“كل يوم جريمة”.. القبض على “قاتلة متسلسلة” في كندا
تاريخ النشر: 8th, October 2024 GMT
كندا – أعلنت الشرطة الكندية أنها قبضت على “قاتلة متسلسلة”، موجهة إليها اتهامات بارتكاب 3 جرائم قتل هذا الأسبوع في ثلاث مدن مختلفة.
واعتقلت الشرطة سابرينا كولدار البالغة من العمر 30 عاما، يوم الجمعة، في فندق بضواحي تورونتو، وهي متهمة بقتل امرأة تبلغ 60 عاما بمنزلها في تورونتو، ورجل يبلغ 47 عاما في حديقة بمنطقة شلالات نياغارا، ورجل في سن 77 عاما بموقف سيارات في هاميلتون.
وقالت الشرطة الكندية: “يحاول أكثر من 100 محقق فهم دوافعها للقتل”. مشيرة إلى أنها “راضية عن السرعة التي تم بها الاعتقال”.
وأكد قائد الشرطة في نياغارا، بيل فوردي: “إنها قاتلة متسلسلة”. موضحا: “استهدفت المتهمة ضحاياها بشكل عشوائي في هاميلتون وشلالات نياغارا”.
وقالت السلطات إن “المتهمة كانت تعرف ضحيتها الأولى في تورونتو”، فيما عثرت الشرطة على الضحية الثانية في منطقة شلالات نياغارا بعد الاستجابة لمكالمات على خدمات الطوارئ.
وأشارت الشرطة في بيان إلى أن “الضحية الأخيرة هو مدرس متقاعد، أصيب بجروح خطيرة يبدو أنها ناجمة عن طعنات، وتوفي لاحقا في المستشفى”.
كما أفادت التحقيقات بأن “امرأة أخرى غير سابرينا كولدار مطلوبة أيضا بسبب شرائها الملابس التي ارتدتها المتهمة، من أجل تحديد دورها في جرائم القتل”.
المصدر: RT + وسائل إعلام كندية
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
“حواء”: المحاصصات أسهمت في تشكيل المشهد السياسي الليبي
قالت حواء زايد، عضوة «الحوار المهيكل» الذي رعته الأمم المتحدة، إن «المحاصصات لعبت دوراً في تشكيل المشهد السياسي الليبي»، لافتة إلى أن خصوصية الحالة الليبية تفرض مراعاة عنصر التوازن في تمثيل مختلف المناطق والمكونات.
وأضافت “زايد”، لـ«الشرق الأوسط» أن بناء دولة المؤسسات يتطلب أن تكون الكفاءة هي المعيار الأساسي في تولي المناصب، «لكن في الحالة الليبية لا يمكن إغفال أهمية الشمولية والتمثيل المنصف لجميع المكونات الليبية»، باعتبارهما عنصرين ضروريين لضمان الاستقرار إلى جانب معايير الجدارة.