القبض على شخص لغسل 10 ملايين جنيه من أموال مديونية مستحقة لشركة مملوكة للدولة
تاريخ النشر: 3rd, October 2024 GMT
قامت الإدارة العامة لمكافحة جرائم الأموال العامة والجريمة المنظمة بجمهورية مصر، بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية المختصة، باتخاذ الإجراءات القانونية ضد شخص مقيم في محافظة الجيزة، لامتناعه عن سداد الديون المستحقة عليه لصالح إحدى الشركات الحكومية.
أظهرت التحقيقات أن الشخص المذكور قد حقق ثروة مالية بطرق غير قانونية، وحاول إخفاء مصدر تلك الأموال وإضفاء شرعية عليها، عبر استئجار محلات تجارية، تأسيس شركات، وشراء سيارات، لإظهارها كأنها ناتجة عن أعمال مشروعة.
وقد قدرت قيمة الكسب غير المشروع الذي حققه بحوالي 10 ملايين جنيه، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة وإحالته إلى النيابة العامة للتحقيق.
بوابة الأهرام
إنضم لقناة النيلين على واتساب
المصدر
المصدر: موقع النيلين
إقرأ أيضاً:
“الشبعاني”: الاستحقاق الوطني في ليبيا مسؤولية دستورية مشتركة بين مؤسسات الدولة
يرى د. مجدي الشبعاني، أستاذ القانون العام المساعد بالأكاديمية الليبية للدراسات العليا، أن الاستحقاق الوطني في ليبيا هو مشروع دستوري متكامل لبناء دولة مستقرة، وليس مجرد إجراء سياسي أو موعد انتخابي.
وأوضح الشبعاني، في مقاله، أن نجاحه يعتمد على تكامل أدوار جميع مؤسسات الدولة، بما فيها مجلس النواب، والمجلس الأعلى للدولة، والمجلس الرئاسي، والحكومة، والقضاء، والمفوضية الوطنية العليا للانتخابات، في إطار من التعاون والالتزام بالقانون.
واستعرض الخبير القانوني، أبرز التحديات التي تعيق هذا الاستحقاق، وفي مقدمتها استمرار المرحلة الانتقالية، وعدم الاستقرار الدستوري، وتداخل الاختصاصات، وضعف تنفيذ الاتفاقات والقوانين، إلى جانب تراجع الثقة بين المؤسسات والمواطنين.
ويطرح المقال رؤية دستورية للمستقبل تقوم على احترام الإطار الدستوري، وتعزيز التكامل المؤسسي، واستكمال المسار الدستوري عبر الاستفتاء على الدستور الدائم، والانتقال من إدارة الخلافات إلى بناء مؤسسات الدولة وتحسين الخدمات وترسيخ سيادة القانون، مع اقتراح إنشاء منتدى سياسي للحوار داخل المجلس الأعلى للدولة لدعم التوافق الوطني.
ويخلص إلى أن الاستحقاق الوطني يمثل واجبًا دستوريًا جماعيًا تتحمل مسؤوليته جميع مؤسسات الدولة، وأن تحقيقه يبدأ بالاحتكام إلى الدستور والقانون، وينتهي بقيام دولة مستقرة تستند إلى الشرعية وسيادة القانون وتلبي تطلعات الشعب الليبي.