جيش الاحتلال: غارات ليلية في بيروت استهدفت منشآت لإنتاج الأسلحة لحزب الله
تاريخ النشر: 1st, October 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال جيش الاحتلال الإسرائيلي في بيان، إن الغارات الجوية في ضاحية بيروت الجنوبية استهدفت عدة مواقع لحزب الله، بما في ذلك منشآت لإنتاج الأسلحة وبنية تحتية عسكرية أخرى.
وزعم جيش الاحتلال في بيان: "أن حزب الله يبني عمدًا مواقع لإنتاج الأسلحة والمواقع العسكرية تحت قلب بيروت وتضعها في مراكز سكانية في المدينة"، مضيفًا أنه يواصل العمل "لضمان استعادة الأمن لدولة إسرائيل ومواطنيها".
ونشر جيش الاحتلال الإسرائيلي لقطات للضربات الليلية، بحسب ما أوردته صحيفة تايمز أوف إسرائيل.
وأشار جيش الاحتلال إلى أن حزب الله أطلق خمسة صواريخ على بلدتي المطلة وأفيفيم الشماليتين قبل قليل.
تم اعتراض بعضها، بينما سقط بعضها الآخر في مناطق مفتوحة.
ولم ترد أنباء فورية عن وقوع إصابات أو أضرار في الهجوم الأخير من لبنان.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: جيش الاحتلال الإسرائيلي غارات ليلية بيروت جیش الاحتلال
إقرأ أيضاً:
هكذا مكّن بايدن الاحتلال الإسرائيلي من شن عدوانه على غزة وإيران
كشف تحقيق مطول نشرته مجلة "نيويوركر" للصحفي ديفيد كيرباتريك عن الدور المحوري الذي لعبته سياسات الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن في تمكين الاحتلال الإسرائيلي من مواصلة عدوانه على قطاع غزة، وتوسيع نطاق المواجهة العسكرية إقليمياً لتصل إلى مواجهة مباشرة مع إيران.
وأكد التحقيق أن التزام واشنطن بالدعم المطلق وتزويد تل أبيب بنحو 70 بالمئة من سلاحها خلق ما وصفه مسؤولون أمريكيون بـ "المخاطرة الأخلاقية"، مما شجع حكومة بنيامين نتنياهو على الاستمرار في الحرب وتجاهل الضغوط الأمريكية، وصولاً إلى جرّ المنطقة بكاملها نحو التصعيد.
وسلّط التحقيق الضوء على رسالة سرية وجهتها رئيسة اللجنة الدولية للصليب الأحمر، ميريانا سبولياريتش، إلى بايدن في مارس 2024، حذّرت فيها من انزلاق العمليات الإسرائيلية إلى انتهاك صارخ لاتفاقيات جنيف وقوانين النزاعات المسلحة، سواء بتعذيب المعتقلين، أو منع المساعدات الإنسانية، أو القصف المفرط للمناطق المكتظة. ورغم مطالبة الصليب الأحمر ومسؤولين في الخارجية الأمريكية بوقف شحنات الأسلحة تجنباً لـ "هزيمة أخلاقية"، استمرت إدارة بايدن في تزويد إسرائيل بصفقات سلاح تجاوزت قيمتها 20 مليار دولار عبر تجاوز الكونغرس.
كما أشار إلى كواليس الخلافات والجدل الداخلي بين كبار مستشاري البيت الأبيض (بمن فيهم أنتوني بلينكن، جيك سوليفان، ولويد أوستن)، حيث سادت حالة من الإحباط جراء "المخادعة والمماطلة الإسرائيلية" وتكرار القادة الإسرائيليين لوعود زائفة بحسم العمليات خلال "أسبوعين آخرين". وأقرّ مسؤولون سابقون بأن مراهنة بايدن المتواصلة على تحقيق اتفاق لوقف إطلاق النار حال دون استخدامه لأوراق الضغط العسكرية الحقيقية، مما أوقع الإدارة في "فخ" الانسياق خلف الأهداف العسكرية المفتوحة لنتنياهو.
لقراءة التحقيق كاملا عبر الرابط التالي: هكذا مكّن بايدن الاحتلال الإسرائيلي من شن عدوانه على غزة وإيران