واشنطن تحضّ إسرائيل على عدم قصف مطار بيروت
تاريخ النشر: 8th, October 2024 GMT
حضّت الولايات المتحدة، الإثنين، إسرائيل على عدم شنّ أيّ هجوم على مطار بيروت أو الطرق المؤدية إليه، في وقت يوجّه فيه الجيش الإسرائيلي ضربات مكثّفة ضدّ حزب الله في الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية ماثيو ميلر، في مؤتمر صحافي: "نعتبر أنه من الأهمية بمكان ليس فقط أن يبقى المطار مفتوحاً، بل أن تظل الطرق المؤدية إليه مفتوحة أيضاً" وذلك خصوصاً من أجل تمكين الراغبين بمغادرة لبنان من رعايا أمريكيين ورعايا دول أخرى، من أن يفعلوا ذلك.
ونفّذ سلاح الجو الإسرائيلي ضربة، الإثنين، في الضاحية الجنوبية لبيروت قرب المطار الدولي، وفق ما أفاد مصدر أمني.
In a phone call with Transatlantic Quint allies today, @SecBlinken and his counterparts discussed Iran’s unprecedented attack on Israel and coordinated diplomatic efforts to address the conflict in Lebanon. pic.twitter.com/gypqbT5o9b
— Matthew Miller (@StateDeptSpox) October 3, 2024ومنذ الأسبوع الماضي، تستأجر الولايات المتحدة رحلات جوية شبه يومية لتسهيل مغادرة رعاياها وعائلاتهم، وذلك في خضم تصاعد وتيرة النزاع بين إسرائيل وحزب الله.
وقال ميلر إن نحو 900 شخص غادروا حتى الآن في تلك الرحلات التي أوضح أنها لم تكن محجوزة بالكامل.
إلى ذلك تحجز الولايات المتحدة مقاعد على الرحلات التجارية التي ما زالت متاحة.
غارات إسرائيلية واسعة على جنوب لبنان واستهداف مسعفين وإطفائيين - موقع 24 أعلن الجيش الإسرائيلي اليوم الاثنين، شن غارات جوية واسعة على جنوب لبنان.وأشار ميلر إلى أنّ نحو 8500 أمريكي اتصلوا بوزارة الخارجية للاستفسار عن شروط المغادرة، لكنّ هذا الأمر لا يعني أنهم جميعاً يرغبون بالمغادرة.
ولم يشأ المتحدث التعليق على الضربات الإسرائيلية في لبنان، وخصوصاً على بيروت، وما إذا كانت تتوافق مع القانون الدولي.
واكتفى ميلر بالقول "بالطبع، نتوقع منهم (الإسرائيليين) أن يستهدفوا حزب الله بطريقة تتوافق مع القانون الإنساني الدولي وتحدّ من الخسائر في صفوف المدنيين".
وسبق أن وجّهت الولايات المتّحدة انتقادات لارتفاع حصيلة قتلى الهجوم الإسرائيلي في قطاع غزة حيث قتل أكثر من 41 ألف شخص في الحرب التي أشعل فتيلها هجوم حركة حماس غير المسبوق على إسرائيل في السابع من أكتوبر (تشرين الأول).
البابا ينتقد "العجز المخزي" للعالم عن وقف حرب غزة - موقع 24انتقد البابا فرنسيس، اليوم الإثنين، ما وصفه "بالعجز المخزي" للمجتمع الدولي عن إنهاء الحرب في الشرق الأوسط، بعد مرور عام على هجوم حركة حماس على جنوب إسرائيل.ووصف الرئيس الأمريكي جو بايدن، بعضاً من سلوكيات إسرائيل في القطاع بأنها "مبالغ فيها".
لكن إلى الآن لم تغيّر واشنطن سياستها الداعمة لإسرائيل في عملياتها العسكرية الآخذة في التوسّع.
وشنت إسرائيل حملة عسكرية كبرى ردّاً على هجوم حماس.
وفي الأسابيع الأخيرة، اتّسع نطاق الحرب من قطاع غزة، معقل حماس، إلى معاقل حزب الله في لبنان.
مقتل 8 رجال إطفاء بقصف إسرائيلي على جنوب لبنان - موقع 24قتل 8 أشخاص اليوم الإثنين، في قصف إسرائيلي استهدف مركز إطفاء في جنوب لبنان.وقال ميلر إنّ الولايات المتّحدة تدعم الهجوم الإسرائيلي ضد حزب الله.
إلا أنه أشار إلى أنّ الولايات المتّحدة "تدرك تماماً المرات الكثيرة في الماضي التي أطلقت فيها إسرائيل ما بدت أنها عمليات محدودة استمرت أشهراً أو سنوات"، لافتاً إلى أنّ ذلك ليس النتيجة التي تتطلّع إليها واشنطن.
المصدر
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: عام على حرب غزة إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله الانتخابات الأمريكية غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية المتحدث الضاحية الجنوبية رحلات جوية الرحلات التجارية القانون الدولي الرئيس حملة عسكرية معاقل حزب الله عمليات محدودة إسرائيل وحزب الله لبنان أمريكا جنوب لبنان حزب الله على جنوب
إقرأ أيضاً:
لبنان: ارتفاع حصيلة قتلى العدوان الإسرائيلي إلى 4329
بيروت- أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، الخميس، ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على البلاد منذ 2 مارس/ آذار الماضي إلى 4 آلاف و329 قتيلا و12 ألفا و233 جريحا.
وذكر مركز عمليات طوارئ الصحة التابع للوزارة، في بيان، أن الحصيلة التراكمية الإجمالية للعدوان حتى 23 يوليو/ تموز الجاري بلغت "4329 شهيدا و12233 جريحا".
وكانت الوزارة أعلنت الأربعاء، أن الحصيلة بلغت 4 آلاف و328 قتيلا و12 ألفا و232 جريحا، ما يعني تسجيل قتيل وجريح إضافيين.
ولم توضح الوزارة ما إذا كان القتيل والجريح قد سُجلا خلال الساعات الـ24 الماضية، أم أُضيفا إلى الحصيلة بعد استكمال عمليات التحقق والتوثيق.
والأربعاء، زار رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام بلدة زوطر الغربية في قضاء النبطية جنوبي البلاد، لتفقدها غداة بدء انتشار وحدات الجيش اللبناني فيها ضمن المرحلة الأولى من تنفيذ اتفاق "صيغة الإطار".
وتقع زوطر الغربية جنوب نهر الليطاني، وتعد من المناطق التجريبية المشمولة بالمرحلة الأولى من الاتفاق الموقع في 26 يونيو/ حزيران الماضي.
وينص الاتفاق على انسحاب إسرائيلي متدرج من الأراضي اللبنانية المحتلة، يبدأ بتطبيق نموذج في مناطق تجريبية، على أن يتولى الجيش اللبناني المسؤولية الأمنية في المناطق التي تنسحب منها القوات الإسرائيلية، إلى جانب نزع سلاح الجماعات المسلحة، في إشارة إلى "حزب الله".
والاثنين، أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية بدء العمليات في المنطقة التجريبية بقرى فرون وصريفا وزوطر الغربية، وفقا للإطار الثلاثي وتحت رعاية مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان.
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ المواجهات بين عامي 2023 و2024، كما توغلت خلال العدوان الحالي لأكثر من 10 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية.