يمن مونيتور/ وحدة التقارير/ ترجمة خاصة:

في خطاب ألقاه زعيم الحوثيين، هذا الأسبوع، أعلن بفخر حصيلة حملة حركته خلال العام الماضي، حيث استهدفت جماعة الحوثي، 193 سفينة تمر ببلادهم وأطلقت أكثر من 1000 صاروخ وطائرة بدون طيار على أعدائها، بما في ذلك إسرائيل.

وقال التلفزيون الألماني “دويتشه فيله” بنسخته الإنجليزية في تقرير نشر يوم الاثنين: كما أطلقت جماعة الحوثي، التي وصفت سابقا بأنها “ميليشيا رثة ترتدي الصنادل” أو “مزارعون يحملون البنادق”، صواريخ باليستية على إسرائيل وأسقطت مؤخرا طائرة أمريكية بدون طيار.

وحتى الآن على الأقل، لا يبدو أن شيئا قد أوقف الحوثيين – لا قوة عمل بحرية دولية لحماية الشحن في البحر الأحمر، أو القصف الجوي المتكرر للمناطق التي يسيطرون عليها.

“الحوثيون أقوى وأكثر كفاءة من الناحية الفنية وأكثر بروزا في محور المقاومة مما كانوا عليه في بداية الحرب”، كما كتب مايك نايتس، وهو زميل بارز في معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى هذا الشهر في تحليل جديد.

ويتألف ما يسمى ب “محور المقاومة” من مجموعات عسكرية متمركزة في فلسطين ولبنان والعراق واليمن، وكلها – بشكل أو بآخر – مدعومة من إيران وتعارض إسرائيل والولايات المتحدة.

“يمكن القول إن الحوثيين نجوا من عام الحرب دون أن يعانوا من نكسات كبيرة … وقدموا أفضل أداء عسكري بين جميع لاعبي المحور”، أوضح نايتس.

ونتيجة لذلك، أصبح الحوثيون أعضاء بارزين في المحور، بل إن زعيمهم الحوثي يوصف بأنه من المحتمل أن يحل محل زعيم حزب الله حسن نصر الله، الذي اغتلته إسرائيل الشهر الماضي، الذي كان يعمل كنوع من الرئيس الرمزي للتحالف الموالي لإيران.

ويؤكد محمد الباشا، المحلل الأمني المقيم في الولايات المتحدة والمتخصص في الشرق الأوسط: “في غياب نصر الله، تحرك عبد الملك الحوثي بسرعة لملء الفراغ”.

وأضاف: “لقد خطف الحوثيون الأضواء”.

الحوثيون يخوضون مفاوضات مع روسيا للحصول على صواريخ حرب شاملة في الشرق الأوسط تقترب وجهود التهدئة محكومة بالفشل القيادة الحوثية.. هدف إسرائيلي أم أمريكي محتمل؟ يدفع نتنياهو المنطقة إلى حرب إقليمية واسعة، هل سيصبح الحوثيون أكثر إزعاجا الآن؟

يقول الخبراء إنه من المحتمل جدا أن يصبحوا أكثر إزعاجاً، مشيرين إلى عدد من العوامل.

أولا، بعدهم عن إسرائيل ميزة: على عكس بعض جماعات محور المقاومة الأخرى، مثل حزب الله وحماس، فإن الحوثيين على بعد أكثر من 2000 كيلومتر من إسرائيل، كما قال الباشا للتلفزيون الألماني.

وأضاف المحلل اليمني: “بالإضافة إلى ذلك، يخضع حزب الله لتدقيق إسرائيل منذ أربعة عقود، في حين أن المعرفة بالحوثيين لا تزال محدودة”.

شارك الحوثيون أيضا في القتال منذ عقود، أولا كجزء من تمرد ضد الحكومة اليمنية بدءا من عام 2004، ثم من عام 2014 في حرب أهلية بعد نهاية الديكتاتورية التي كان يقودها علي عبدالله صالح، ومؤخرا، ضد التحالف الدولي بقيادة السعودية الذي دعم الحكومة المعترف بها دولياً.

