موعد تطبيق التوقيت الشتوي 2024 في مصر وتأثيره على مواقيت الصلاة
تاريخ النشر: 5th, October 2024 GMT
مع اقتراب انتهاء العمل بالتوقيت الصيفي لعام 2024 في مصر، يتزايد البحث عن موعد تطبيق التوقيت الشتوي، حيث يتم تأخير الساعة لمدة 60 دقيقة.
وقد صدر القانون رقم 34 لسنة 2023 الذي صدّق عليه الرئيس عبد الفتاح السيسي في 16 أبريل 2023 بشأن إقرار نظام التوقيت الصيفي.
يهدف هذا النظام إلى الاستفادة من ساعات النهار الطويلة خلال فصل الصيف، بينما يتم تقليصها مع حلول فصل الشتاء.
سيتم تطبيق التوقيت الشتوي في مصر في الجمعة 1 نوفمبر 2024، وذلك في تمام الساعة 12 بعد منتصف الليل. سيتم تأخير الساعة 60 دقيقة، لتصبح الساعة 11 مساءً بدلًا من 12 عند بدء اليوم الجديد.
يتم اختيار يوم الجمعة لتجنب أي تعقيدات في العمل أو المواعيد، حيث أن يوم الجمعة يعتبر إجازة رسمية في العديد من القطاعات.
آخر موعد للعمل بالتوقيت الصيفي 2024من المقرر أن ينتهي العمل بالتوقيت الصيفي في الجمعة الأولى من شهر نوفمبر 2024، حيث سيتم تأخير الساعة 60 دقيقة.
مواقيت الصلاة بعد تطبيق التوقيت الشتويستتغير مواقيت الصلاة بعد تطبيق التوقيت الشتوي بدءًا من الجمعة 1 نوفمبر 2024، مع تأخير الساعة 60 دقيقة. وفيما يلي مواقيت الصلاة بتوقيت القاهرة بعد تطبيق التوقيت الشتوي:
الفجر: الساعة 4:41 صباحًاالظهر: الساعة 11:39 صباحًاالعصر: الساعة 2:45 مساءًالمغرب: الساعة 5:09 مساءًالعشاء: الساعة 6:26 مساءًكيفية تغيير الساعة على الهواتف الذكيةتغيير الساعة على هواتف الأندرويدالدخول إلى الإعدادات.اختيار إعدادات إضافية (Additional Settings).اختيار الوقت والتاريخ (Date & Time).تفعيل التعديل التلقائي للوقت والتاريخ.إعادة تشغيل الهاتف والضغط على حفظ.تغيير الساعة على iPhoneفتح الإعدادات.اختيار عام (General).الضغط على التاريخ والوقت (Date & Time).التبديل إلى خيار التعيين تلقائيًا.بمجرد اتباع هذه الخطوات، سيتم ضبط الوقت تلقائيًا وفقًا للتوقيت الشتوي الجديد.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الصلاة مواقيت الصلاة موعد تطبيق التوقيت الشتوي 2024 التوقيت الشتوي 2024 تطبیق التوقیت الشتوی التوقیت الصیفی مواقیت الصلاة تأخیر الساعة
إقرأ أيضاً:
هل يجوز تأخير صلاة الظهر عند شدة الحر؟.. داعية إسلامي يجيب
أكد الشيخ أحمد الطلحي، الداعية الإسلامي، أن الشريعة الإسلامية راعت أحوال الناس، خاصة في أوقات المشقة، موضحًا أن من مظاهر التيسير ما ورد بشأن التعامل مع شدة الحر، ومنها الإبراد بصلاة الظهر.
وأوضح الشيخ أحمد الطلحي، خلال تصريح له، أن النبي صلى الله عليه وسلم أرشد إلى ذلك بقوله: «إذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة، فإن شدة الحر من فيح جهنم»، وهو حديث رواه الإمامان البخاري ومسلم، مبينًا أن المقصود بالإبراد هو تأخير صلاة الظهر قليلًا عن وقت اشتداد حرارة الشمس.
التيسير على الناس ورفع الحرج عنهموأشار إلى أن هذا التوجيه النبوي يحمل معنيين أساسيين؛ الأول التيسير على الناس ورفع الحرج عنهم في أداء العبادة، والثاني تذكير المؤمنين بالآخرة، حيث إن شدة الحر في الدنيا تُذكّر بحر جهنم.
وأضاف أن النبي صلى الله عليه وسلم بيّن كذلك حقيقة ما يتعلق بالحر والبرد، حيث قال: «اشتكت النار إلى ربها فقالت: رب أكل بعضي بعضًا، فأذن لها بنفسين؛ نفس في الشتاء ونفس في الصيف»، موضحًا أن أشد ما يشعر به الناس من حر في الصيف ومن برد في الشتاء هو من آثار ذلك.
ولفت إلى أن “الزمهرير” هو شدة البرد، كما أن شدة الحر في الصيف تمثل تذكيرًا عمليًا بما أعده الله، وهو ما يدعو الإنسان إلى التفكر والاعتبار.
وشدد الداعية الإسلامي على أن هذه التوجيهات النبوية تعكس روح الرحمة والتيسير في الإسلام، وتربط بين واقع الحياة اليومية والمعاني الإيمانية العميقة.