السلطنة تصدر بيانا حول دعوة الرئيس الفرنسي لوقف تسليم الأسلحة لإسرائيل
تاريخ النشر: 7th, October 2024 GMT
مسقط - الرؤية
أعربت وزارة الخارجية عن ترحيب سلطنة عمان بالدعوة التي وجهها فخامة الرئيس إيمانويل ماكرون، رئيس الجمهورية الفرنسية، إلى وقف تسليم الأسلحة للاحتلال الإسرائيلي في القتال الدائر في قطاع غزة.
وتعتبر سلطنة عمان هذه الدعوة خطوة مهمة في إطار الجهود الدولية الرامية إلى وقف الحرب المتصاعدة، وحماية المدنيين الأبرياء من ويلات الصراع.
وتؤكد سلطنة عمان على أهمية اتخاذ المجتمع الدولي لمواقف حازمة لوقف العنف والتصعيد العسكري في المنطقة، وتدعو إلى الالتزام بالقانون الدولي والإنساني، بما في ذلك وقف جميع أشكال الدعم العسكري التي تؤجج الصراع وتطيل أمد المعاناة الإنسانية.
وتدعو سلطنة عمان كافة الأطراف إلى العودة إلى طاولة الحوار والالتزام بحل سياسي عادل وشامل يضمن حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة، وعلى رأسها إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، وفقاً لقرارات الشرعية الدولية.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
كلمات دلالية: سلطنة عمان
إقرأ أيضاً:
الرئيس المصري يدعو أطراف الصراعات بالمنطقة للعودة إلى المفاوضات
القاهرة- دعا الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، أطراف الصراعات في منطقة الشرق الأوسط إلى وقف التصعيد والعودة إلى طاولة المفاوضات، مؤكدا أن تحقيق السلام العادل يظل السبيل لضمان الاستقرار والازدهار للشعوب.
جاء ذلك في كلمة ألقاها بمناسبة الذكرى 74 لثورة 23 يوليو/تموز 1952 التي أطاحت بالنظام الملكي في مصر.
وقال السيسي: "أدعو دول العالم إلى بذل كل جهد لوقف الحروب والصراعات، خاصة في منطقة الشرق الأوسط، والتصدي للنزعات التخريبية الرامية إلى اسـتمرار الكراهيـة، وسـفك الدماء والدمار".
وشدد على "ضرورة عدم توقف المساعي الجادة الحثيثة لتحقيق سلام عادل يضمن الاستقرار والازدهار لكل الشعوب، فالعالم يتسع للجميع".
وأكد السيسي أن "العنف لا يجلب إلا المزيد من العنف، ونتيجته المعروفة هي الخراب والدمار".
وطالب "جميع الأطراف المعنية، بالكف عن استخدام القوة، وضبط النفس، ووقف التصعيد، والعودة إلى طاولة المفاوضات، إعلاء لقيمة السلام وصونا لحقوق الشعوب".
وتأتي تصريحات السيسي في ظل استمرار التوترات الإقليمية، إذ تجددت المواجهات بين الولايات المتحدة وإيران بعد انهيار اتفاق أولي لوقف التصعيد، أعقب الحرب الإسرائيلية الأمريكية على طهران أواخر فبراير/شباط الماضي، وشملت ضربات أمريكية وردودًا إيرانية استهدفت مواقع في المنطقة.
كما تشهد المنطقة تصاعدًا في التوتر باليمن، بعد استهداف أنصار الله الحوثيين، المدعومين من إيران، سفينة سعودية الخميس، بالتزامن مع استمرار الإبادة الإسرائيلية بقطاع غزة، رغم اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ أكتوبر/تشرين الأول 2025.