الاتحاد العربي للملكية الفكرية يبحث حماية حقوق الشركات الناشئة
تاريخ النشر: 7th, October 2024 GMT
في خطوة مهمة لدعم رواد الأعمال العرب وحماية ابتكاراتهم، عقد أسامة موسى البيطار، الأمين العام للاتحاد العربي لحماية حقوق الملكية الفكرية، لقاءً تشاوريًا مع رائد الاعمال المصرى المهندس محمد أبو النجا "نجاتي"،رئيس مجلس الإدارة التنفيذي الشريك المؤسس لشركة "EXITS MENA"،وهي شركة متخصصة تقدم خدماتها المتطورة للشركات الناشئة والشركات الصغيرة والمتوسطة في الشرق الأوسط وشمال افريقيا، من خلال تسهيل عمليات الاندماج والاستحواذ وتقديم الاستشارات في مجالات متعددة،بالإضافة إلى بناء شبكة علاقات تربط الشركات الناشئة بالمستثمرين لدعم نموها والحصول على التمويل.
وتبادل الجانبان وجهات النظر المختلفة المرتبطة بالتعاون حيال وضع الحلول الواجبة لمواجهة تحديات عمل الشركات الناشئة،ورواد الاعمال والشركات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر في المنطقة العربية،بقطاع الأعمال وحماية حقوقهم الفكرية.
وفي ختام اللقاء،تم التأكيد على أهمية التعاون وزيادة فرص عقد اللقاءات بين الطرفين،وتفعيل التعاون المرتبط بالشراكة في دعم الابتكار وريادة الأعمال بالمنطقة العربية؛مع تعهدهما بمتابعة مسيرة العمل معًا نحو تقديم الدعم اللازم للشركات الناشئة،وحماية حقوق الملكية الفكرية لأعمال تلك الشركات وفي كافة أرجاء المنطقة العربية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الاتحاد العربي للملكية الفكرية الأمين العام للإتحاد محمد أبو النجا
إقرأ أيضاً:
الجامعة العربية تدين الاعتداء الحوثي على سفينة سعودية
أكّدت جامعة الدول العربية رفضها القاطع للاعتداء الحوثي على سفينة سعودية في البحر الأحمر، والاعتداءات الإيرانية على دول الخليج والأردن، مؤكدة أن هذه الممارسات تمثل خرقًا للقانون الدولي وتهديدًا لأمن الملاحة واستقرار المنطقة.
وقال المتحدث الرسمي باسم الجامعة العربية، في بيان، إن الجامعة ترحب بالموقف الذي عبر عنه مجلس التعاون لدول الخليج العربية، مؤكدة أهمية تكاتف الدول العربية في مواجهة التهديدات التي تستهدف أمنها وسلامة الممرات البحرية.
وشدد على ضرورة الوقف الفوري لجميع الأعمال التي تهدد الملاحة الدولية في البحر الأحمر ومضيق هرمز، داعيًا إيران إلى الكف عن تجاوزاتها والعودة إلى العملية التفاوضية باعتبارها السبيل الوحيد للتوصل إلى تسوية شاملة ومستدامة، محذرًا من أن استمرار التصعيد من شأنه تعقيد الأزمة وتقويض جهود الأمن والاستقرار في المنطقة.