مكون في المنزل يهدد الأطفال باستنشاق المواد البلاستيكية الدقيقة
تاريخ النشر: 7th, October 2024 GMT
#سواليف
تشير دراسات عدة إلى أن #الجسيمات #البلاستيكية الصغيرة تسببت في #تلويث كل ركن من أركان العالم بشكل يجعلنا غير قادرين على الهروب من التعرض لهذه الملوثات في #البيئة، بما في ذلك منازلنا.
وقد حذرت دراسة جديدة من أن السجاد يعد مصدرا رئيسيا لـ”اللدائن الدقيقة” (الجسيمات البلاستيكية الصغيرة)، ما يعرض #الأطفال لخطر #استنشاق هذه الجسيمات.
ويشير الباحثون إلى أن نتائجهم لها آثار كبيرة على الأطفال الصغار بسبب أنظمتهم المناعية غير المكتملة. وبحسب الدراسة فإن الأولاد هم أكثر عرضة للخطر لأنهم يتنفسون بشكل أسرع.
مقالات ذات صلة خصائص صحية فريدة للرمان 2024/10/06ووفقا لدراسة جامعة برمنغهام، فإن مستويات #اللدائن الدقيقة أعلى بنحو 60% في المنازل المغطاة بالسجاد مقارنة بأماكن العمل غير المغطاة بالسجاد.
وقد ثبت أن بعضها يخترق أنسجة #الرئة البشرية. ويمكن إطلاق اللدائن الدقيقة من #السجاد من خلال الاحتكاك والتآكل والعمر وطرق التنظيف، وفقا للدراسة.
وقال الباحثون: “يتعرض الأطفال الصغار لمزيد من اللدائن الدقيقة عن طريق استنشاق الهواء الداخلي أكثر من البالغين”، وحذروا من أن أولئك الذين يعانون من ضعف التنفس قد يكونون أيضا أكثر عرضة لاستنشاق اللدائن الدقيقة.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف الجسيمات البلاستيكية تلويث البيئة الأطفال استنشاق اللدائن الرئة السجاد
إقرأ أيضاً:
تحذير.. مياه حمامات السباحة تعرض الأطفال للإصابة بالعدوى
مع ارتفاع درجات الحرارة وزيادة الإقبال على حمامات السباحة خلال فصل الصيف، حذرت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها الأمريكية (CDC) من المخاطر الصحية التي قد يتعرض لها الأطفال نتيجة السباحة في مياه غير نظيفة أو ابتلاع كميات منها.
وأوضحت المراكز أن الأطفال أكثر عرضة للإصابة بالإسهال والعدوى المعوية إذا ابتلعوا مياه المسبح الملوثة، كما قد يعانون من التهابات الأذن الخارجية، وتهيج العينين، والطفح الجلدي، خاصة إذا لم يتم الحفاظ على جودة المياه أو الالتزام بإجراءات النظافة.
وأضافت أن بعض الجراثيم، مثل طفيل كريبتوسبوريديوم، يمكنه البقاء على قيد الحياة في المياه المعالجة بالكلور لعدة أيام، ما يجعل الالتزام بقواعد الوقاية أمرًا ضروريًا للحد من انتقال العدوى.
ونصحت CDC أولياء الأمور بعدم السماح للأطفال بابتلاع مياه المسبح، والاستحمام قبل السباحة وبعدها، وتجفيف الأذنين جيدًا عقب الخروج من الماء، مع تجنب نزول الأطفال إلى حمامات السباحة في حال إصابتهم بالإسهال، والتأكد من نظافة المسبح واتباعه معايير التعقيم الموصى بها.
وأكدت المراكز أن السباحة تظل من أفضل الأنشطة البدنية للأطفال، شريطة استخدام حمامات سباحة تتم صيانتها وتعقيمها بصورة صحيحة، والالتزام بإجراءات السلامة والنظافة للوقاية من الأمراض.
المصدر (CDC).