«محدش يعرف علاقتي بربنا إيه».. محمود شاهين يرد على انتقادات حفل زفافه
تاريخ النشر: 7th, October 2024 GMT
رد مهندس الديكور محمود شاهين، على الانتقادات التي وجهت له بسبب حفل زفافه، الذي أقيم منذ الأيام الماضية، داخل فيلا الفنانة إلهام شاهين، بمنطقة المنصورية.
محمود شاهين يرد على إنتقادات حفل زفافهوقال محمود شاهين في تصريحات تليفزيونية: «اللي قاعدين بينتقدوني ميعرفوش أي حاجه عني، ولا يعرفوا أنا مريت بإيه وميعرفوش حياتي عاملة إزاي، ولا يعرفوا علاقتي بربنا إيه الشخص اللي كفرني».
وأضافت:«كل ما في الموضوع فرحي كان تريند شكرا لكن شوية وهيموت، معنديش رد على كل الانتقادات دي غير إني واحد انبسط الحمد لله بفرحي جدًا، ومبسوط أوي أننا حققت الحلم اللي أنا كنت عايزه، واتجوزت الإنسانة اللي كنت بحبها».
بكاء إلهام صفي الدينوعن بكاء إلهام صفي الدين بحفل زفافه، قال محمود شاهين: «أنا بالنسبة لإلهام أخوها وصاحبها وبتجوز، دي فرحة رهيبة لأن الكل كان بيعيط، الناس ركزت بس بأنها بتهتم بيا ودي بنتي وأختى وصحبتي وإحنا عيلة، فهل في بين الأخوات أي حاجة الناس دي بتفكر إزاي».
محمود شاهين يحتفل بعيد ميلادهواحتفلت الفنانة إلهام شاهين بعيد ميلاد محمود شاهين نجل شقيقها محمود، حيث نشرت مجموعة من الصور عبر حسابها الرسمي على «فيسبوك»، معلقة: «سنة حلوة يا جميل.. وسنين قادمة أجمل وأجمل، ربنا يسعدك ويوفقك يا نانا ويحافظ عليك يا رب».
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: محمود شاهين حفل زفاف محمود شاهين إلهام شاهين إلهام صفي الدين محمود شاهین
إقرأ أيضاً:
محمود صلاح يزعم: لقاءات جرت بين مسؤولين أمريكيين وكائنات فضائية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشف الباحث محمود صلاح، خلال حديثه عن ألواح «بايونير» والبحث عن الكائنات الفضائية، أن إرسال اللوحات إلى الفضاء لم يكن بالضرورة بهدف لفت أنظار حضارات أخرى إلى وجود البشر، وإنما ربما كان جزءًا من محاولة لإيهام العالم بأن البشرية لا تزال تبحث عن كائنات فضائية، في الوقت الذي قد تكون فيه تلك الكائنات موجودة بالفعل على الأرض، بحسب طرحه.
وأوضح صلاح، خلال لقائه عبر شاشة فضائية اليوم، أن ألواح «بايونير» تضمنت رسومات لرجل وامرأة، إلى جانب رموز ومعلومات عن المجموعة الشمسية وذرة الهيدروجين، مشيرًا إلى أن اختيار الفيزياء والرياضيات جاء باعتبارهما لغتين يمكن أن تفهمهما أي حضارة متقدمة، لافتًا إلى أن اللوحات تضمنت كذلك إشارات تساعد على تحديد موقع الأرض داخل المجرة.
وأشار صلاح إلى أن وضع صور لرجل وامرأة عاريين على اللوحة أثار انتقادات في الولايات المتحدة، موضحًا أن الهدف من ذلك، وفق تفسيره، كان إظهار أن الإنسان كائن متكامل من الناحية الجسدية والجينية، وليس ناتجًا عن الاستنساخ أو التلاعب الجيني، على حد قوله.
وتطرق صلاح إلى «إشارة واو» التي رُصدت في سبعينيات القرن الماضي، مؤكدًا أن الإشارة أثارت جدلًا واسعًا بسبب طبيعتها غير المعتادة، وادعى أن ما حدث بعدها تضمن استقبال إشارات أخرى والتكتم على تفاصيلها، مشيرًا إلى أن جهات عسكرية أمريكية سيطرت على موقع الرصد وأبعدت عددًا من العاملين به، بحسب روايته.
وزعم صلاح أن اتصالات جرت بين جهات بشرية وكائنات فضائية، وأن رسائل متبادلة حدثت بين الطرفين، كما ادعى أن جسمًا فضائيًا هبط بالقرب من منطقة «51»، وأن لقاءات جرت بين مسؤولين أمريكيين وكائنات غير بشرية، مؤكدًا في الوقت نفسه أن هذه المعلومات تستند إلى ما وصفه بـ«تسريبات» لم يتم الإعلان عنها رسميًا.
وأضاف صلاح، أن بعض الكائنات الفضائية، وفق المعلومات التي تحدث عنها، اطلعت على التطور التكنولوجي البشري ثم غادرت الأرض دون التوصل إلى اتفاقيات معلنة، مشيرًا إلى أن هناك، بحسب روايته، أجناسًا فضائية متعددة تختلف عن الكائنات المعروفة في نظريات الأجسام الطائرة المجهولة.
وذكر صلاح أن هناك روايات أخرى تتحدث عن انتقال علماء بشريين إلى كواكب بعيدة والتعايش مع كائنات فضائية لفترات طويلة، زاعمًا أن بعض هؤلاء العلماء تلقوا علومًا ومعارف متقدمة، وأن أحدهم عاد إلى الأرض بعد سنوات قضاها خارجها، مؤكدًا أن هذه الروايات تحتاج إلى مناقشة وتفصيل في حلقات أخرى.