وتابع الباشا قائلا: “على مدى عقود من الصراع، قام الحوثيون بإضفاء اللامركزية على جميع جوانب عملياتهم، من الوقود والإمدادات الغذائية إلى تصنيع الأسلحة”. ويقول إن قواعدهم مخبأة في جبال اليمن وفي أنفاق تحت الأرض، مما يجعل الضربات الجوية أقل فعالية، و”سجلهم القوي في العمليات البرية” يعني أنه لا توجد قوة أجنبية تريد غزوا بريا.

كما يقيم الحوثيون اتصالات أبعد من ذلك. لديهم مكاتب في العراق وأعلنوا هجمات على إسرائيل بالتعاون مع الميليشيات المدعومة من إيران في العراق.

ما الذي يعنيه نتنياهو ب”تغيير واقع الشرق الأوسط”؟ ولاء “محور المقاومة”.. دوافع إيران ورسائلها من الهجوم الصاروخي على إسرائيل إحاطة عسكرية.. خيارات إسرائيل للانتقام من إيران ما هي المخاطر التي تنطوي عليها الخيارات الإسرائيلية بشأن الضربات الانتقامية على إيران؟ صواريخ من إيران

ومن المحتمل أن يحصل الحوثيون أيضا على دعم أفضل للأسلحة من إيران. وأوضح الباشا أنه “قبل 7 أكتوبر 2023، كانت إيران تزود الحوثيين بنسخ قديمة من الصواريخ والطائرات المسيرة”. “الآن يطلق الحوثيون أنواعا معدلة من صاروخ خيبر شيكان الإيراني [الباليستي متوسط المدى]. إنها مسألة وقت فقط قبل أن تظهر صواريخ فتاح التي تفوق سرعتها سرعة الصوت في اليمن – إن لم تكن قد ظهرت بالفعل”.

وكما جادل نايتس في دراسته التي نشرها في تشرين الأول/أكتوبر، فإن اليمن سيكون موقعا مثاليا لمثل هذه الصواريخ بسبب موقعه وإمكانية إخفاء الأسلحة في الجبال.

ونظرا لموقعهم القريب من السعودية والإمارات، فإن الحوثيين لديهم أيضا القدرة على ضرب جيرانهم وزيادة تعطيل التجارة والأعمال التجارية العالمية. في الأسبوع الماضي، أثناء الإعلان عن هجمات صاروخية على إسرائيل، قال المتحدث باسم الحوثيين إنهم يعتبرون جميع “المصالح الأمريكية والبريطانية في المنطقة تحت نيراننا”.

إذا هاجمت إسرائيل في نهاية المطاف منشآت إنتاج الطاقة الإيرانية ردا على الهجوم الصاروخي الأخير لطهران، فقد يرد الحوثيون باستهداف منشآت الطاقة التابعة لحلفاء الولايات المتحدة في الخليج. وقد أطلقوا في السابق صواريخ على منشآت إنتاج النفط السعودية والإماراتية.

“هذا شيء يدعو للقلق بالتأكيد”، قال ميك مولروي وهو زميل بارز في معهد الشرق الأوسط ومقره واشنطن ونائب مساعد وزير الدفاع الأمريكي السابق لتقرير تلفزيون دويتشه فيله وترجمه “يمن مونيتور”.

وخلال حلقة نقاش عبر الإنترنت الأسبوع الماضي، قال مولروي “يمكن للحوثيين مهاجمة البنية التحتية للدول المجاورة ويمكن لإيران أن تلغم مضيق هرمز. من المؤكد أن الإيرانيين لديهم القدرة على القيام بذلك وهذا من شأنه أن يغلق بشكل أساسي نقل الطاقة خارج المنطقة، مما يرسل موجات صدمة اقتصادية. ومن ثم بالطبع، يمكن للحوثيين الاستمرار في ملاحقة السفن”.

