كشفت تقارير صحفية إسبانية أن هانزي فليك مدرب برشلونة استبعد الفرنسي جويل كوندي عن التشكيلة الأساسية لمواجهة ألافيس واستبدال لامين جمال جاء لأسباب غير رياضية.

وشارك كوندي لأول مرة هذا الموسم كبديل أمام ألافيس. وتم إراحته في فيتوريا بعد أن لعب 900 دقيقة هذا الموسم.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2رابطة الدوري الإسباني تتجه لحل ألتراس أتلتيكو مدريدlist 2 of 2آخرهم كارفخال.

. 8 ضحايا للرباط الصليبي في ريال مدريدend of list

ودخل كوندي بديلا لهيكتور فورت في الدقيقة 66 من المباراة.

وذكرت صحيفة "سبورت" أن قرار المدرب الألماني بترك اللاعب الدولي الفرنسي على مقاعد البدلاء جاء بسبب حضوره متأخرا عن الاجتماع الذي يسبق المباراة وأن استبداله لا علاقة له بمسألة التدوير، بل كان بمثابة عقوبة.

وكان المدرب وجه بالفعل بعض التحذيرات للاعبيه بشأن أهمية الالتزام بالمواعيد. حيث يعطي الألماني أهمية قصوى للمسائل الانضباطية.

???? Hansi Flick punished Jules Koundé today by not including him in the starting eleven against Alavés. It wasn’t to rest him. ❌

The Frenchman reportedly arrived late to the pre-match talk & Hansi is all about punctuality. ????

[h/t @tjuanmarti] pic.twitter.com/1VQHwlqoXn

— Blaugranagram (@Blaugranagram) October 6, 2024

وحتى يوم الأحد 6 أكتوبر/تشرين الأول، كان كوندي، أثبت نفسه باعتباره اللاعب الوحيد في تشكيلة نادي برشلونة بأكمله الذي كان "غير قابل للمس" من قبل هانزي فليك.

ومع ذلك، قرر المدرب الألماني عدم إشراكه في التشكيلة الأساسية في مواجهة ألافيس حيث خرج الظهير الأيمن من مقاعد البدلاء لأول مرة هذا الموسم.

وبدلا من كوندي، اختار فليك، هيكتور فورت لتغطية الجهة اليمنى لدفاع البلوغرانا. وبذلك حصل خريج أكاديمية "لاماسيا" على أولى مبارياته كأساسي.

pic.twitter.com/RrbNphLdEM

— Yamal Media (@YamalXtraMedia) October 6, 2024

لاعب شاب آخر وخريج أكاديمية أصبح نجما صاعدا، هو لامين جمال والذي استبدله في الدقيقة 67 وأشرك مكانه أنسو فاتي، النجم الذي كان يوعد بمستقبل باهر ولكن الإصابات أعاقت تطوره وتألقه وبات عبئا على الفريق.

وأشارت تقارير إعلامية أن سبب التبديل هو اعتماد اللاعب المبالغ فيه على الاستعراض واللعب الفردي والأنانية، واللافت أن لامين جمال لم يسجل أو يصنع أي هدف للمباراة الثالثة على التوالي في مختلف المسابقات.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: حراك الجامعات حريات الدوري الإسباني الدوري الإسباني لامین جمال

إقرأ أيضاً:

العثور على رفات 99 رضيعا في ملجأ كاثوليكي سابق يعيد فتح جراح إيرلندا

أعلنت السلطات الإيرلندية العثور على رفات 99 رضيعا خلال أعمال تنقيب متواصلة في موقع ملجأ كاثوليكي سابق للأمهات والأطفال في بلدة توام بمقاطعة غالواي.

وقال مكتب مدير التدخل المعتمد في توام، في بيان رسمي الأربعاء، إن فرق التنقيب عثرت على رفات 77 رضيعا تحت الخيمة الأولى، فيما اكتشفت رفات 22 رضيعا آخر داخل توابيت تحت الخيمة الثانية، ليصل إجمالي ما تم العثور عليه حتى الآن إلى 99 رضيعا، معظمهم من حديثي الولادة.


ويأتي هذا الاكتشاف بعد أكثر من عشر سنوات على بدء التحقيقات في القضية، التي أثارتها المؤرخة المحلية كاثرين كورليس عام 2014، عندما كشفت وثائق تفيد بأن 796 رضيعا وطفلا توفوا بين عامي 1925 و1961 أثناء وجودهم في ملجأ توام، ويرجح أنهم دفنوا في موقع غير مخصص للدفن داخل المنشأة.

