ارتفاع الإصابات بين الإسرائيليين بسبب صواريخ حزب الله .. ماذا يحدث؟
تاريخ النشر: 6th, October 2024 GMT
قالت وسائل إعلام عبرية، إن خلال الأيام القليلة الماضية، وتحديدًا بعد الهجوم الإيراني على إسرائيل، زادت وتيرة قصف حزب الله على شمال الأراضي المحتلة، وهو ما أدى إلى ارتفاع الإصابات التي وصلت إلى المستشفيات العسكرية في مستوطنة صفد شمال الأراضي المحتلة.. فماذا يحدث؟
110 مصابين بسبب القصف شمال الأراضي المحتلةوكشفت صحيفة واينت العبرية نقلا عن مصدر طبي في الصحة الإسرائيلية، أن مستشفى زيف في صفد استقبل أكثر من 110 مصابين، خلال الأيام الأخيرة، نتيجة قصف حزب الله لشمال الأراضي المحتلة.
#فيديو وسائل إعلام إسرائيلية: لحظة سقوط صاروخ أطلقه #حزب_الله اليوم على منطقة كرمئيل.#طوفان_الاقصى #لستم_وحدكم pic.twitter.com/q9H7ohWo52
— ABU HAIDER_2 (@abuhaider11111) October 5, 2024وبحسب الصحيفة فقد أطلق من جنوب لبنان أكثر من 800 صاروخ منذ الأربعاء الماضي، الأمر الذي أسفر عن تجدد الحرائق شمال الأراضي المحتلة، وتدمير بعض المنازل القريبة من الحدود.
وبحسب سلطة الإطفاء والإنقاذ الإسرائيلية، فقد تعاملوا مع أكثر من 130 حدثا لاشتعال النيران في شمال الأراضي المحتلة بسبب القذائف الصاروخية التي أطلقها حزب الله خلال الـ48 ساعة الماضية.
حزب الله يشن 15 هجوما على إسرائيليأتي هذا في الوقت الذي أعلن فيه حزب الله، أنه شن منذ فجر اليوم السبت نحو 15 هجوما على شمال الأراضي الفلسطينية المحتلة، حيث تم استهداف تجمعات لجنود الإسرائيليين في مستوطنة كتسرين بصلية صاروخية.
كما قصف حزب الله شركة أتا للصناعات العسكرية قرب سخنين بصلية صاروخية، كما استهدفت ثكنة معاليه غولاني بصلية صاروخية، وفق ما نقلت قناة القاهرة الإخبارية.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: حزب الله اسرائيل جيش الاحتلال صفد لبنان أخبار لبنان شمال الأراضی المحتلة حزب الله
إقرأ أيضاً:
أكثر من مليون دولار وشهر إضافي.. ارتفاع كلفة نقل النفط السعودي
تضطر السعودية إلى إعادة رسم خريطة صادراتها النفطية بالكامل، واللجوء إلى مسارات أطول وأكثر كلفة عبر قناة السويس المصرية، بعد تصاعد التوترات في مضيقي هرمز وباب المندب، و"إغلاق منافذ التصدير الرئيسية" للمملكة، بحسب تقرير لوكالة "رويترز".
عبء المسار الأطولورغم أن السعودية استخدمت قناة السويس سابقاً لنقل بعض شحناتها، إلا أنها لم تعتمد عليها كمنفذ تصدير رئيسي منذ عقود، لا سيما مع تحول الثقل الاستهلاكي للنفط السعودي من أوروبا والولايات المتحدة، كما كان الحال في سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي إلى الأسواق الآسيوية اليوم.
وللوصول إلى المشترين في آسيا دون المرور بباب المندب، ستضطر الناقلات إلى عبور قناة السويس والبحر المتوسط، ثم الخروج عبر مضيق جبل طارق للإبحار حول قارة أفريقيا بأكملها عبر طريق رأس الرجاء الصالح.
وتترجم هذه الرحلة الطويلة إلى تكاليف باهظة وزيادة قياسية في زمن التوريد:
أولاً: ترتفع مدة الإبحار من ميناء ينبع السعودي إلى تايوان من 19 يوماً فقط، عبر باب المندب إلى 48 يوماً عبر مسار رأس الرجاء الصالح، وفقًا لبيانات الشحن الصادرة عن كبيلر ومجموعة بورصات لندن ثانياً: تزيد التكاليف التشغيلية للوقود وحده من 1.26 مليون دولار إلى نحو 2.87 مليون دولار للرحلة الواحدة، استناداً إلى حسابات رويترز. ثالثاً: تضاف إلى ذلك رسوم عبور قناة السويس والتي تبلغ نحو مليون دولار لكل ناقلة.التصعيد في هرمز وباب المندب يهز الملاحة ويرفع أسعار النفطhttps://t.co/o97IHdVwXf pic.twitter.com/IL9VZcFzhp
— 24.ae (@20fourMedia) July 23, 2026 عقبات لوجستية وحل "سوميد"ولا تقتصر التحديات على الوقت والتكلفة فقط، بل تمتد إلى القيود الفنية للقناة، إذ تشير شركة "إنرجي أسبكتس" الاستشارية إلى أن الناقلات العملاقة ستضطر إلى عبور قناة السويس، وهي محملة جزئياً وليست حمولة كاملة، حيث لا يستوعب عمق قناة السويس هذه الحمولة الزائدة للسفن، ثم يتم استكمال تحميلها بالشحنات في البحر المتوسط.
ولمواجهة هذا العائق الفني، تعول المملكة على استخدام خط أنابيب "سوميد" الممتد بطول 320 كيلومتراً بين محطة العين السخنة على البحر الأحمر وميناء سيدي كرير على البحر المتوسط.
ويمكن لخط "سوميد" نقل ما يصل إلى 2.5 مليون برميل يومياً، وهو ما يغطي جزءاً أساسياً من إجمالي صادرات المملكة البالغة نحو 7 ملايين برميل يومياً.