هل تقصف إسرائيل صنعاء؟! مجلة أمريكية تابعة لإسرائيل تنشر قائمة ب25 قيادياً حوثياً تدعو لاغتيالهم نشرت مجلة “الحرب الطويلة” -التابعة لمؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات وهي جماعة ضغط تمولها إسرائيل وتتبنى سرديتها- هيكلية القيادة لجماعة الحوثيين، وأبرزت 25 قيادي في الجماعة المسلحة -جرافيك يمن مونيتور الحوثيون: ‘لا نهتم’

وهناك سبب آخر يمكن أن يصبح الحوثيون أكثر أهمية وأكثر سرية بقليل، فيما يتعلق الأمر بموقف الجماعة المسلحة.

وأوضح الباشا أنه “مع عقدين من الانتصارات وراءهم، أصبح الحوثيون أكثر جرأة”. مضيفاً “العديد من مقاتليهم كانوا في حالة حرب منذ شبابهم وليس لديهم الكثير ليخسروه. إن عقلية ‘لم لا؟’ هذه تمنحهم ميزة استراتيجية، وقد يدفعون بعيداً عن الحدود التي قد يتردد الآخرون في عبورها”.

ويقول إبراهيم جلال، وهو باحث غير مقيم وخبير في شؤون اليمن في مركز كارنيغي للشرق الأوسط: “بالنسبة لإيران، يمكن اعتبار الحوثيين عبئا وشكلا من أشكال النفوذ”.

وأضاف جلال أن “الحوثيين يعتبرون نفوذا بسبب عدم القدرة على التنبؤ بهم، لكنهم عبء بمعنى أنهم يختارون التصعيد باستمرار. حتى أن الرئيس الإيراني أدلى بتصريحات على هذا المنوال، مفادها أن هؤلاء الرجال مجانين”.

يروي جلال كيف أنه في مرحلة ما، بعد وقت قصير من تهديد الولايات المتحدة برد عسكري على حملة الحوثيين ضد الشحن، بدأ الحوثيون يهتفون “لا نهتم، اجعلوها حربا عالمية كبرى”، في تجمعاتهم.

ويقول جلال: “وهم حقا لا يهتمون، إنه جنون بعض الشيء”.

وأضاف: هذا يعكس مستوى تجاهلهم للسكان المدنيين في اليمن، الذين خضعوا لصراعات إنسانية واقتصادية هائلة على مدى العقدين الماضيين. والآن هم [الحوثيون] يدعون إلى المزيد من مشاكلات، مثل الغارات الجوية الإسرائيلية على البنية التحتية المدنية” مما يعني أن السكان سيعانون أكثر.

الاحتياجات الإنسانية لليمن بعد 10 سنوات من الحرب- جرافيك يمن مونيتور

المصدر

المصدر: يمن مونيتور

كلمات دلالية: إسرائيل الحرب الإقليمية الشرق الأوسط الولايات المتحدة اليمن جماعة الحوثي محور المقاومة الشرق الأوسط یمن مونیتور على إسرائیل من إیران

إقرأ أيضاً:

ترامب: سنحمّل إيران مسؤولية أي هجمات جديدة ينفذها «الحوثيون»

دخلت أزمة البحر الأحمر مرحلة جديدة من التصعيد، بعدما هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب جماعة الحوثي في اليمن وإيران بعقاب عسكري شديد في حال استئناف الهجمات على السفن التجارية، بينما حذر مجلس التعاون لدول الخليج العربية من تداعيات تهديدات إغلاق مضيق باب المندب، مطالبًا بموقف دولي حازم لضمان حرية الملاحة وحماية أمن الطاقة.

وجاءت تحذيرات ترامب عقب إعلان جماعة الحوثي استهداف ناقلتي نفط سعوديتين في البحر الأحمر، في تطور أثار مخاوف من توسع دائرة المواجهة لتشمل أحد أهم الممرات البحرية العالمية المرتبطة بحركة التجارة وإمدادات الطاقة.

