بعد حصولها على اللقب ضمن جائزة المؤسسة الصديقة لكبار السن بدورتها الخامسة شرطة الوسطى مؤسسة صديقة لكبار السن
تاريخ النشر: 9th, October 2024 GMT
حصلت إدارة شرطة المنطقة الوسطى على لقب مؤسسة صديقة لكبار السن ضمن فوزها بجائزة المؤسسة الصديقة لكبار السن في دورتها الخامسة، وجاء ذلك خلال ملتقى خدمات كبار السن الــ 13 للعام 2024، والذي نظمته دائرة الخدمات الاجتماعية بالشارقة يوم الخميس الماضي.
وتعد جائزة المؤسسة الصديقة لكبار السن من الجوائز الهادفة إلى تعزيز بيئة شاملة ومستدامة تتيح لكبار السن الاستفادة من مواردها بكل سهولة، وتعتمد على 3 أسس استراتيجية وهي: الديمومة والاستدامة، والمساواة والعدالة، والمناصرة التي تقوم على أساس تأييد فكرة أن الشارقة مدينة مراعية للسن وتبنيها.
تسلم درع الجائزة العقيد حميد سعيد الجلاف -مدير إدارة شرطة المنطقة الوسطــــى-، وأكد على أن الجائزة تعد تتويجاً لمسيرة القيادة العامة لشرطة الشارقة نحو دعم فئة مهمة في المجتمع، مشيراً إلى أن الإدارة مستمرة في توفير بيئة مثالية لكبار السن؛ انطلاقاً من إيمانها بأهمية الاهتمام بهم ورعايتهم، وذلك من خلال تنفيذ العديد من المبادرات، وتقديم الخدمات التي تضمن حقوقهم بما يتماشى مع رؤية الإمارة في أن تكون مدينة صديقة لكبار السن.
المصدر
المصدر: جريدة الوطن
كلمات دلالية: لکبار السن
إقرأ أيضاً:
“كاكست” تستضيف الحائز على جائزة نوبل عمر ياغي
استضافت مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية (كاكست), في مقرها بمدينة الرياض اليوم، العالم السعودي البروفيسور عمر ياغي الحائز على جائزة نوبل في الكيمياء، في لقاء علمي مع طلبة برنامج موهبة الإثرائي البحثي 2026، وذلك بحضور معالي رئيس “كاكست” محافظ هيئة تنمية البحث والتطوير والابتكار المكلف الدكتور منير بن محمود الدسوقي، وعدد من قيادات البحث والتطوير والابتكار.
واستعرض البروفيسور ياغي خلال اللقاء محطات من مسيرته العلمية، موضحًا أنه اختار منذ بداياته التوجه نحو دراسة مشكلات علمية عدّها كثيرون غير قابلة للحل، وواصل العمل عليها رغم تشكيك بعض الأوساط الأكاديمية في إمكانية نجاح تلك الأبحاث، حتى توصّل في عام 1995م إلى اكتشاف مجموعة جديدة في مجال الكيمياء الشبكية، وتطوير الأطر الفلزية العضوية (MOFs)، وهو إنجاز أسهم في ترسيخ مكانته العلمية، وتُوّج بحصوله على جائزة نوبل في الكيمياء لعام 2025.
وأشار إلى أن مسيرته العلمية ارتكزت على البدايات المتجددة، إذ كان ينظر إلى كل محطة بوصفها فرصة للانطلاق بعقلية الباحث الذي يبدأ من الصفر، ويطوّر معارفه وخبراته باستمرار، مؤمنًا بأن التعلم المتواصل يبقى أساس النجاح مهما بلغت الإنجازات.
وبين أن التفكير المستقل والابتعاد عن تقليد الآخرين يعدان من أسس العمل البحثي، إذ يصنع الباحث مساره العلمي من خلال أفكاره وتجربته وجرأته في طرح الأسئلة والعمل على القضايا البحثية التي لم يسبق تناولها، مبينًا أن بداياته في المختبر شهدت العديد من التجارب غير الناجحة التي دفعته إلى الاستمرار في البحث لتحقيق الاكتشافات.
وأكد البروفسيور ياغي أن التقدم العلمي يتطلب البحث المستمر عن البيئات التي تتيح فرصًا للاكتشاف والابتكار من خلال العمل مع نخبة من الباحثين حول العالم، والاستمرار في التعلم، واستثمار الفرص التي تسهم في بناء الخبرات البحثية وتعزيزها.
وشهد ختام اللقاء حوارًا مفتوحًا بين الدكتور ياغي وطلبة البرنامج الموهوبين، أجاب خلاله عن أسئلة المشاركين حول البحث العلمي في الكيمياء، وبناء السيرة الأكاديمية للباحث، إضافة إلى تطوير المهارات البحثية والتجريبية، وأهمية الشغف والعمل الجاد لتحقيق الإنجازات العلمية.
ويأتي هذا اللقاء ضمن جهود “كاكست” في دعم المواهب الوطنية، وربطها بالخبرات العلمية العالمية، وتوفير بيئة محفزة للبحث والابتكار، بما يعزز قدراتهم البحثية، ويسهم في إعداد جيل من الباحثين القادرين على الإسهام في المجالات العلمية والتقنية ذات الأولوية الوطنية.