جامعة دمنهور تطلق فعاليات المنتدى الأول للتمريض
تاريخ النشر: 7th, October 2024 GMT
شهدت الدكتورة منى السيد - القائم بعمل نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة اليوم الإثنين الموافق ٧ أكتوبر فعاليات منتدى التمريض الأول لجامعة دمنهور، بعنوان " التمريض بوابة الحياة"، والذي تنظمه أسرة طلاب من أجل مصر بالجامعة، بحضور الدكتورة عبير عبد الفتاح - عميد كلية التمريض، الدكتور إيناس إبراهيم - عميد كلية التمريض جامعة رشيد، و كوكبة من ألمع الشخصيات في مجال التمريض.
وذلك انطلاقا من توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بدعم المنظومة الصحية، و تقديم أفضل خدمة صحية للمواطنين، وتزامنا مع انطلاق مبادرة بداية جديدة لبناء الإنسان؛ من أجل مجتمع أكثر وعيًا وتقدمًا يهدف إلى بناء وعي الانسان وزيادة فرص تحقيق النجاح الشخصي والمهني، وتحت رعاية الدكتور محمد أيمن عاشور - وزير التعليم العالي والبحث العلمي، و الدكتور إلهامي ترابيس- رئيس جامعة دمنهور.
وخلال كلمتها أعربت الدكتورة منى السيد عن سعادتها بالمشاركة في منتدى التمريض الأول للجامعة، والذي يأتي بالتزامن مع حدثين مهمين أولهما ذكر انتصارات السادس من أكتوبر المجيدة، وثانيهما مبادرة الرئيس عبد الفتاح السيسي"بداية" التي تضع صحة المواطنين في مقدمة أولوياتها، مقدمة الشكر لأسرة طلاب من أجل مصر على التنظيم الرائع.
وعن التمريض المصري أكدت الدكتورة منى أن التمريض المصري أثبت كفاءته ومهارته على مدار التاريخ في تقديم سبل الرعاية للمرضى، خاصة الدور النبيل الذي يقوم به التمريض في أوقات الأزمات والجوائج مثل جائحة كورونا، والتي شكل التمريض خلالها ركيزة أساسية في خط الدفاع الأول للتصدي للجائحة، وأثبتت الكوادر التمريضية قدرتها على التكيف مع الظروف الاستثنائية، مشيدة باهتمام القيادة السياسية بكوادر الرعاية الصحية بوضع استراتيجية متكاملة للتطوير خاصة قطاع التمريض كأحد الدعائم الرئيسية لإصلاح القطاع الصحي وفقا لخطة واستراتيجية مصر للتنمية المستدامة ٢٠٣٠.
انطلقت أولى فعاليات المنتدى بمحاضرة عن مهارات العمل الجماعي في الفريق الصحي للدكتورة دعاء الدمرداش، أكدت خلالها على أن مفتاح تقديم رعاية رفيعة المستوى للمرضى هو وجود فريق قوي وموحد، حيث يشكل دور كل عضو أهمية بالغة لتلبية احتياجات الجميع، مشيرة إلى أن بناء الفريق أمر ضروري في مجال الرعاية الصحية حيث يساهم في تحسين التواصل، وتعزيز التعاون واتخاذ القرارات بصورة سريعة، وتقليل التوتر لتعزيز بيئة عمل أكتر استرخاء وتركيزا.
انطلاقا من دور المنتدى وأهميته كأحد التجمعات العلمية، الذي تتلاقى فيه التجارب والخبرات للوصول إلى أكبر فائدة بما يعود بالنفع على الطلاب، تم عقد جلسة حوارية بعنوان تجارب ملهمة في عالم التمريض بين التحديات والنجاحات عرض خلالها عدد من الشخصيات المؤثرة في مجال التمريض تجاربهم مما لاقى استحسان الطلاب المشاركين في المنتدى.
