"نقل عجمان" تطلق المساعد الرقمي "اسألنا" لتسهيل خدماتها
تاريخ النشر: 2nd, October 2024 GMT
أعلنت هيئة النقل في عجمان، إطلاقها منصة المساعد الرقمي الافتراضي "اسألنا" عبر موقعها الإلكتروني، التي تستفيد من تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي لتحسين تجربة المستخدم وتزويد المتعاملين بمعلومات دقيقة وسريعة حول الخدمات والتصاريح والسياسات الخاصة بالهيئة.
وقال عمر محمد لوتاه، المدير العام لهيئة النقل في عجمان، إن إطلاق المنصة الجديدة يأتي في إطار جهود الهيئة لتبني التقنيات الحديثة، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي، لتطوير وتحسين تجربة المتعاملين، وتعزيز جودة الخدمات المقدمة لهم، ما يسهم في توفير الوقت والجهد عليهم.وأشار إلى أن المنصة التي أطلقت بالتعاون مع هيئة تنظيم الاتصالات والحكومة الرقمية، تتيح للمتعاملين وزوار الموقع الإلكتروني الحصول على إجابات لاستفساراتهم من خلال محادثات تفاعلية، وتتميز بقدرتها على توقع احتياجات المستخدم، وتقديم اقتراحات ذكية للأسئلة المحتملة، ما يجعل التفاعل معها أكثر سهولة وكفاءة.
ويتيح المساعد الرقمي الافتراضي "اسألنا" للمستخدمين بدء المحادثات بلغتهم المفضلة سواء بالكتابة أو باستخدام الأوامر الصوتية، ما يعزز شمولية الوصول إلى المعلومات وسهولة استخدامها بدون الحاجة لاستخدام اليدين.
وقال المهندس محمد الزرعوني، نائب المدير العام لقطاع المعلومات والحكومة الرقمية بالهيئة، إن هيئة النقل تتعاون مع هيئة تنظيم الاتصالات والحكومة الرقمية؛ لضمان أن تقدم منصة "اسألنا" اقتراحات بديهية وتنبؤية وذكية لاستفسارات العملاء، وتحسين كفاءتها.
وأوضح أن منصة "اسألنا" تدعم أكثر من 50 لغة،الأمر الذي يسمح للمستخدمين بالوصول إلى الخدمات بلغتهم المفضلة، من خلال الأوامر النصية أو الصوتية.
المصدر
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: عام على حرب غزة إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله رفح أحداث السودان الانتخابات الأمريكية غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية عجمان الإمارات عجمان
إقرأ أيضاً:
عمرو أديب: قمة التضليل والتغييب.. ويعلق على تصريحات منسوبة إليه
نشر الإعلامي عمرو أديب تدوينة عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس”، علق خلالها على تداول تصريحات منسوبة إليه، مؤكدًا أنها تخالف ما قاله بالفعل.
وقال عمرو أديب: “أغرب شيء بالنسبة لي كرجل كلامه كله صوت وصورة إني ألاقي حد بينسب ليا كلام عكسه! والأهم ألاقي ناس كمان بيصدقوه، طب الفيديو موجود، مفيش فايدة، قمة التضليل والتغييب”.
وأضاف: “بس طبعًا اللي بيعمل كده حابب بس يستخدم عبارة عمرو بيقول، عمرو ماكدش، بجد مش زعلان ولا هاممني، بس في حالة استغراب… عمرو مستغرب!”