية.. الهرم بمحافظة الجيزة 55 سنه يعمل مدير مبيعات في شركة تسويق بمنطقة الهرم، قام بترك وصية لسيدتين تعيشا معه بالمنزل، أحداهما  تدعى " نهي غ. ع. ع 40 سنه ومقيمة حي الجامعه المنصورة الدقهلية، وهي المساعده لهذا الشخص وتخدمه زعما منها أنه صاحب روحانيات، والأخرى تدعى "سلوي ع. م. م" 51 سنه ربة منزل ومقيمة ش ٩ الهضبة العليا المقطم القاهرة، والتي كانت تقوم بمساعدة المتوفي والمتهمة الأولى  زعما منها بأنه يقوم بحل مشاكلها وبأنه صاحب كرامات.

وذكرت السيدتان بأن المتوفى أوصانا بعمل مقام  زعمًا منه بأنه صاحب كرامات وتبركًا به، الأمر الذي جعل السيداتان تنفذا وصيتة ودفن جثمانه داخل المنزل بحفرة أسفل سريره الخاص بغرفة نومه بعد وضعه داخل كمية كبيرة من الملح الخشن وبعض المواد الحافظة التي تستخدم في التنحيط وعدم تأكل جسده وتمكن الدود منه ثم وضع كمية كبيرة من الرمال عليها، منذ 70 يومًا.، لافتين بأنهما عند مشاجرتهما على أختفاء اللاب توب والهاتف المحمول فضح أمرهما وكشف سرهما بتورطهما بدفن شخص أسفل سرير المنزل الذي يقيما فيه.

وتمكنت النيابة العامة ومصلحة الطب الشرعي من إستخراج الجثمان، وبفحصه تبين عدم وجود أي إصابات ظاهرية عليه تساعد في كشف ملابسات وفاته، ووجود جسده كاملا لم يتمكن منه الدود أو عوامل التعرية من التمكن من جسده رغم مرور 70 يوما على وفاته، وكلفت النيابة العامة بتشريح الجثمان وعرض تقرير مفصل بالحالة،إذا ما كان هناك ثمة شبه جنائية أو من عدمة ، أو تناوله لأي نوع من المخدرات، كما كلفت  فريق البحث بالتحري حول الواقعة وظروفها،

كما كلف  مدير البحث الجنائي بتكثيف المناقشه مع المتهمتين وفحص صحيفتهم الجنائية السابقه من دائرة محل سكنهما السابق وظروف إنتقالهم لمحافظة الفيوم، وتم تحرير المحضر اللازم بالواقعة وأخطرت النيابة العامة التي تولت التحقيق .

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: دجال الفيوم جثة سرير غرفة النوم مقام النیابة العامة

إقرأ أيضاً:

شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

كشفت الفنانة المعتزلة شمس البارودي تطورات حياة نجلها الفنان عمر حسن يوسف، مؤكدة أنه بخير، وقالت باللهجة الدارجة: «الحمد لله، عمر كان فرحان جدًا ومتواصل دائمًا مع ياسر جلال وأشرف زكي».

وأضافت أن عمر هو الوحيد من أبنائها الذي أحب مهنة والده الراحل حسن يوسف، مشيرة إلى أن زوجها الراحل «كان بيحبه جدًا»، بينما لم يتجه بقية أبنائها، ناريمان ومحمود وعبد الله، رحمه الله، إلى المجال الفني.

وتابعت البارودي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أنها تنظر إلى دور الحماة باعتباره دور الأم، وقالت: «الحمى دي أم، وأنا بروح أطبخ ليهم وبحبهم جدًا»، معربة عن سعادتها باختيار عمر لزوجته، وأضافت: «الجميل إن ابني عمر اختار زوجة بتسعده، وأنا بقول دايمًا "اللي يحب ابني أحبه"».

وأوضحت أنها لم تكن بحاجة إلى أن توصي عمر بشيء عند زواجه، لأنه نشأ وهو يرى كيف كان والده يعامل والدته، وقالت: «هو شاف والده كان بيعامل أمه إزاي، فمش محتاج وصية، هو قدوته أبوه»، مؤكدة أن حسن يوسف كان «نعم الزوج ونعم الأب»، واحتواها بحنان كبير، بل إنه عندما تزوجها كان يخشى عليها من مشقة العمل وقال لها: «هنتجلك وأخرجلك» حتى يخفف عنها أعباء المهنة.

وفي حديثها عن المسيرة الفنية لعمر حسن يوسف، أوضحت شمس البارودي أنه حصل على فرص كثيرة، لكنها أشارت إلى أنه في بداياته «مكنش مركز». وأضافت أن والده الراحل كان حريصًا دائمًا على أن يضع التعليم في المقام الأول، وكان يردد أن «الشهادة أهم من أي حاجة»، ولذلك أصر على أن ينهي عمر دراسته أولًا ثم يتجه بعد ذلك إلى ما يرغب فيه.

وأكدت أنها كانت تخشى عليه من الشهرة، وقالت باللهجة الدارجة: «أنا كنت خايفة عليه من الشهرة لأن تمنها قاسي والإنسان مبيعرفش يعيش حياته بخصوصية»، في إشارة إلى الأعباء التي تفرضها الحياة تحت الأضواء.

مقالات مشابهة

  • تعلن النيابة الجزائية المتخصصة أن على المدعى عليه طاهر الأسلمي الحضور الى المحكمة
  • الفيوم تستقبل 4 نعوش لشهداء لقمة العيش قادمين من السعودية
  • بعد أداء صلاة الجنازة.. الوداع الأخير لأربعة من أبناء الفيوم ضحايا لقمة العيش بالسعودية
  • إيران تحيّد حزب الله الذي لم يعد مخيفاً!
  • أبطال تحت الركام.. 8 ساعات من الكفاح تنتهي بانتشال ضحية انهيار عقار طلخا
  • شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
  • إحالة إلى النيابة .. محافظة المنوفية : رصدنا تلاعبا في بعض ملفات التصالح
  • الجار الذي لا يخالط جيرانه
  • النيابة العامة الاتحادية ومكتب المدعي العام لروسيا الاتحادية يعقدان الاجتماع الثالث لفريق العمل المشترك في موسكو
  • وزارة التعليم العالي تتفاعل مع مزاعم تسريب أجوبة مباراة الطب وتحيل الملف على القضاء