كوريا ش – أكد كيم جونغ أون زعيم كوريا الشمالية، إن بلاده لا تسعى إلى الحرب مع جارتها، لكنها لم تعد تعتبر فكرة توحيد البلدين آنية وأكثر أهمية.

ونقلت وكالة الأنباء الكورية الشمالية عنه، أن بيونغ يانغ ستعزز الاستعداد الدفاعي النووي إلى أقصى حد ممكن من أجل الحفاظ على توازن القوى الاستراتيجي في المنطقة.

وأضاف في كلمة ألقاها خلال زيارة لجامعة الدفاع الوطني الحاملة لاسم كيم جونغ أون: “في الواقع، تستطيع لكوريا الجنوبية العيش بأمان إذا لم تستفزنا وتستعرض قوتها أمامنا.

نحن لا نسعى إلى الحرب مع كوريا الجنوبية ولا نرغب في الاصطدام معها. في السابق، كانت لدينا أفكار حول تحرير الجنوب أو إعادة التوحيد بالقوة، ولكن منذ الاعتراف بوجود الدولتين، لم تعد هذه الأفكار قائمة”.

وشدد على أن المشكلة تكمن في أن الجانب الآخر يواصل “استفزاز” كوريا الشمالية.

ودعا كيم جونغ أون إلى مراقبة الوضع الحالي حول بلاده عن كثب، حيث تسعى الولايات المتحدة و”توابعها في كوريا الجنوبية” إلى تعزيز قدراتها العسكرية، الأمر الذي يحمل في طياته خطر الإخلال بتوازن القوى في شبه الجزيرة الكورية.

وشدد الزعيم الكوري الشمالي، على أن الإخلال بتوازن القوى الاستراتيجي يعني الحرب. وقال: “في الوضع الحالي، عندما تحول التحالف العسكري بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية، كما يدعي العملاء أنفسهم، بالكامل إلى تحالف نووي، يجب أن يكون استعدادنا الدفاعي النووي عند أعلى المستويات”.

في وقت سابق، أعلنت الخارجية الكورية الشمالية في بيان، أن “كوريا الشمالية ستتابع عن كثب الوضع الأمني ​​في شبه الجزيرة الكورية، الذي أصبح متوترا بشكل متزايد بسبب هوس الولايات المتحدة وأتباعها بفكرة الحرب النووية. وستواصل كوريا الشمالية اتخاذ تدابير عملية بهدف الاستعداد لمواجهة نووية طويلة الأمد مع الولايات المتحدة”.

المصدر: RT

 

المصدر

المصدر: صحيفة المرصد الليبية

كلمات دلالية: الولایات المتحدة کوریا الشمالیة کوریا الجنوبیة کیم جونغ أون

إقرأ أيضاً:

“رويترز”: الولايات المتحدة تستقبل أولى شحنات زيت الوقود العراقي عبر سوريا

الولايات المتحدة – أفادت وكالة “رويترز” بأن الولايات المتحدة بدأت، للمرة الأولى، استيراد زيت وقود عراقي المنشأ جرى تصديره عبر الأراضي السورية.

وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع مساعي العراق لتنويع منفذ تصديري جديد عبر البحر المتوسط، بعد أن دفعت الاضطرابات التي عطّلت حركة التجارة في الخليج إلى البحث عن مسارات بديلة لنقل الإمدادات.

ويمثل هذا المسار البديل مؤشرا على توجه شركات الشحن العالمية نحو البحث عن طرق جديدة لنقل الإمدادات بعيدا عن مضيق هرمز، الذي شهد اضطرابات أدت إلى تعطل حركة التجارة والطاقة لفترة طويلة، ما أثر على صادرات النفط القادمة من منطقة الخليج في ظل تصاعد التوترات الإقليمية.

ووفقا لبيانات شركة “كبلر” المتخصصة في تتبع الشحنات، قامت ثلاث ناقلات متوسطة الحجم من طراز “أفراماكس” بتحميل شحنات من زيت الوقود في ميناء بانياس السوري المطل على البحر المتوسط خلال شهري يونيو ويوليو، قبل توجهها إلى موانئ على ساحل الخليج الأمريكي.

وأكدت مصادر مطلعة على عمليات الميناء أن الشحنات ذات منشأ عراقي، موضحة أن زيت الوقود نقل بواسطة شاحنات عبر الحدود العراقية السورية قبل تحميله في ميناء بانياس تمهيدا لتصديره إلى الولايات المتحدة.

وكشفت “كبلر” ⁠أن ​هذه تعد أول شحنات ​زيت وقود من سوريا على الإطلاق تتجه إلى الولايات المتحدة .

المصدر: رويترز

مقالات مشابهة

  • رئيس كوريا الجنوبية يبدأ جولة خارجية تشمل زيارة أمريكا والبرازيل وتشيلي والأرجنتين وألمانيا
  • كوريا الجنوبية تمدد تخفيضات ضريبة الوقود حتى سبتمبر
  • ترامب: الرئيس الصيني شي جين بينج سيزور الولايات المتحدة في سبتمبر المقبل
  • “رويترز”: الولايات المتحدة تستقبل أولى شحنات زيت الوقود العراقي عبر سوريا
  • كوبا تتهم الولايات المتحدة بفرض عقاب جماعي على شعبها
  • كوريا الجنوبية تغرم "تيك توك" 7 ملايين دولار
  • الولايات المتحدة تفرض عقوبات جديدة على كيانات كوبية
  • كيف تُعيد الولايات المتحدة هندسة اقتصادها العسكري؟
  • إيران تستعد.. هل أوشكت الولايات المتحدة على الدخول البري؟
  • جوتيريش يحذر: الوضع في الشرق الأوسط "يخرج عن السيطرة"