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في منشور عبر منصته «تروث سوشيال»، إن الولايات المتحدة نفذت قبل عام هجمات قوية ضد الحوثيين ردًا على استهدافهم السفن وعرقلة حركة التجارة الدولية.

وأوضح ترامب أن الجماعة «تصرفت بمسؤولية كبيرة» خلال الفترة الماضية، خصوصًا خلال فترة المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، لكنه أعرب عن خيبة أمله بعد عودة الحوثيين إلى مهاجمة السفن.

وقال ترامب: «للأسف، بدأوا الآن من جديد، وأطلقوا النار على سفينتين سعوديتين الليلة الماضية».

وحذر الرئيس الأمريكي من أن واشنطن ستحمل إيران مسؤولية أي هجمات جديدة ينفذها الحوثيون، معتبرًا أن الجماعة تمثل «أداة أو وكيلًا» لطهران في المنطقة.

وأضاف ترامب: «سيُفرض عقاب عسكري شديد على إيران، وبالطبع على الحوثيين أنفسهم».

وأشار الرئيس الأمريكي إلى شعوره بـ«خيبة أمل كبيرة» تجاه الحوثيين، بعدما كانوا، بحسب وصفه، يتصرفون خلال الفترة الماضية «باحترافية وذكاء».

وكانت جماعة الحوثي أعلنت، الخميس، تنفيذ هجوم على ناقلتي النفط السعوديتين «إنسيليا» و«ليلى» في البحر الأحمر باستخدام صواريخ باليستية ومجنحة وطائرات مسيرة.

وقالت الجماعة إن الهجوم جاء بسبب ما وصفته بخرق الناقلتين حصارًا بحريًا أعلنت فرضه على السفن المتجهة إلى الموانئ السعودية.

وفي المقابل، أعلنت وكالة الأنباء السعودية الرسمية تعرض ناقلة «إنسيليا» لهجوم أدى إلى اندلاع حريق في مقدمتها، مؤكدة سلامة أفراد الطاقم والسيطرة على الوضع، دون تأكيد استهداف الناقلة الثانية.

وفي ظل هذا التصعيد، أكد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم البديوي أن «الاعتداءات الإيرانية» على دول المجلس، إلى جانب تهديدات جماعة أنصار الله اليمنية بإغلاق مضيق باب المندب، تمثل تصعيدًا خطيرًا يستوجب المحاسبة الفورية واتخاذ موقف دولي حازم.

وقال البديوي، في بيان نشره عبر منصة «إكس»، إن هذه الممارسات تتطلب تحركًا دوليًا يكفل احترام قواعد القانون الدولي، وضمان حرية الملاحة، وحماية البنية التحتية الحيوية المرتبطة بالطاقة والموارد الطبيعية.

وتأتي هذه المواقف بعد إعلان المتحدث باسم قوات أنصار الله العميد يحيى سريع، الاثنين الماضي، فرض حظر على الملاحة البحرية السعودية، ردًا على ما وصفه بـ«مواجهة الحصار بالحصار»، متوعدًا بـ«مواجهة أي تصعيد شامل من السعودية بتصعيد شامل وقاسٍ».

كما أعلنت جماعة أنصار الله انتهاء مرحلة خفض التصعيد مع التحالف العربي المستمرة منذ أواخر عام 2022، عقب تعرض مطار صنعاء لغارات جوية، بحسب ما أعلنته الجماعة.

ومنذ بدء عملياته العسكرية في اليمن في 26 مارس 2015، يسيطر التحالف العربي بقيادة السعودية على حركة الملاحة الجوية في الأجواء اليمنية، إذ يمنح تصاريح للرحلات الجوية، بما فيها الرحلات التابعة للأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية.

وبالتزامن مع التوتر البحري، شهد اليمن تحركات عسكرية جديدة، إذ عقد وزير الدفاع اليمني طاهر العقيلي اجتماعًا موسعًا في مدينة مأرب لبحث التطورات العسكرية، بحضور ممثلين عن قيادة تحالف دعم الشرعية في اليمن.

