مفتي عام المملكة يستقبل مفوّض الإفتاء بمنطقة جازان
تاريخ النشر: 2nd, October 2024 GMT
المناطق_واس
استقبل مفتي عام المملكة، رئيس هيئة كبار العلماء والرئيس العام للبحوث العلمية والإفتاء الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن محمد آل الشيخ بمقر الرئاسة العامة للبحوث العلمية والافتاء بالرياض مفوض الإفتاء بمنطقة جازان الشيخ محمد بن شامي شيبه ومدير عام الفرع بالمنطقة عبدالله حمدي.
واستمع سماحته خلال اللقاء إلى شرح عما قام به الفرع من جهود ومبادرات ومن خدمات يقدمها الفرع لأهالي المنطقة.
وأثنى سماحة المفتي على ما يقدمه الفرع من جهود ومشاركات في إطار رسالة الرئاسة في نشر الفتاوى وتقديم الخدمات الاسترشادية والتوعوية والفكرية تحقيقاً لتوجيهات ورؤى القيادة الرشيدة.أخبار قد تهمك “الأرصاد”: أمطار غزيرة ورياح شديدة على منطقة جازان 1 أكتوبر 2024 - 9:20 صباحًا حرس الحدود بمنطقة جازان يقبض على 8 مخالفين لنظام أمن الحدود لتهريبهم 160 كيلوجرامًا من نبات القات المخدر 30 سبتمبر 2024 - 1:37 مساءً
المصدر
المصدر: صحيفة المناطق السعودية
كلمات دلالية: جازان مفتي عام المملكة
إقرأ أيضاً:
متى تُدفع الدية في حوادث السير؟.. أمين الفتوى يجيب
أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد من أحد المتابعين حول حكم الدية في حال التسبب في وفاة شخص عن طريق الخطأ أثناء القيادة، وهل يجوز دفعها لزوجة المتوفى.
وأوضح الشيخ محمد كمال، خلال فتوى له، أن توصيف الواقعة يحدد الحكم الشرعي، مشيرًا إلى أن القتل ينقسم إلى ثلاثة أنواع: عمد، وشبه عمد، وخطأ، وأن الجهة المختصة بتحديد ذلك هي القاضي، الذي ينظر في تفاصيل الواقعة مثل السرعة، وحالة الطريق، وصلاحية المركبة، وغيرها من الملابسات.
مقدار الديةوأضاف أنه في حال ثبوت أن الواقعة تُعد قتلًا خطأ، فإن الدية تكون واجبة، موضحًا أن الدية هي مبلغ مالي يُدفع لأهل المتوفى، وتُقدّر في الوقت الحالي بما يعادل نحو 35 كيلوجرامًا و700 جرام من الفضة بسعر يوم السداد.
وأكد أن الدية لا تُعطى لشخص واحد بعينه، بل تُوزع وفقًا لأنصبة الميراث الشرعية، بحيث يكون للزوجة نصيب محدد، وكذلك الأبناء وبقية الورثة، كلٌّ بحسب نصيبه الشرعي.
وأشار إلى أن الشريعة راعت التيسير، فأجازت سداد الدية على أقساط تصل إلى ثلاث سنوات في حال عدم القدرة على دفعها دفعة واحدة.
كما لفت إلى أن هناك كفارة واجبة في القتل الخطأ، وهي صيام شهرين متتابعين، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿وَمَن قَتَلَ مُؤْمِنًا خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةٍ وَدِيَةٌ مُّسَلَّمَةٌ إِلَىٰ أَهْلِهِ﴾ [النساء: 92].