وفي عام 2017، أكدت لجنة تحقيق حكومية وجود كميات كبيرة من الرفات البشرية داخل صهاريج تحت الأرض تقع في محيط الملجأ، ما دفع السلطات إلى إطلاق عمليات تنقيب موسعة بدأت في تموز/ يوليو 2025، واستمرت على مدار عام كامل.



وأوضحت السلطات أن الرفات عثر عليها في منطقة كانت تستخدم ممرا للمركبات، من دون وجود أي شواهد أو علامات على سطح الأرض تشير إلى أنها كانت مقبرة للأطفال.

وكانت ملاجئ الأمهات والأطفال منتشرة في إيرلندا خلال القرن الماضي، وتديرها مؤسسات تابعة للكنيسة الكاثوليكية، حيث كانت الفتيات والنساء غير المتزوجات اللاتي يحملن خارج إطار الزواج يرسلن إليها، غالبا تحت ضغوط اجتماعية ودينية، قبل أن يتم فصل العديد منهن عن أطفالهن الذين كانوا يعرضون للتبني.

وتشير نتائج التحقيقات الحكومية إلى أن آلاف الأطفال داخل هذه المؤسسات توفوا نتيجة سوء التغذية والأمراض، مثل الحصبة والسل، في ظل ظروف معيشية وصحية قاسية.

وفي عام 2021، قدم رئيس الوزراء الإيرلندي ميهول مارتن اعتذارا رسميا باسم الدولة للنساء والأطفال الذين تعرضوا للانتهاكات داخل هذه المؤسسات، مؤكدا أن نحو تسعة آلاف طفل لقوا حتفهم في 18 ملجأ خضعت للتحقيق الرسمي.

وتعتزم السلطات مواصلة أعمال التنقيب في مراحل لاحقة، قبل إعادة دفن الرفات في مقبرة مخصصة تكريما للأطفال الذين ظل مصيرهم مجهولا لعقود طويلة.



وأثار الإعلان عن الاكتشافات الجديدة موجة واسعة من الحزن والغضب داخل إيرلندا، وسط مطالبات متجددة بمحاسبة الجهات المسؤولة، سواء في الكنيسة الكاثوليكية أو مؤسسات الدولة، عن الانتهاكات التي تعرضت لها النساء والأطفال.

ويؤكد ناشطون أن خطة التعويضات التي أقرتها الحكومة الإيرلندية عام 2021، والبالغة قيمتها نحو 800 مليون يورو، لا تزال غير كافية، مطالبين بتوسيع نطاق التحقيقات لتشمل جميع المؤسسات المشابهة، والكشف الكامل عن مصير الضحايا.

كما يتوقع مراقبون أن تفضي الاكتشافات الأخيرة إلى فتح ملفات جديدة تتعلق بملاجئ أخرى في أنحاء إيرلندا، مع تزايد المؤشرات على أن الانتهاكات التي شهدها ملجأ توام لم تكن حالة معزولة، بل جزءا من منظومة امتدت لعقود.

وعلى الصعيد الدولي، لقيت القضية اهتماما واسعا، إذ دعت منظمات حقوقية إلى كشف الحقيقة كاملة، وضمان محاسبة المسؤولين، وتعزيز حماية النساء والأطفال بما يمنع تكرار مثل هذه الانتهاكات مستقبلا.

مقالات مشابهة

  • حمزة عبد الكريم يسجل أول أهدافه مع فريق برشلونة الأول
  • تحت قيادة فليك.. حمزة عبد الكريم يسجل أول أهدافه مع برشلونة الأول
  • حمزة عبد الكريم يقود هجوم برشلونة أمام يوروبا.. الظهور الأول مع فليك
  • بديل لامين جمال المفاجئ.. سر صفقة أديمي وحسابات برشلونة الهجومية
  • تحت أنظار فليك.. حمزة عبد الكريم في مهمة خاصة مع برشلونة أمام أوروبا الكتالوني
  • برشلونة يضم نجم بوروسيا دورتموند والمنتخب الألماني
  • لامين جمال وهالاند يتصدران قائمة أغلى لاعبي العالم بعد مونديال 2026
  • جمال سلمان: ترامب لا يريد إسقاط النظام الإيراني
  • العثور على رفات 99 رضيعا في ملجأ كاثوليكي سابق يعيد فتح جراح إيرلندا
  • 4 أسماء ثقيلة على طاولة مالديني.. من يعيد الآتزوري إلى طريق المجد؟