الذهاب إلى صالة الألعاب الرياضية «الجيم» من العادات اليومية المفيدة التي يجب الحرص عليها؛ إذ تساعد في دعم صحة الجسم العامة والحصول على جسم رياضي ممشوق، وعلى الرغم من هذه الفوائد الكثيرة، فإن البعض يقع في أخطاء معينة تحول الفوائد إلى أضرار؛ لذا نسلط الضوء على هذه الأخطاء لتفاديها.

5 أخطاء احذر منها خلال ممارسة الرياضة في «الجيم»

ومن أشهر الأخطاء التي يقع فيها البعض خلال ممارسة التمارين الرياضية في «الجيم»، حسب ما ورد على موقع «the new york times»، هي:

1- تخطي مرحلة الإحماء:

الإحماء قبل التمرين أمرًا بالغ الأهمية لتجهيز العضلات والمفاصل للنشاط البدني، مما يقلل من خطر الإصابة ويزيد من مرونة العضلات، ويمكن أن يشمل الإحماء تمارين خفيفة مثل الركض الخفيف أو تمارين الإطالة الديناميكية.

2- رفع الأوزان الثقيلة بشكل خاطئ:

السعي لرفع أوزان ثقيلة دون اتباع الشكل الصحيح للتمرين قد يؤدي إلى إصابات خطيرة في العضلات والمفاصل والأوتار؛ لذا يجب التركيز على الشكل الصحيح للتمرين أكثر من التركيز على الوزن، واستشارة مدرب رياضي لتقنيات رفع الأوزان الصحيحة.

3- عدم الاستماع إلى إشارات الجسم:

يشير الألم في أثناء التمرين إلى أن هناك شيئًا ما ليس على ما يرام؛ لذا يجب التوقف عن التمرين فور الشعور بأي ألم شديد واستشارة الطبيب إذا استمر.

4- عدم الحصول على قسط كاف من الراحة:

يحتاج الجسم إلى الراحة والتعافي بعد التمرين لـ بناء العضلات وإصلاح الأنسجة التالفة، وعدم الحصول على قسط كاف من النوم أو الراحة قد يؤدي إلى الإرهاق والإصابة والإبطاء من تقدمك في التمرين.

5- عدم شرب الماء بكميات كافية:

يؤدي التعرق في أثناء التمرين إلى فقدان الجسم لكمية كبيرة من الماء والأملاح، مما قد يؤدي إلى الجفاف وتشنجات العضلات؛ لذا يجب شرب الماء بانتظام قبل وفي أثناء وبعد التمرين للحفاظ على رطوبة الجسم.

نصائح عند التدريب في «الجيم»

وللحصول على أقصى استفادة من ممارسة التمارين الرياضية في صالات «الجيم»، يمكن اتباع بعض النصائح، منها:

استشارة مدربًا رياضيًا؛ إذ يمكن لمدرب رياضي مساعدتك في وضع برنامج تمرين مناسب لك وتصحيح أي أخطاء في شكل التمرين. ارتداء الملابس والأحذية الرياضية المناسبة؛ لكونها تساعد في دعم العضلات والمفاصل وتجنب الإصابات. الدفء بعد التمرين؛ إذ يساعد التمدد بعد التمرين في زيادة مرونة العضلات وتقليل التوتر.

المصدر

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: ممارسة الرياضة ممارسة التمارين الرياضية صالات الألعاب الرياضية صالات الجيم الذهاب إلى الجيم ممارسة الرياضة في الجيم

إقرأ أيضاً:

أميمة بنت علي الراشدية

كنت سأبدأ المقال بطرح الأسئلة، ولكن تراجعت في اللحظة الأخيرة، وآثرت أن أدخل مباشرة نحو الحديث عن قيمة الصحة التي لا يدرك قيمتها إلا المرضى، وتذكرت حديثًا طويلًا قيل لي عن الثمن الباهظ الذي ندفعه عندما نهمل صحتنا، ونعتقد بأننا بخير في كل الأحوال.

ثم سمعت من أقرب الناس عن قصص الحياة والموت والأنين والوجع الذي لا يحتمل بحكم عمله بين أقسام المستشفى، قال لي: إذا أردتِ أن تعرفي قيمة الصحة، فعليكِ بزيارة أقسام التنويم، ستعلمين كيف يعيش المرضى ساعات يومهم في انتظار الفرج والخروج من الغرف الباردة!

قال بأن الحياة حجمها يصغر كثيرًا عند نوبات الألم القصوى، فلا الترياق، في بعض الحالات، يكتم الألم، ولا الأنين يسمعه من بالخارج، قصص ومشاهد لا يعرفها الكثير من الناس؛ لأنهم لم يدخلوا في هذه الدوامة من الصبر وتحمل أقسى الظروف.

