تنفيذًا لمبادرات الرئيس.. الأقصر تستقبل دفعة جديدة من مكلفات الخدمة العامة
تاريخ النشر: 8th, October 2024 GMT
أكد محمد حسين بغدادي، وكيل وزارة التضامن الاجتماعي بالأقصر أن إدارة التضامن الإجتماعي بإسنا بقيادة الأمير مصطفى محمد قامت بتدريب وتوزيع عدد 621من مكلفات الخدمة العامة دفعة 103 لسنة 2024، على عدد من الهيئات الحكومية المختلفة وذلك تحت رعاية الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، والمهندس عبد المطلب عمارة محافظ الأقصر.
وأشار الأمير مصطفى، مديرإدارة التضامن بإسنا أن المبادرات الرئاسية دائما نقطة فارقة ومضيئة داخل المجتمع في ظل حرص القيادة السياسية على إحداث تغييرات نوعية وبناء الإنسان المصري صحيًا واجتماعيًا وتعليميًا، وتوطين مفهوم العدالة الاجتماعية من خلال تبني سياسات حماية متكاملة هادفة لرفع العبء عن كاهل المواطنين وتقديم الدعم لجميع الفئات داخل المجتمع، وتحسين جودة الحياة، والاستثمار في رأس المال البشري في سبيل تحقيق التنمية المستدامة بمفهومها الشامل، إيمانًا بأن التنمية الاجتماعية والاقتصادية والسياسية لا يمكن الوصول إليها دون إحداث تنمية بشرية حقيقة على مختلف المحاور والاتجاهات.
على صعيد آخر، وفي إطار التمكين الاقتصادي للمرأة والأسرة من خلال المؤسسات المجتمعية متمثلة فى الجمعيات والمؤسسات الأهلية تم عقد اجتماع بمؤسسات المجتمع المدنى بالأقصر، بحضور مديرى إدارات التنمية والتطوير، والجمعيات، والتدريب، والعلاقات العامة، لحصر احتياجات الجمعيات من مشروعات (قروض دوارة _تحسين بيئى) كمشروعات تنموية وشرح الضوابط والاشتراطات اللازمة للانضمام لهذه المشروعات وكيفية تحقيق الاستفادة القصوى للمواطنين.
وأوضح وكيل وزارة التضامن الإجتماعي بالاقصر، أن هذه المشروعات تعتبر بداية جديدة لتمكين اقتصادى لفئات جديدة بالمجتمع ونواة للمشروعات الصغيرة المنتجة مما يعد إضافة للاقتصاد وتشجيع للصناعات اليدوية والحرفية.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: التضامن المبادرة الرئاسية بداية
إقرأ أيضاً:
أزهري: أكثر مستخدمي الفيديوهات النافعة على السوشيال ميديا هم السيدات
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الدكتور محمد حمودة، أحد علماء الأزهر، أن الخطاب الدعوي لم يخرج كثيرًا عن الأساليب التي كانت موجودة في العصرين الأموي والعباسي.
وأضاف، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن الموضوعات التي يتم طرحها في المساجد غالبًا ما تكون موجهة لكبار السن، رغم أن النسبة الأكبر من المجتمع من فئة الشباب، وهو ما يتطلب إعادة النظر في طبيعة الخطاب الدعوي المقدم لهم.
ولفت إلى أن الشباب أصبحوا يتواجدون في المساجد بنسبة كبيرة، مؤكدًا أن هذا أمر إيجابي، ويجب استغلاله من خلال تقديم محتوى جديد ومناسب لهم، خاصة أن الإنسان أصبح يبحث عن إجابات لكل التساؤلات التي تدور في ذهنه.
وأشار إلى أنه ينصح الشباب وجميع أفراد المجتمع بمتابعة الفيديوهات الهادفة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، والابتعاد عن المحتويات التي تثير المشكلات أو تنشر الأفكار السلبية.
وأوضح أن أكثر مستخدمي الفيديوهات النافعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي هم السيدات، خاصة فيما يتعلق بالبحث عن طرق إعداد الوجبات المنزلية والوصفات المختلفة.