تمكن فريق جراحى بقسم جراحة المخ والأعصاب بمستشفي كفر شكر التخصصي من اجراء جراحة لسيدة تبلغ من العمر 49 عاماً تعاني من آلام شديدة ومستمره بأسفل الضهر مع تنميل وخذل بالطرفين السفليين خاصةً الطرف السفلي الأيمن مع تقلصات في عضلات الساق والفخذ وصعوبه في الحركه كادت أن تتعرض للشلل.

إنقاذ مريضة من الإصابة بالشلل بعد تركيب قفص كربونى بمستشفي كفر شكر التخصصي…


ضم الفريق الطبي كلا من الدكتور إبراهيم غريب رئيس قسم المخ والأعصاب بالمستشفى والدكتور إبراهيم عطيه استشاري التخدير والدكتور محمد شوقي اخصائي التخدير والدكتور محمود جمال اخصائي جراحة المخ والأعصاب والدكتور عبدالغفار سامي يعقوب اخصائي جراحه المخ والاعصاب و أميره أمين رئيسة تمريض العمليات.


قال الدكتور محمد ناجي مدير مستشفى كفر شكر التخصصي في بيان له أنه تم استقبال المريضة ضمن مبادرة الانتهاء من قوائم الانتظار.


وتم تعمل رنين مغناطيسي علي الفقرات القطنية والعجزيه للمريضة أظهر وجود ضيق شديد بالقناه العصبيه وانزلاق غضروفي قطني بين الفقره القطنيه الرابعه والخامسه وتزحزح بالفقرات القطنيه.


أضاف البيان أنه تم دخول المريضه العمليات وعمل توسيع للقناه العصبيه واستئصال الغضروف المنزلق وتثبيت للفقرات القطنيه عن طريق جهاز تثبيت مكون من عدد 6 مسامير وعدد 2 قضيب من مادة التيتانيوم بالإضافة إلى تركيب " قفص كربوني" بين الفقره القطنيه الرابعه والخامسه ليحل محل الغضروف المنزلق وذلك يدعم ثبات وقوة الفقرات ويمنع حدوث إرتجاع لإختناق جذور الاعصاب.


وخرجت المريضه من العمليات وهي في تحسن ملحوظ، وتمت الجراحه تحت إشراف الدكتور محمد ناجي مدير المستشفي والدكتور حسن أبو السعود نائب المدير والدكتور راضي غديري رئيس قسم العمليات والدكتورة نهاد عبدالله منسق عام لجنة قوائم انتظار .

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: مستشفى كفر شكر التخصصي المخ والأعصاب الفريق الطبي مستشفى كفر شكر قسم جراحة المخ والأعصاب رنين مغناطيسي جراحة المخ والأعصاب

إقرأ أيضاً:

قصة مكاري يونان في مصر.. هل رفضه فريق كرة قدم بسبب ديانته؟

أثارت قصة الطفل مكاري يونان، لاعب كرة القدم الناشئ، جدلا واسعا في مصر خلال الأيام الماضية، بعد اتهام والدته لأحد مدربي قطاع الناشئين في نادي الاتحاد السكندري برفض ضمه إلى الاختبارات بسبب اسمه الذي يدل على ديانته المسيحية.

وقالت والدة الطفل، ميرفت يونان، في منشور عبر حسابها على مواقع التواصل الاجتماعي، إن نجلها (13 عاما) شارك في اختبارات نادي الاتحاد السكندري، وإن المدرب أحمد ساري أشاد بمستواه، قبل أن يسأله عن اسمه.

وأضافت أن الطفل عندما أجاب بأن اسمه "مكاري"، رد عليه المدرب -بحسب روايتها- قائلا إن "هذا الاسم لا يناسب النادي"، الأمر الذي تسبب في بكائه لفترة طويلة أمام الحاضرين.

وأوضحت الأم أن والد الطفل كان موجودا خلال الواقعة، وأنه توجه إلى مسؤولي قطاع الناشئين للاستفسار عما حدث، مؤكدة أنها لن تتنازل عن حق نجلها، وأنها ستواصل دعمه لتحقيق حلمه في كرة القدم.