وذكر موقع «سبتمبر نت» الناطق باسم وزارة الدفاع اليمنية أن الاجتماع ضم رئيس هيئة الأركان العامة صغير بن عزيز، ورؤساء هيئات العمليات والإسناد اللوجستي، ونائبي رئيسي هيئتي القوى البشرية والاستخبارات، إضافة إلى قادة المناطق العسكرية الثالثة والسادسة والسابعة.

وناقش الاجتماع تطورات الأوضاع العسكرية في مناطق العمليات، وآليات تعزيز التنسيق بين الوحدات والتشكيلات العسكرية، بما يرفع مستوى الجاهزية ويرفع قدرة القوات على التعامل مع المستجدات الميدانية.

ووجه وزير الدفاع اليمني طاهر العقيلي بالحفاظ على أعلى درجات الاستعداد واليقظة، وتعزيز التنسيق بين مختلف الوحدات العسكرية.

وفي محافظة الضالع جنوب غربي اليمن، أعلنت السلطات اليمنية مقتل 4 جنود و23 عنصرًا من جماعة الحوثي خلال مواجهات عنيفة بين القوات الحكومية والجماعة.

وقال المركز الإعلامي لجبهة الضالع التابعة للقوات الحكومية إن الاشتباكات اندلعت في جبهتي الفاخر والجب، وأسفرت عن إصابة 10 جنود، إضافة إلى مقتل قياديين حوثيين وأسر 7 عناصر من الجماعة.

وأضاف المركز أن تعزيزات عسكرية كبيرة وصلت لدعم القوات الحكومية في المحافظة، بينما لم يصدر تعليق فوري من الحوثيين بشأن المواجهات.

وتعد هذه الاشتباكات، وفق ما أفاد به مراسل وكالة الأناضول، الأعنف في محافظة الضالع منذ بدء التهدئة في اليمن خلال أبريل 2022.

ويشهد اليمن تهدئة هشة منذ إعلان الأمم المتحدة في أكتوبر 2022 عدم التوصل إلى اتفاق لتمديد وتوسيع الهدنة التي استمرت ستة أشهر بين الحكومة اليمنية وجماعة أنصار الله.

وتستمر في اليمن منذ أكثر من 11 عامًا حرب بين الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا وجماعة أنصار الله، التي تسيطر منذ سبتمبر 2014 على مناطق واسعة في وسط وشمال البلاد، بينها العاصمة صنعاء.

وأدت الحرب إلى أزمة إنسانية واسعة تصفها الأمم المتحدة بأنها واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم.

ويأتي التصعيد الحالي وسط اتهامات موجهة إلى إيران بدعم جماعة الحوثي، في وقت تدعم فيه السعودية الحكومة اليمنية عبر تحالف دعم الشرعية، ما يجعل البحر الأحمر واليمن في قلب التوترات الإقليمية المتصاعدة.

آخر تحديث: 23 يوليو 2026 - 18:18

مقالات مشابهة

  • غوتيريش: الصراعات في الشرق الأوسط تخرج عن السيطرة
  • الصين تعرب عن قلقها البالغ إزاء تصاعد التوتر في الشرق الأوسط والخليج
  • هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟
  • الأمين العام للأمم المتحدة: الشرق الأوسط ينجرف بعمق نحو صراع أكثر اتساعًا
  • الأمم المتحدة: الشرق الأوسط على شفير وضع لا يمكن تصوره
  • غوتيريش: الوضع في الشرق الأوسط خارج السيطرة
  • ترامب: سنحمّل إيران مسؤولية أي هجمات جديدة ينفذها «الحوثيون»
  • جوتيريش يحذر: الوضع في الشرق الأوسط "يخرج عن السيطرة"
  • رويترز: إيران أرسلت إلى الحوثيين قيادات من الحرس الثوري وعتاد صواريخ
  • عراقجي: تركيا لعبت دورا محوريا في منع الهجوم البري على إيران من شمال العراق