أولى جلسات محاكمة مدير شركة سياحية متهم بقتل صديقته بقرية تونس بالفيوم
تاريخ النشر: 8th, October 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تنظر، اليوم الثلاثاء، محكمة جنايات الفيوم، برئاسة المستشار ياسر محرم درويش رئيس المحكمة، وعضوية المستشارين مجدى هريدي، وبيشوي النسر، وأمانة سر محمود العمدة، أولى جلسات محاكمة مدير شركة سياحة بشرم الشيخ، والمتهم بقتل صديقته السويسرية، أثناء تواجدهما بقرية تونس بمركز يوسف الصديق.
وجاء في أمر الإحالة أنه في يوم 28 يوليو 2024، بدائرة مركز شرطة يوسف الصديق بمحافظة الفيوم، اتهمت النيابة العامة المتهم محمد. ع ج، 37 سنة "محبوس" مدير شركة سياحة بمدينه شرم الشيخ، بقتل المجني عليها جابريله اليزابيث جود يرزو، سويسرية الجنسية، عمدًا مع سبق الإصرار، فبيت النية وعقد العزم المحقق على إزهاق روحها، وأعد لذلك الغرض سلاح وكمن إليه في المكان والزمان، الذي أيقن سلفا مروره منه، وما أن أظفر به حتى انهال عليها ضربا محدثا به الإصابات التي ابانها تقرير الصفة التشريحية والتي أودت بحياتها، قاصدًا من ذلك زهق روحها، وذلك على النحو المبين بالتحقيقات.
وتحرر محضر بالواقعة وأخطرت النيابة العامة التس أمرت بحالة المتهم إلى محكمة جنايات الفيوم.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: محكمة جنايات الفيوم
إقرأ أيضاً:
شمس البارودي: حسن يوسف وضع كل ما يملك لإنتاج مسلسل "إمام الدعاة"
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت الفنانة المعتزلة شمس البارودي، تفاصيل إنتاج مسلسل "إمام الدعاة"، مؤكدة أن زوجها الراحل الفنان حسن يوسف تولى إنتاج العمل بالشراكة مع الراحل مطيع زايد، وقالت باللهجة الدارجة: «أيوه، حسن هو اللي أنتجه مع مطيع زايد الله يرحمهم، وحسن حط كل اللي وراه واللي قدامه في العمل ده».
وأوضحت، أنه عندما تعثر الإنتاج لجأ إلى مدينة الإنتاج الإعلامي لاستكمال المسلسل بميزانية «أعمال أطفال»، وهي أقل ميزانية إنتاجية، وأضافت أن حسن يوسف «تقريبًا مخدش أجر»، لأن همه الوحيد كان أن يرى العمل النور، والحمد لله نجح المسلسل وجرى توزيعه في آسيا وإفريقيا.
وتابعت شمس البارودي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أنّ أبناءها كانوا السند الأكبر لها بعد رحيل زوجها، وقالت: «ولادي طبعًا، سابوا شغلهم وبيوتهم وقعدوا معايا»، مشيرة إلى أن ابنها محمود كان معرضًا لتأثر عمله، لكن مديره الأجنبي قدر ظروفه.
وبكت على الهواء لدى حديثها عن زوجها الراحل، موضحةً، أنها كانت تعيش حالة انهيار شديدة، لأن حسن يوسف كان رفيق عمرها، إذ تزوجته وهي في السادسة والعشرين من عمرها، وعاشا معًا 53 عامًا، قبل أن تختتم حديثها بقولها: «الحمد لله على كل شيء».
كما أوضحت أن وفاة نجلهما عبد الله بشكل مفاجئ أثناء وجود الأسرة في المصيف كانت صدمة قاسية، مؤكدة أن حسن يوسف لم يستطع استيعابها، ومنذ ذلك الوقت بدأت حالته الصحية في التراجع.
وأضافت الفنانة المعتزلة أن حسن يوسف كان يردد دائمًا: «أنا عندي 4 عمارات»، وكان يقصد أبناءه الأربعة، مؤكدة أنه بعد وفاة عبد الله لم يعد قادرًا على مواصلة الحياة، وأن ناريمان أخبرتها بأنه كان يقول لها: «أنا عاوز أروح لعبد الله كفاية كده».
وروت تفاصيل أيامه الأخيرة، موضحة أنها رفضت أن يمكث في المستشفى، وقالت: «أيوه، ممرضتوش في مستشفى»، بعدما وافقها الدكتور أيمن قداح، استشاري القلب وصديق الأسرة، على تجهيزه في المنزل، فقامت بإعداد غرفته لتكون أشبه بغرفة عناية مركزة، وظلت بجواره «لحظة بلحظة» مضيفة: «وبلقنه الشهادة لحد ما توفاه الله في حضني، مكنش ينفع يكون بعيد عني في اللحظة دي».