تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

ندد المرشح الديمقراطي لمنصب نائب الرئيس تيم والز، في اجتماع نظمته جماعة أمريكية سياسية مسلمة، بالدمار "الصاعق والمريع"، في قطاع غزة، قائلًا إن الحرب في غزة "يجب أن تنتهي فورًا"، في وقت يسعى فيه الديمقراطيون لاستعادة دعم الأمريكيين المسلمين الذين يشعرون بالسخط إزاء الحزب الديمقراطي؛ بسبب دعم إدارة جو بايدن لإسرائيل.

وقال والز في كلمة عبر الفيديو مدتها 3 دقائق خلال اجتماع افتراضي تحت اسم "مليون صوت مسلم: إلى الأمام"، والذي استضافته مجموعة Emgage Action السياسية المسلمة، والتي أعلنت تأييد هاريس في سبتمبر: "هذه الحرب يجب أن تنتهي، يجب أن تنتهي الآن".

وبدأ تيم والز كلمته بالقول بالعربية: "السلام عليكم"، وتابع: "أعرف أن ألم هذا المجتمع عميق. قلوبنا مفطورة. هذه الحرب يجب أن تنتهي الآن".

وأضاف والز أن نائبة الرئيس المرشحة الديمقراطية لانتخابات الرئاسة كامالا هاريس تركز جهودها على: "ضمان أمن إسرائيل، وعودة المحتجزين إلى منازلهم، وإنهاء المعاناة في غزة الآن، وحصول الفلسطينيين على حقهم في الكرامة، والحرية، وتقرير المصير".

وتعهد والز بأن يواصل البيت الأبيض التنديد بجميع أشكال المشاعر المعادية للإسلام والعرب التي يقودها دونالد ترامب، والالتزام بأن المسلمين يشاركون في هذه الإدارة، ويخدمون جنبًا إلى جنب".

وتحدث والز إلى المجموعة من منزله في مينيسوتا، ولم يتلق أي أسئلة.

وألقى والز كلمته بالتزامن مع إطلاق جماعة "أميركيون عرب يؤيدون هاريس ووالز"، والتي أتت بعد اجتماع مستشار هاريس للأمن القومي فيل جوردون مع قادة مسلمون وعرب، وبشكل منفصل التقى مسؤولون في الإدارة الأميركية مع قادة الأمريكيين من أصل لبناني، لمناقشة جهود الإجلاء من لبنان، بعد سقوط أميركي من أصل لبناني هناك في ضربة إسرائيلية.

وتملك الكتل التصويتية مثل العرب والمسلمين في الولايات المتأرجحة دورًا محوريًا في حسم المنافسة. ففي انتخابات 2020، فاز الرئيس جو بايدن بولاية ميشيجان المتأرجحة، بنحو 154 ألف صوت فقط، فيما تضم الولاية نحو 200 ألف ناخب مسلم مسجل، ما يجعلهم قوة تصويتية مؤثرة.

وقالت صحيفة "نيويورك تايمز"، إنه رغم أن كلمة والز كانت موجزة، إلا أنها تشكل جهدًا من جانب حملة هاريس للتواصل مع الأمريكيين المسلمين، والذي أغضبهم دعم إدارة جو بايدن لإسرائيل، واستهدفهم الجمهوري دونالد ترامب بخطاباته وسياساته، ما وضعهم أمام خيارات صعبة في انتخابات هذا العام.

وأعلنت Emgage Action التي تركز على بناء قوة سياسية للناخبين المسلمين في الولايات المتحدة، دعم هاريس، رغم السخط الشديد بين المسلمين على دعم البيت الأبيض لإسرائيل، التي تشن حربًا على غزة ولبنان.

 

المصدر

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: المسلمين ترامب یجب أن تنتهی

إقرأ أيضاً:

توكا: أزمة الكهرباء أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن الليبي

أكدت الحقوقية مونا توكا، أن أزمة الكهرباء في ليبيا أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن بشكل يومي، فالكلفة الحقيقية للأزمة تتجاوز ساعات الانقطاع وتمتد إلى كل تفاصيل الحياة الاقتصادية للأسر الليبية.

