جنرال أمريكي كبير يتوجه إلى إسرائيل لتنسيق الرد على إيران
تاريخ النشر: 5th, October 2024 GMT
يمن مونيتور/(د ب أ)
ذكر تقرير إخباري، أنه من المتوقع أن يصل قائد القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) الجنرال مايكل كوريلا إلى إسرائيل، في غضون 24 ساعة.
وتهدف زيارته إلى تنسيق الرد على الهجوم الصاروخي الإيراني، بحسب الموقع الإلكتروني لصحيفة يديعوت أحرونوت (واي نت) اليوم السبت.
وكان الحرس الثوري الإيراني قد ذكر أنه أطلق 200 صاروخ على إسرائيل مساء الثلاثاء الماضي.
وذكرت إيران أن ثلاث قواعد جوية إسرائيلية ومقر جهاز الاستخبارات الخارجية الإسرائيلية (الموساد) كانت أهدافا للهجوم.
كان رئيس أركان الجيش، الجنرال هرتسي هاليفي، قد اتصل هاتفيا بالجنرال كوريلا، في أعقاب الهجوم الصاروخي الإيراني.
وأشار الجيش الإسرائيلي إلى أن قواته والقوات المسلحة الأمريكية، عملت معا في الدفاع عن إسرائيل، قبل عدة أيام وخلال الهجوم الإيراني.
وكان هاليفي قد أكد بعد الهجوم الصاروخى الإيراني أن إسرائيل أثبتت قدراتها وستختار الوقت والمكان المناسبين كي تدفّع إيران الثمن.
المصدر
المصدر: يمن مونيتور
كلمات دلالية: إسرائيل إيران القيادة الأمريكية
إقرأ أيضاً:
إيران تتحدى الضغوط.. إعادة بناء المواقع العسكرية وتصعيد أمريكي يفتحان فصلاً جديدا من المواجهة
تتسارع وتيرة المواجهة بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل، في ظل استمرار الضربات العسكرية الأمريكية، وتكثيف إسرائيل تحذيراتها من البرنامج النووي الإيراني، بالتزامن مع تقارير تكشف عن بدء طهران إعادة بناء مواقعها العسكرية والنووية التي تعرضت للاستهداف خلال الأشهر الماضية، وبين التصعيد الميداني والتحركات السياسية، تتزايد المخاوف من انزلاق المنطقة إلى مرحلة أكثر تعقيدا قد تمتد تداعياتها إلى أمن الشرق الأوسط وأسواق الطاقة العالمية.
تواصل الولايات المتحدة عملياتها العسكرية ضد أهداف داخل إيران، حيث أعلن الجيش الأمريكي تنفيذ ليلة جديدة من الضربات الجوية استهدفت مواقع عسكرية ومنشآت مرتبطة بالقدرات الصاروخية والطائرات المسيّرة، مؤكدًا أن العمليات تأتي ضمن استراتيجية تهدف إلى تقويض القدرات العسكرية الإيرانية وحماية المصالح الأمريكية وحرية الملاحة في المنطقة.
تكشف صور أقمار صناعية وتقارير استخباراتية غربية أن إيران بدأت إعادة تأهيل عدد من المواقع العسكرية وقواعد الصواريخ، بما في ذلك منشآت تقع داخل مناطق جبلية محصنة، في مؤشر على سعي طهران لاستعادة قدراتها العسكرية وتعويض الأضرار التي لحقت بها جراء الضربات الأخيرة.
وتثير هذه التطورات حالة من الجدل داخل إسرائيل، بعدما أشارت تقارير إلى نقل أجهزة طرد مركزي ومعدات مرتبطة بالبرنامج النووي إلى مواقع أكثر تحصينًا، الأمر الذي أعاد التساؤلات بشأن مدى نجاح العمليات العسكرية السابقة في تقويض البرنامج النووي الإيراني بصورة دائمة.
كما تؤكد الإدارة الأمريكية استمرار سياسة الضغط على إيران، مع الإبقاء على باب الحلول الدبلوماسية مفتوحا، مشددة على أن أي اتفاق مستقبلي يجب أن يتضمن ضمانات تمنع طهران من تطوير سلاح نووي أو تعزيز قدراتها العسكرية بما يهدد أمن المنطقة.
و ترفع التطورات الأخيرة من مستوى القلق بشأن أمن الملاحة في مضيق هرمز، في ظل التحذيرات من أن أي تصعيد جديد قد يؤثر على حركة التجارة الدولية وإمدادات الطاقة، خاصة مع استمرار التوتر بين طهران وواشنطن.
وتحذر الأمم المتحدة وعدد من القوى الدولية من مخاطر اتساع دائرة الصراع، داعية جميع الأطراف إلى ضبط النفس والعودة إلى المسار السياسي، في وقت يرى فيه مراقبون أن المنطقة تقف أمام مرحلة جديدة قد تحدد شكل التوازنات الإقليمية خلال الفترة المقبلة.