أعقب الجلسة الحوارية محاضرة بعنوان " نظرة عامة على التمريض في مستشفى سرطان الأطفال ٥٧٣٥٧"، حاضر بها الدكتورة شيرين عوض، أكدت خلالها أن مستشفى سرطان الأطفال 57357 - مصر منذ تأسيسه عام 2007 يسعى إلى تقديم خدمات الرعاية الصحية السليمة القائمة على أسس علمية، ومنذ بداية عمل المستشفى، كان التمريض جزءًا أساسيًا من الفريق الطبي، يُطبق نفس الممارسات القائمة على أساس علمي، وجودة الرعاية التمريضية المتقدمة، حيث يطبق تمريض مستشفى ٥٧٣٥٧ المهام الموكلة إليه من قبل قانون المهن الطبية، من تأسيس ومراقبة وتطبيق معايير الممارسة وأخلاق المهنة المتعلقة بالممرضة المسجلة وممارساتها بمستوى عالٍ من الجودة والريادة والممارسات القائمة على البراهين، وتوفير بيئة عمل صحية مما أدى إلى اعتماد قسم التعليم المستمر بمستشفى سرطان الأطفال 57357 من قبل لجنة الاعتماد الأمريكي للتمريض.
وعن مستشفى السعودي الألماني كأحد النماذج الرائدة في المجال الطبي؛ أشار مروان شعيب إلى دورها العظيم منذ حوالي ٣٣ سنة في تخفيف معاناة المرضى والتأثير على صحتهم بشكل إيجابي، ودورها في تطوير الرعاية الصحية وفق المعايير الدولية وجعل الخبرة العالمية أقرب إلى المجتمع المحلي لأول مرة في المملكة العربية السعودية، وبناء علاقات تعاون قوية مع أبرز مقدمي الرعاية الصحية في الولايات المتحدة وأمريكا وكندا والمملكة المتحدة ودول أخرى، لافتا إلى دور المستشفى السعودي الألماني الصحية في تدعيم أسس الرعاية الصحية والتعليم، حيث بدأت بمستشفى واحد في جدة عام ١٩٨٨ وصولا إلى ١١ مستشفى اليوم تضم أكتر من ٨٥٠٠ طبيب وممرض ومختص في الرعاية الصحية.
واحتفالا بتقاطع العلم والرعاية الصحية؛ جاءت آخر محاضرات المنتدى بعنوان "النظرية النسبية" للدكتور خالد الطويل - استشاري طب الحالات الحادة و الإشراف على وحدة العناية المركزة قسم الطوارئ في مستشفيات جامعة هامبورغ الطبية، الذي أكد أن النظرية النسبية تعد واحدة من أعظم إنجازات العلم، ولها تطبيقات مذهلة في جيل الألفية الثانية، خاصة في مجالي التمريض والطب. فهي لا تقتصر فقط على الفيزياء، بل تُحدث ثورة في كيفية تقديم الرعاية الصحية.
وفي ختام المنتدى تم إهداء درع أسرة طلاب من أجل مصر لكل من الدكتورة منى السيد، و الدكتورة إيناس إبراهيم تقديرا لهما على دورهما البارز لإنجاح المنتدى، كما تم تكريم عدد من الشخصيات المؤثرة في مجال التمريض.
يذكر أن تنظيم جامعة دمنهور لمنتدى التمريض الأول يأتي انطلاقا من تقدير الجامعة لجهود التمريض التي تعد ركيزة أساسية في منظومة الصحة،خاصةً في ظل الجمهورية الجديدة التي تسعى إلى تطوير القطاع الصحي، وإيماناً منا بأن الممرضون والممرضات يقدمون تضحيات كبيرة دون كلل أو ملل لتوفير الرعاية اللازمة للمرضى بما يؤهلهم للوقوف في الصفوف الأمامية المساهمة في بناء مجتمع صحي ومستدام.