وترى توكا، في تصريحات صحفية، أن الخسارة تبدأ من داخل المنزل، إذ يؤدي تذبذب التيار والانقطاعات المتكررة للكهرباء إلى تلف الأجهزة الكهربائية فتتحول الثلاجة أو المكيف أو الغسالة إلى نفقات طارئة تستنزف موازنة الأسرة الليبية، ومع ارتفاع أسعار الأجهزة وقطع الغيار يصبح إصلاح الأعطال أو استبدال الأجهزة عبئاً مالياً متكرراً يقتطع جزءاً من الدخل المخصص للحاجات الأساسية، وفق قولها.

وأضافت أن آثار الأزمة تنتقل إلى الأسواق عبر ارتفاع كلفة النشاط التجاري فالتاجر يتحمل خسائر في المواد الغذائية التي تحتاج إلى التبريد، إضافة إلى تكلفة الوقود وتشغيل المولدات، ما يعكس هذه النفقات الإضافية على ارتفاع أسعار السلع التي يتحملها المواطن الليبي سواء في الغذاء أو الدواء وغيرها من الحاجات اليومية، على رغم أن دخله لم يشهد زيادة تقابل هذا الارتفاع، إذ يراوح متوسط المرتبات الشهرية ما بين 160 و275 دولاراً.

وتابعت أن الأزمة تفرض أيضاً نمطاً جديداً من الإنفاق على الأسر يشمل شراء المولدات الكهربائية والوقود والزيوت اللازمة لتشغيلها ووسائل حماية الأجهزة من تذبذب التيار إضافة إلى كلفة الصيانة المستمرة، بجانب مصاريف تصفها الحقوقية الليبية بالبند الثابت في موازنة الأسرة على حساب الإنفاق على التعليم أو الصحة أو تحسين مستوى المعيشة.

وقالت توكا، إن هذه الحلقة تقود إلى تراجع القوة الشرائية للمواطن لأن الدخل يتآكل بالتدرج تحت تأثير نفقات متزايدة لا ترتبط بتحسين جودة الحياة وإنما بالحفاظ على الحد الأدنى من الاستقرار داخل المنزل.

وواصلت حديثها: “إذا ما تكلمنا عن حق المواطن في الكهرباء الذي يرتبط بشكل وثيق بالحق في مستوى معيشي لائق، فعندما تؤدي أزمة الكهرباء إلى استنزاف دخل الأسر وارتفاع أسعار السلع وإتلاف الممتلكات فإن آثارها تمتد إلى الأمن الاقتصادي للأسر الليبية وتؤثر في قدرتها على توفير حاجتها الأساسية والعيش بكرامة، لأن الكهرباء ليست رفاهية إنما حق أساس للمواطن في دولة النفط والغاز”.

مقالات مشابهة

  • الجيش الأمريكي يكشف الأهداف التي قصفها بإيران لليلة الـ13 تواليا
  • المعتقل السياسي العياشي الهمامي لقيس سعيد: استقل لقد آن لمرحلتك أن تنتهي
  • ترامب: تكلفة الأضرار بالسفن ستُدفع من الأموال الإيرانية التي نسيطر عليها
  • سيناريوهات يستعرض أبرز التحديات التي تواجه الحية في رئاسة حماس
  • أبطال تحت الركام.. 8 ساعات من الكفاح تنتهي بانتشال ضحية انهيار عقار طلخا
  • توكا: أزمة الكهرباء أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن الليبي
  • مشاجرة تنتهي بطعن شاب لآخر بالمنوفية
  • الحكومة اليمنية تعزز الشراكة مع القطاع الخاص لاستقطاب الاستثمارات وتحسين الخدمات
  • هاريس يفاوض بالاقتصاد .. والفصائل ترد: سلاحنا عقيدة
  • بتوجيهات محافظ بيروت.. حملة لتنظيم المرافق العامة في منطقة حي اللجا في المصيطبة