تقرير: إيران أعدت أكثر من 10 ردود محتملة على الهجوم الإسرائيلي المتوقع
تاريخ النشر: 7th, October 2024 GMT
نقلت وسائل إعلام إيرانية، مساء اليوم الإثنين، عن مصادر عسكرية في البلاد، أن القوات المسلحة الإيرانية أعدت ما لا يقل عن 10 ردود محتملة على الهجوم الإسرائيلي المتوقع ضد إيران في أعقاب الهجوم الصاروخي الباليستي ضد إسرائيل الأسبوع الماضي.
وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، مساء اليوم الإثنين، إن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، عقد في نهاية الجلسة الخاصة للحكومة مشاورات أمنية محدودة تناولت، من بين أمور أخرى، الرد الإسرائيلي على إيران.
في غضون ذلك، أفادت تقارير أن وزير الدفاع في حكومة الاحتلال الإسرائيلي يوآف جالانت لم تتم دعوته لهذه المشاورة المحدودة.
وفي وقت سابق، أفادت وسائل الإعلام الإسرائيلية، اليوم الاثنين، بأنه تم استدعاء الوزراء بحكومة الاحتلال لمكتب نتنياهو "لمشاورات عاجلة".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وسائل إعلام إيرانية القوات المسلحة الايرانية ايران إسرائيل
إقرأ أيضاً:
هكذا مكّن بايدن الاحتلال الإسرائيلي من شن عدوانه على غزة وإيران
كشف تحقيق مطول نشرته مجلة "نيويوركر" للصحفي ديفيد كيرباتريك عن الدور المحوري الذي لعبته سياسات الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن في تمكين الاحتلال الإسرائيلي من مواصلة عدوانه على قطاع غزة، وتوسيع نطاق المواجهة العسكرية إقليمياً لتصل إلى مواجهة مباشرة مع إيران.
وأكد التحقيق أن التزام واشنطن بالدعم المطلق وتزويد تل أبيب بنحو 70 بالمئة من سلاحها خلق ما وصفه مسؤولون أمريكيون بـ "المخاطرة الأخلاقية"، مما شجع حكومة بنيامين نتنياهو على الاستمرار في الحرب وتجاهل الضغوط الأمريكية، وصولاً إلى جرّ المنطقة بكاملها نحو التصعيد.
وسلّط التحقيق الضوء على رسالة سرية وجهتها رئيسة اللجنة الدولية للصليب الأحمر، ميريانا سبولياريتش، إلى بايدن في مارس 2024، حذّرت فيها من انزلاق العمليات الإسرائيلية إلى انتهاك صارخ لاتفاقيات جنيف وقوانين النزاعات المسلحة، سواء بتعذيب المعتقلين، أو منع المساعدات الإنسانية، أو القصف المفرط للمناطق المكتظة. ورغم مطالبة الصليب الأحمر ومسؤولين في الخارجية الأمريكية بوقف شحنات الأسلحة تجنباً لـ "هزيمة أخلاقية"، استمرت إدارة بايدن في تزويد إسرائيل بصفقات سلاح تجاوزت قيمتها 20 مليار دولار عبر تجاوز الكونغرس.
كما أشار إلى كواليس الخلافات والجدل الداخلي بين كبار مستشاري البيت الأبيض (بمن فيهم أنتوني بلينكن، جيك سوليفان، ولويد أوستن)، حيث سادت حالة من الإحباط جراء "المخادعة والمماطلة الإسرائيلية" وتكرار القادة الإسرائيليين لوعود زائفة بحسم العمليات خلال "أسبوعين آخرين". وأقرّ مسؤولون سابقون بأن مراهنة بايدن المتواصلة على تحقيق اتفاق لوقف إطلاق النار حال دون استخدامه لأوراق الضغط العسكرية الحقيقية، مما أوقع الإدارة في "فخ" الانسياق خلف الأهداف العسكرية المفتوحة لنتنياهو.
لقراءة التحقيق كاملا عبر الرابط التالي: هكذا مكّن بايدن الاحتلال الإسرائيلي من شن عدوانه على غزة وإيران