لم أُصب بالصدمة، لكن زادت مخاوفي من المرض وفقدان الصحة، منذ فترة لم أكن منتظمة على أخذ أدوية السكر في الوقت المحدد، أحيانًا أنسى وسط زحمة العمل اليومي، ومسؤوليات الأسرة، ومتطلبات العمل الإداري.

لكن ما إن اتضحت أمامي الصورة، عاهدت نفسي على الانتظام والانضباط على أخذ العلاج بكل ترحاب، بيني وبين نفسي صراع نفسي وخوف من المجهول، قد يكون طبيعيًا، فما نراه من فقد يجعلنا نطرق أبواب النقاش لنؤكد بأن الصحة، كما قيل منذ زمن: "تاج على رؤوس الأصحاء"، لا يشعر بقيمتها الحقيقية إلا من ابتلي بالمرض.

في الإذاعة المدرسية قدمت حكمة الصباح، لم أكن أعرف مغزاها الحقيقي إلا عندما كبرت وتعلمت، فالحكمة تقول: "إذا فقدت المال لم تفقد شيئًا، وإذا فقدت الصحة فقدت بعض الشيء، وإذا فقدت الأخلاق فقدت كل شيء".

غياب الصحة ليس من السهولة استرجاعها، وإن رجعت فأحيانًا لا تعود إلى أصلها الماضي، ضياع الصحة ثمنه باهظ، فكم من مريض أعياه المرض، فعندما تحيط بك العاهات لن تلتفت إلى ما جمعته من مال بقدر ما تتمنى أن يخلصك الله من شكواك.

المرض هو الزائر الذي لا يطرق أبواب الجسد، لكنه يتغلغل بين ثناياه، فيحول الوقت إلى عالم لا محدود من الدقائق والثواني والأيام، المرض مخيف بدرجة لا يمكن الوثوق في موعد خروجه، بعض الأمراض تعيش في أجساد الناس منذ الإصابة وحتى الموت، يُدفن الإنسان في قبره والمرض هو الرفيق الذي لازمه، رحلة طويلة وصراع من أجل البقاء بخير.

لماذا يخاف الإنسان من الإصابة بالمرض؟ من الواقع نستشف كيف يصنع رهاب المرض بالإنسان، خاصة عندما تكون الإصابة قاتلة، ففي أيام "كوفيد-19"، وفي ذروة نشاط الفيروس وسرعة انتشاره، وسقوط المصابين بالداء في الشوارع والممرات وفي كل مكان، كان الخوف يتوحش أكثر، ليس لأنه مجرد حالة عارضة سرعان ما تنتهي، لكنه الفناء الذي من أجله تُحبس الأنفاس، لهذا كان الخوف ليس مجرد فطرة غرائزية عند البشر، ولكن حالة طبيعية من أجل البقاء، فالإصابة قد تكون عنوانًا لبداية الموت!

كل الذين خرجوا من أزمتهم الصحية في زمن كورونا يدركون معنى الصحة، يعرفون معنى أنك معافى من المرض، سبروا خفايا الإحساس بالخوف عن قرب، لذا عليك أن تصغي لما سيقولونه عن المرض، وكيف وجدوا الحياة أثناء الإصابة، والخروج من عنق الزجاجة.

لذا نقول: "اهتموا بصحتكم، وحافظوا على قواكم، ولا تحملوا أنفسكم طاقة لا تحتمل، فالحياة قبل المرض شيء، وأثناء المرض شيء آخر، والمرض يعد أكبر الأزمات التي يمر بها الإنسان في حياته، لذا ضعوا: "الوقاية خير من العلاج" نصب أعينكم.

مقالات مشابهة

  • كيف تزيد الرطوبة العالية من خطر الإصابة بالجفاف؟.. 5 خطوات لحماية الجسم في موجات الحر
  • محافظ سوهاج يؤدي صلاة الجمعة بمسجد الشرطة بمدينة ناصر
  • ظهور لافت لـ منة عرفة من الجيم
  • ميدو يستعرض لياقته البدنية في الجيم
  • طارق رضوان :معتمد جمال نموذج رائع بمجال التدريب
  • انطلاق بطولة روسيا لألعاب القوى بمشاركة 800 رياضي في يكاترينبورغ
  • الممنوع والمسموح .. كل ما تريد معرفته عن الرياضة وسرطان الرئة
  • فقدان الصحة..نهاية كل شيء!
  • أميمة بنت علي الراشدية
  • شائعات كاذبة وتشخيص خاطئ.. أول تعليق من دي يونج بعد إعلان برشلونة إصابته