علاج روحاني و«الفلوس» لطلبات الجن.. حيلة نصاب الـ «فيسبوك» للإيقاع بضحاياه
تاريخ النشر: 8th, October 2024 GMT
تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط أحد الأشخاص بالجيزة لقيامه بالترويج عبر موقع الـ «فيسبوك»، بقدرته على العلاج الروحاني ومزاولة أعمال السحر والدجل للنصب والاحتيال على المواطنين، وذلك في إطار جهود أجهزة وزارة الداخلية لمكافحة الجريمة بشتى صورها لاسيما جرائم النصب والاحتيال بكافة أشكالها.
كانت قد أكدت معلومات وتحريات الإدارة العامة لحماية الآداب بقطاع الشرطة المتخصصة قيام أحد الأشخاص، له معلومات جنائية، مقيم بمحافظة كفر الشيخ بالنصب والاحتيال على المواطنين من خلال ادعاء قدرته على مزاولة أعمال الدجل والسحر وايهامهم بقدرته على العلاج الروحاني مقابل مبالغ مالية، والترويج لنشاطه الإجرامي عبر موقع التواصل الاجتماعي الـ «فيسبوك».
عقب تقنين الإجراءات تم ضبطه بدائرة قسم شرطة الدقي بمحافظة الجيزة، وبحوزته الأدوات المستخدمة في أعمال السحر والدجل، هاتف محمول تبين احتوائه على دلائل تؤكد نشاطه الإجرامي، وتم إتخاذ الإجراءات القانونية.
اقرأ أيضاًسيارات مهشمة وجثتان و20 مصابًا.. ماذا حدث أعلى طريق العبور فجرًا؟
النقل اصطدمت بالميكروباص.. إصابة 6 أشخاص في حادث مروري أعلى الطريق الدائري المريوطية
اليوم.. استكمال محاكمة المتهمين بقتل طالب جامعي في الزيتون
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: وزارة الداخلية وزير الداخلية النصب على المواطنين مزاولة اعمال السحر
إقرأ أيضاً:
خبير أمن معلومات: ChatGPT قد يضعف التواصل الحقيقي بين الأزواج والأسر
حذر تامر محمد، خبير أمن المعلومات، من الاعتماد المفرط على تطبيقات الذكاء الاصطناعي في إدارة العلاقات الأسرية والإنسانية، مؤكدًا أن استخدامها كبديل للحوار الحقيقي بين الأزواج أو أفراد الأسرة قد يؤدي إلى إضعاف التواصل المباشر، ويخلق فجوة عاطفية مع مرور الوقت.
وأوضح خلال حواره في برنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم، أن الذكاء الاصطناعي صُمم ليكون أداة مساعدة، وليس طرفًا في العلاقات الإنسانية، مشيرًا إلى أن بعض المستخدمين أصبحوا يلجؤون إليه لصياغة الرسائل أو إدارة الخلافات أو البحث عن الدعم العاطفي، وهو ما قد ينعكس سلبًا على جودة العلاقات ويقلل من فرص التفاهم الحقيقي بين الأطراف.
وأضاف أن الذكاء الاصطناعي يقدم إجابات تتوافق غالبًا مع ما يرغب المستخدم في سماعه، لكنه لا يمتلك مشاعر أو تجارب إنسانية، ولا يمكنه أن يحل محل الحوار الصادق أو الاحتواء العاطفي، مؤكدًا أن استمرار هذا النمط قد يؤدي إلى تراجع مهارات التواصل داخل الأسرة واعتماد الأشخاص على حلول رقمية بدلًا من المواجهة الإنسانية المباشرة.