هذا وتستمر جامعة دمنهور برئاسة الدكتور إلهامي ترابيس في دعم الأنشطة والفعاليات التي تساهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، والحفاظ على صحة الانسان والبيئة، وكذا تستمر أسرة طلاب من أجل مصر بجامعة دمنهور في المشاركة في بناء الطالب و إلهامه في جميع المجالات، حيث لم يقتصر دور الأسرة فقط على العلم والتعلم، بل تسعى لتكوين مجتمع طلابي قوى متطور يساهم في تحقيق التنمية المستدامة 2030، وتهدف في سبيل تحقيق رؤيتها إلى إعداد وتدريب الطلاب الجامعيين للارتقاء بالوطن والتأكيد على مكانته الكبيرة بين دول العالم، وتقديم أحدث الوسائل التجريبية للطلاب الجامعيين في مختلف المجالات التنموية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: طلاب من أجل مصر الرعایة الصحیة جامعة دمنهور فی مجال
إقرأ أيضاً:
افتتاح ملتقى السرد العربي السابع ضمن فعاليات جرش
صراحة نيوز – افتتح أمين عام وزارة الثقافة الدكتور نضال الأحمد اليوم الخميس في قاعة الاحتفالات بدائرة المكتبة الوطنية بعمان “ملتقى السرد العربي” بدورته الـ7 (دورة الروائي هاشم غرايبة)، ضمن فعاليات البرنامج الثقافي لرابطة الكتاب الأردنيين في مهرجان جرش للثقافة والفنون بدورته الــ40 التي تأتي تحت شعار “إرث يمتد.. أجيال تلتقي”.
وفي حفل افتتاح “الملتقى” الذي حضره رئيس الوزراء الأسبق العين الدكتور عمر الرزاز والعين المؤرخة الدكتور هند أبو الشعر وضيوف الملتقى من أدباء ونقاد عرب وكتاب ومثقفون أردنيون، قال الأحمد في كلمته؛ إن هذا الملتقى الذي يحمل عنوان “ملتقى السرد العربي في دورته السابعة ويعاين تحولات الألفية الثالثة”ضمن البرنامج الثقافي لمهرجان جرش الذي يتواصل منذ أربعة عقود يؤكد مكانة الأردن في المشهد الثقافي العربي والثقة التي يحوزها من المبدع العربي، وهي ثقة تحمل الكاتب والمثقف الأردني والمؤسسات والهيئات الثقافية الأردنية مسؤولية كبيرة بوصفها بيوت للخبرة وفضاءات للحوار النقدي والفكري للارتقاء بآفاق السرد العربي.
ولفت في حفل افتتاح الملتقى الذي أدارته عضو الهيئة الإدارية للرابطة القاصة سامية العطعوط، الى أهمية توافر منهجية البحث لمن يتصدى لمسؤولية تطوير السرد، وتغذية السرد كعلم بالمراجع النقدية والأدوات والتقنيات الحديثة التي تواكب تحولات السرد وتطوره، مشيرا الى ان موضوع السرد الأدبي يتقاطع مع السرد الثقافي والتاريخي الذي يتصل بـ”السردية الأردنية .. حكاية الأرض والإنسان” في الآلية التي تتم فيها توثيق القصص وفي تداخل وظيفتي الكتابة الأدبية والتوثيق الثقافي والتاريخي لجهة التداخل المعرفي العميق.
وأكد، أن هذه الدورة تمثل محطة مهمة في مسيرة المهرجان فنيا وتنظيميا وإداريا وبرامجيا لأنها تشكل انطلاقة جديدة تعكس المكانة التي وصل إليها المهرجان، وتسعى لترسيخ الحضور الثقافي الأردني وتعزيز مكانة الأردن على خريطة المهرجانات الثقافية والفنية عربيا ودوليا، كما تمثل محطة مهمة في اهتمام الدولة بالسردية الأردنية التي تتجلى في كل صنوف الإبداع.
وقال رئيس الرابطة الدكتور رياض ياسين بكلمة ألقاها في الافتتاح إن انعقاد هذا الملتقى يأتي في لحظة تاريخية تتسارع فيها التحولات الثقافية والمعرفية على نحو غير مسبوق، إذ أعادت الثورة الرقمية ومنصات التواصل الاجتماعي وتطبيقات الذكاء الاصطناعي الى جانب التحولات السياسية والاقتصادية العالمية، تشكيل المشهد الثقافي، وأثرت في طرائق إنتاج النصوص السردية وتلقيها، وفي طبيعة العلاقة بين الكاتب والقاريء وبين الواقع والمتخيل .
ولفت الى انه في ظل ما اصطلح عليه بـ”السيولة” في عالمنا المعاصر، بات السرد العربي مطالبا بإعادة النظر في أدواته وأسئلته وتقنياته، ليستوعب هذه المتغيرات ويقرأ آثارها العميقة في الانسان والمجتمع، مبينا أن الملتقى ينعقد هذا العام ليتناول تحولات السرد العربي ليس بوصفها تحولات فنية وحسب وإنما باعتبارها انعكاسا لتحولات ثقافية واجتماعية وسياسية ومعرفية كبرى، غدت تؤثر في بنية الخطاب السردي وموضوعاته ولغته وآليات اشتغاله.
وقال في كلمة اللجنة التنفيذية للملتقى، الروائي جلال برجس “يلتئم شملنا اليوم لنشرع باب الدورة السابعة من ملتقى السرد العربي في فضاء المملكة الأردنية الهاشمية، هذا الفضاء الذي طالما كان موطنا للحكاية ومستقرا للثقافات وملتقى للأصوات التي تبحث عن معنى الإنسان في هذا العالم المتحول”.
ولفت الى أن السرد في الألفية الثالثة يواجه أسئلة جديدة؛ أسئلة التكنولوجيا وتحولات الهوية وتغير الانسان بالمكان والزمان، الا ان الانسان قادر على التجدد لأن جوهره الأول هو الانسان والذي لا ينتهي من طرح الاسئلة.
وفي كلمة الأدباء العرب المشاركين قال الناقد العراقي الدكتور ضياء الخضير “من عمان ومن جرش المهرجان والمدينة التي ما تزال حجارتها تحفظ صدى الخطى القديمة وتمنح الحاضر وحكايته معنى أن يكون امتداد لذاكرة لا تنطفيء، نلتقي في ملتقى السرد حيث لا يون هذا العالم السحري مجرد حكاية تروى بل فعل مقاومة للنسيان ومحاولة لفهم الانسان في علاقته بالمكان والزمن والآخر”.
وأكد، أن الثقافة ليست ترفا كونها احد الطرق الاخيرة المتبقية في الدفاع عن المعنى وحماية الذاكرة والهوية وتجديد لغة الخطاب وبناء جسور الحوار بين الشعوب.
المحتفى به الروائي هاشم الغرايبة الذي تغالب على وضعه الصحي القى كلمة قال فيها انه يمارس الكتابة لكي ينجو كون الكلمة موقف وهي تسري بين الناس، معربا عن سعادته بحضور هذه النخبة من الادباء والكتاب الاردنيين والعرب، وقدم شكره لوزارة الثقافة و”مهرجان جرش” ورابطة الكتاب.
واستعرض تجربته في الكتابة منذ بواكيرها حيث النشأة الاولى والتجارب التي عايشها ، كما إستعاد في كلمته ذكرياته مع صديقة الروائي الراحل مؤنس الرزاز .
من جهته دعا العين الرزاز في مداخلة له، الروائي الغرايبة أن يستمر بهذا النفس المصر على الاستمرار ومواجهة الحقيقة وأن يقول الواقع، مخاطبا الغرايبة بأن كل عربي يقرأ سيستمد طاقته من كل ما كتبت بالشأن العربي.
وعرضت في حفل افتتاح الملتقى، مادة فيلمية عن الروائي هاشم غرابية.
وفي ختام الحفل، سلم العين الرزاز وياسين درع الرابطة التكريمي للروائي الغرايبة.
وفي الجلسة الأولى التي تواصلت بعد الافتتاح قدم القاص سعود قبيلات شهادة وقراءة في تجربة الروائي هاشم غرايبة حملت عنوان “هاشم غرايبة .. رفيقي القديم وكتاباته”.
واستعاد قبيلات ذكرياته حينما تعرف شخصيا الى غرايبة لاول مرة عام 1979 وكان قد قرأ له بعض القصص، مستعرضا مسيرة علاقته معه.
وتحدث في الجلسة التي أدارتها القاصة العطعوط عن ابرز سمات كتابة هاشم غرايبة، ومنها بأنه بعيد عن الزخرفة والاستعراض البلاغي وأن شخصياته في ما يكتب مقنعة للقاريء ولا تتحدث بلغة المؤلف ولا تؤدي أدوار مقحمة وأن سرده هادئا وعميقا من غير فقر شعوري وواضحا من غير مباشرة وبسيطا من غير تسطيح.
ونوه بأن ما يميز كتابات غرايبة هو أن الانسان في مركز السرد لديه وأن الواقعية بوصفها إعادة إكتشاف للواقع.