في المقابل، نفى مسؤولو نادي الاتحاد السكندري أن يكون اللاعب قد استُبعد بسبب اسمه، وقالوا إن الواقعة جاءت نتيجة سوء فهم، وإن ما صدر من المدرب كان في إطار المزاح مع الطفل، بحسب ما نقلت صفحات تابعة للاتحاد السكندري.

وقال محمد نور، رئيس قطاع الناشئين بالنادي، إن الأزمة "أخذت أكبر من حجمها"، موضحا أن المدرب تم استدعاؤه والاستماع إلى روايته، وأن ما حدث لم يكن قرارا باستبعاد اللاعب، وإنما تعليق فُهم
بطريقة مختلفة من جانب أسرة الطفل.

واجتمع نور مع والدة الطفل مكاري يونان، والمدرب أحمد ساري معلنين انتهاء الأزمة.

وأكد نور أن نادي الاتحاد السكندري يعتمد في اختيار لاعبيه على المستوى الفني فقط، مشددا على أن النادي لا يفرق بين اللاعبين، وأن قطاع الناشئين ضم عبر تاريخه لاعبين ومدربين وإداريين من خلفيات مختلفة.

وفي تطور لاحق، أعلنت وزارة الشباب والرياضة المصرية نتائج فحص الواقعة، مؤكدة تشكيل لجنة من مديرية الشباب والرياضة بمحافظة الإسكندرية للتحقيق في ملابسات الشكوى والاستماع إلى أقوال عدد من شهود الواقعة.

وقالت الوزارة إن اللجنة انتهت إلى ثبوت ارتكاب المدرب المختص للمخالفة، ووجهت نادي الاتحاد السكندري بسرعة اتخاذ إجراءات التحقيق معه وتوقيع الجزاء المناسب بحقه، مع موافاة الوزارة بالنتائج خلال 48 ساعة.

كما قررت الوزارة إحالة الواقعة إلى النيابة العامة لاتخاذ ما يلزم وفق أحكام القانون، مؤكدة أن اختبارات الناشئين يجب أن تُدار وفق مبادئ النزاهة والشفافية وتكافؤ الفرص.

وفي الوقت نفسه، نقلت قناة نادي الاتحاد السكندري عن رئيس قطاع الناشئين محمد نور تأكيده انتهاء الأزمة، مشيرا إلى أن الطفل مكاري اجتاز اختبارات مواليد 2013 بنجاح، وأنه أصبح ضمن صفوف الفريق، على أن يستكمل إجراءات التوقيع الرسمي عقب عودته من مدينة طنطا.

وأكد نور أن النادي يتمنى التوفيق للاعب في مسيرته المقبلة، معربا عن أمله في أن يكون أحد لاعبي الاتحاد السكندري مستقبلا.

مقالات مشابهة

  • «الصحة»: 2.3 مليون متردد و21 ألف جراحة مياه بيضاء بمستشفيات الرمد خلال عام
  • جائزة الدكتور ساعد بن سعد العرابي الحارثي للتفوق العلمي تحتفي بالفائزين في دورتها الثانية والعشرين
  • قصة مكاري يونان في مصر.. هل رفضه فريق كرة قدم بسبب ديانته؟
  • هل المصريون فراعنة؟.. إجابة مفاجئة من الدكتور عماد الساعي
  • فقدان الصحة..نهاية كل شيء!
  • أميمة بنت علي الراشدية
  • أزمة قانونية بعد انتقال كاسيميرو إلى فريق ميسي.. ما القصة؟
  • الدكتور طارق حنيش: مساندة متواصلة للجسم الإعلامي ومؤازرة ثابتة للصحفيين
  • الكتلة الديمقراطية: البرهان يتمسك بمسارين للحل ويؤكد استمرار العمليات العسكرية
  • تصريحات إسرائيلية تثير القلق حول مستقبل جنوب لبنان بعد انتهاء العمليات