"QPay" تغلق جولة التمويل الأولي مع دخول "سايفر كابيتال" كمستثمر رئيسي
تاريخ النشر: 5th, October 2024 GMT
مسقط- الرؤية
أعلنت QPay- أول منصة اشترِ الآن وادفع لاحقا بالسلطنة- عن إغلاق جولة التمويل الأولية بنجاح، بدخول شركة سايفر كابيتال كمستثمر أساسي ورئيسي.
وتأتي هذه الجولة التمويلية كجزء من استراتيجية صندوق عمان المستقبل لتعزيز وتطوير قطاع التكنولوجيا المالية "فينتك" في السلطنة.
ويمثل استثمار سايفر كابيتال في QPay نقطة الانطلاق لمبادرة صندوق عمان المستقبل لاحتضان ودعم حلول التكنولوجيا المالية، كما يعكس الرؤية المشتركة لتطوير قطاع الاقتصاد الرقمي بالسلطنة عن طريق تمكين المستخدمين وتسهيل وصولهم للخدمات المالية.
ومع حصولها على الضوء الأخضر من البنك المركزي العماني، أصبحت QPay جاهزة لتقديم منصة اشترِ الآن وادفع لاحقا مصممة لتقديم حلول مالية شاملة في كل أنحاء السلطنة.
وقال خالد المحروقي الرئيس التنفيذي والشريك المؤسس لـQPay: "نرحب بكل سعادة بشركة سايفر كابيتال كمستثمرنا الرئيسي في هذه المرحلة المحورية من مسيرتنا، إن ثقتهم برؤيتنا وتواؤمها مع الدعم الاستراتيجي من صندوق عمان المستقبل، يعززان حتما قدرتنا على الابتكار في مجال التكنولوجيا المالية في سلطنة عمان، ونحن متأهبون لإحداث ثورة في مجال تسهيل الوصول للمنتجات والخدمات وتقديم خدمة مالية تشمل الجميع."
ويسمح تطبيق QPay للمستخدم بشراء المنتج أو الخدمة من دون الحاجة لدفع المبلغ كاملا في وقتها، بل يوفر لهم خيارات الدفع على أقساط شهرية ومن دون فوائد، موفرا بذلك مرونة مالية، وقد صُمم التطبيق ليراعي احتياجات جميع الفئات بهدف تحقيق التكافؤ المالي ودعم النمو الاقتصادي من خلال تمكين المزيد من الأشخاص من المشاركة والمساهمة في الاقتصاد المحلي.
ومع استمرار تطور مشهد التكنولوجيا المالية في سلطنة عمان، فإن الإطلاق المرتقب لشركة QPay سيضع الشركة في طليعة مؤسسات الخدمات المالية الرقمية، لإحداث نقلة نوعية في كيفية إدارة المستهلكين لأموالهم، وبدعم قوي من سايفر كابيتال وصندوق المستقبل عمان، فإن QPay مستعدة لتكون لاعبًا رئيسيًا في تشكيل مستقبل النظام المالي في البلاد.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
نائبة تيتيه تبحث مع حكومة الدبيبة التمويل العالمي المخصص للمناخ
التقت نائبة الممثلة الخاصة للأمين العام والمنسقة المقيمة للأمم المتحدة في ليبيا، أولريكا ريتشاردسون، اليوم بوزير التخطيط في حكومة الدبيبة، محمد الزيداني، لبحث التعاون المستمر بين الأمم المتحدة وليبيا في إطار الأمم المتحدة للتعاون من أجل التنمية المستدامة.
وبحسب بيان الأمم المتحدة، اتفق الجانبان على ضرورة تعزيز وصول ليبيا إلى التمويل العالمي المخصص للمناخ والتكيف، وربط المبادرات الدولية بشكل أفضل بالجهود الوطنية والمحلية.
كما ناقش اللقاء، مساهمة كيانات الأمم المتحدة المتخصصة في دعم التنمية في ليبيا، لا سيما المبادرات الوطنية الجارية في مجالي الأمن الغذائي وخلق فرص العمل.
ورحّبت نائبة الممثلة الخاصة والمنسقة المقيمة بالاهتمام المتزايد الذي توليه ليبيا للتنمية، وجدّدت التزام الأمم المتحدة بتقديم الخبرات الفنية المنسقة وبناء القدرات المؤسسية دعماً للتنمية المستدامة بقيادة ليبية في مختلف أنحاء البلاد.