”إغاثي الملك سلمان” يوزع سلالاً غذائية وحقائب إيوائية في اليمن وباكستان
تاريخ النشر: 5th, October 2024 GMT
وزع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية أمس 735 سلة غذائية في مديرية الوضيع بمحافظة أبين، استفاد منها 735 أسرة بواقع 5.145 فردًا، ضمن مشروع توزيع المساعدات الغذائية للأسر الأشد احتياجًا في اليمن لعام 2024م.
ويأتي ذلك في إطار جهود المملكة العربية السعودية ممثلة بمركز الملك سلمان للإغاثة لتعزيز الأمن الغذائي في جميع محافظات اليمن.
كما وزع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية أمس الأول 750 حقيبة إيوائية في منطقة نصير أباد بإقليم بلوشستان ومنطقة رانجبور بإقليم البنجاب في جمهورية باكستان الإسلامية، استفاد منها 5250 فردًا من الأسر الأشد احتياجًا في المناطق المتضررة من الفيضانات، ضمن المرحلة الرابعة من مشروع توزيع المواد الإيوائية والحقائب الشتوية في باكستان لعام 2024م.
ويأتي ذلك امتدادًا للمشاريع الإغاثية والإنسانية التي تنفذها المملكة عبر ذراعها الإنسانية مركز الملك سلمان للإغاثة؛ لتخفيف معاناة الفئات المحتاجة والمتضررة في شتى بقاع الأرض.
المصدر
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية الملک سلمان للإغاثة
إقرأ أيضاً:
جمال سلمان: ترامب لا يريد إسقاط النظام الإيراني
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الكاتب والباحث السياسي جمال سلمان، إن الولايات المتحدة كانت واضحة منذ بداية التصعيد مع إيران، مؤكدًا أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لا يسعى إلى القضاء على إيران أو إنهاء الحضارة الإيرانية، وإنما يريد الوصول إلى اتفاق يحقق أهدافه بأقل الخسائر الممكنة.
وأوضح سلمان، خلال لقائه عبر شاشة فضائية سكاي نيوز عربية، مساء اليوم الخميس، أن ترامب يعتمد استراتيجية التصعيد التدريجي لرفع تكلفة المواجهة على إيران، وصولًا إلى مرحلة تدرك فيها القيادة الإيرانية أنه لا يوجد أمامها سوى التفاوض والتوقيع على اتفاق، مشيرًا إلى أن واشنطن تحاول تحقيق أهدافها دون الانزلاق إلى حرب شاملة.
وأضاف، أن إدخال القاذفات الاستراتيجية الأمريكية إلى المنطقة، إلى جانب تعزيز القوات والعتاد العسكري، يمثل جزءًا من الضغط على طهران، مؤكدًا أن ترامب يترك الباب مفتوحًا أمام الحلول السياسية بالتوازي مع التصعيد العسكري.
وأشار سلمان إلى أن العراق يواجه صعوبة في لعب دور الوسيط بين الولايات المتحدة وإيران، باعتباره جزءًا من الأزمة، موضحًا أن وجود فصائل مسلحة مرتبطة بإيران على الأراضي العراقية يجعل من الصعب على بغداد أن تكون وسيطًا محايدًا، معتبرًا أن الوساطة العراقية قد تقتصر على نقل الرسائل بين الأطراف.